العاصمة تفتح أبوابها للشباب المبدع
❊رشيدة بلال ❊رشيدة بلال

"الطبعة الرابعة" لفن الشارع

العاصمة تفتح أبوابها للشباب المبدع

بادرت جمعية "مواهب وآفاق، بالتنسيق مع بلدية الجزائر الوسطى، مؤخرا، في إطار إنعاش السياحة المحلية بالعاصمة، من خلال تنشيط المرافق العمومية، على غرار الساحات والحدائق، إلى تنظيم الطبعة الرابعة لمهرجان "فن في الشارع" الذي احتضنته حديقة "خميستي"، حيث لقيت المبادرة تجاوبا جماهيريا كبيرا،  ترجمته الوفود التي أقبلت على النشاط للفرجة.

أكدت سامية نايت شيخ، عضو بالجمعية في تصريحها لـ«المساء"، أن هذه المبادرة تهدف إلى منح الشباب الهاوي فرصة التعبير عن مواهبهم في الشارع، والاحتكاك بالجمهور وربط علاقات صداقة مع غيرهم من الشباب. مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات لقيت تجاوبا كبيرا من الشباب المنتسب للجمعية من مختلف الولايات، بغية الحصول على فرصة للتعبير عن مواهبهم، سواء تعلق الأمر بالغناء أو الرسم أو التصوير أو التصميم أو أي فن آخر أراد الشاب تعريف الجمهور به.

من جهته، أشار حكيم بطاش، رئيس بلدية الجزائر الوسطى، إلى أن البلدية أعدت بمناسبة العطلة الصيفية برنامجا خاصا يدخل في إطار تشجيع المواهب، على غرار مبادرة "فن في الشارع". بالمناسبة، قال: "مصالح البلدية تدعو كل الجمعيات والشباب الراغب في التعريف بمواهبه إلى التسجيل، للاستفادة من حق استغلال ساحة البريد المركزي بصورة مجانية، مع توفير كل الإمكانيات اللازمة لمساعدته على ممارسة نشطاه الإبداعي أو الترفيهي على مدار ثلاثة أيام في الأسبوع". مشيرا إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى الترويج للسياحة المحلية وإعطاء الشباب فرصة لتعبير وربط علاقات صداقة والتبادل الثقافي.

من جهة أخرى، أكد محمد أمين زمام، المدير العام لديوان الترفيه والثقافة الفنية لبلدية الجزائر الوسطى، بأن مصالح بلدية الجزائر الوسطى، بالتنسيق مع الجمعيات الفاعلة، وفي إطار السياسة التساهمية التي تنتهجها البلدية في تسطير وإعداد البرامج الموجهة للشباب بهدف تشجيعهم، من خلال توفير كل الإمكانيات لهم للتعبير عن مواهبهم، موضحا بأن النشاط الذي بادرت إليه جمعية مواهب وآفاق، إلى جانب أنه يساعد على اكتشاف المواهب والاحتكاك المباشر مع المواطنين، يعتبر أيضا فرصة لتشجيع المبادرات الرامية لإنعاش السياحة المحلية، من خلال بعث الحياة في مختلف الفضاءات العمومية التي تلقى إقبالا كبيرا عليها في العطل،  مثل الحدائق.

احتكت "المساء" بعدد من الشباب الهاوي المشارك في تظاهرة "فن في الشارع"، المبادرة التي لقيت تجاوبا شبانيا كبيرا، حيث كان يعبر البعض عن مواهب في الرسم، بينما كان آخرون يغنون وغيرهم يربطون علاقات صداقة، خاصة أولائك الذين جمعهم فن واحد، فكانت البداية مع الشابة راضية نريمان التي كانت بصدد رسم تصاميم لأزياء نسائية جميلة، قالت في معرض حديثها، بأنهم كشباب هاو  بحاجة إلى مثل هذه المبادرات التي تمكنهم من الاحتكاك بالجمهور، والتعريف بمواهبهم التي تظل مجهولة. مشيرة إلى أنها انخرطت في جمعية آفاق للاستفادة من مختلف النشاطات والتعريف بموهبتها. من جهته الشاب حاج ناصر ماسي، من ولاية تيزي وزو، أشار في معرض حديثه إلى أنه اطلع على نشاط الجمعية على شبكة التواصل الاجتماعي، وبحكم أنه هاو ومحب للغناء، ارتأى المشاركة في هذا النشاط للتعريف بموهبته في الغناء. مشيرا إلى أنه منخرط في ولاية تيزي وزو بجمعية تحافظ على التراث الولاية، ولأنه من محبي الغناء، يفضل الأغاني التراثية،  ومنها أغاني الراحلة شريفة".      

رشيدة بلال

العدد 6552
22 تموز/يوليو 2018

العدد 6552