سنفتح فرعا بالشراقة وقسما لمحو الأمية في الإعلام الآلي
أحلام.م أحلام.م

رئيسة جمعية «وعد» أمينة دراجي لـ«المساء»:

سنفتح فرعا بالشراقة وقسما لمحو الأمية في الإعلام الآلي

أكدت السيدة أمينة دراجي، رئيسة جمعية التكافل والتضامن الاجتماعي «وعد»، أن الجمعية تعتزم فتح فرع جديد لها بالشراقة لاستقبال المسجلات في أقسام محو الأمية التابعة لها، حتى تكون المدرسة قريبة منهن، بعد أن نجحت في إخراج ستين امرأة من ظلمات الجهل إلى النور، منهن فريق توجه حاليا إلى تعلم الفرنسية، بعدما أصبحن متمكنات في اللغة العربية، إلى جانب الاتجاه نحو تعليم السيدات الإعلام الآلي.

تقول السيدة دراجي معرفة بجمعية «وعد»، بأنها أنشئت في ماي 2009 واعتمدت خلال فيفري 2010، ومن بين الأنشطة  التي نقوم بها؛ الأعمال الخيرية ومساعدة المرأة في كل المجالات والشباب على مواصلة التعليم كل في اختصاصه،   إلى جانب إدماج المساجين وتشجيع الحرف التقليدية، فنحن نعمل في كل مجال يخدم الأفراد. ومن بين نشاطاتنا إنشاء أقسام محو الأمية، وفي هذا الباب، جمعيتنا نورت ستين امرأة، من بينها مجموعة تعلمت اللغة الفرنسية، بعدما تعلمت القرآن الكريم واللغة العربية وتحتضن الراغبين في التعلم من كل الأعمار».

وفيما يخص البرنامج المسطر للسنة الجديدة، قالت محدثتنا: «هذه السنة لدينا مبادرة تعليم الإعلام الآلي للسيدات، إذ سنفتح قسم محو الأمية بالتنسيق مع وزارة التضامن الوطني، خاصة أن المرأة الآن تحررت من الأمية وأصبحت تقرأ، ونحن الآن نبحث لها عن مناصب شغل، لهذا نحرص على تلقينها دروسا في الإعلام الآلي، خاصة أن لدينا فئة اليتامى والمعوزين ممن لم يواصلوا تعليمهم، ونسعى إلى مرافقة كل الفئات».

وفيما يخص طرق تأمين الشغل، قالت رئيسة الجمعية: «أصبحنا نبحث الآن للسيدات عن مصدر رزق ويتم التوظيف عن طريق التشغيل، بالتنسيق مع وزارة التضامن، ونحن كجمعية نساعدها من 6000 إلى 10 آلاف دينار».

وفيما يخص حرص الجمعية على جلب أكثر عدد من الشركاء الاجتماعين، على غرار الديوان الوطني لمحو الأمية، قالت محدثتنا: «لقد سجلت 100 امرأة للالتحاق بصفوف محو الأمية في جمعيتنا، والمتطوعون يدرسون 3 حصص في الأسبوع، ونحن نحتاج لمدرسين في اللغة الفرنسية، كما  نسعى إلى رفع عدد الأساتذة، خاصة أننا نسعى إلى فتح مكتب آخر على مستوى الشراقة، حيث أن السيدات لا يستطعن الالتحاق بفرع عين البنيان».

العدد 6348
22 تشرين2/نوفمبر 2017

العدد 6348