استقطاب أكثر من 12 ألف دارس
❊ م.حدوش ❊ م.حدوش

ملحقة محو الأمية بعين الدفلى

استقطاب أكثر من 12 ألف دارس

يعمل القائمون على ملحقة الديوان الوطني لمحو الأمية بعين الدفلى، على تكثيف جهودهم لبلوغ نتائج جيدة، من خلال التكفل باستقطاب أعداد هامة من الأميين، الذين لم يسعفهم الحظ والظروف على دخول المدارس، والتمكّن من نهل نصيبهم من مختلف المعارف والعلوم.

 

في هذا السياق، أكد مصدر مطلع لـ»المساء»، أن الملحقة وفي إطار الإستراتيجية الوطنية لمحو الأمية التي تم تمديدها إلى غاية عام  2018، لضمان الإحصاء المتعلق بالعملية، حتى يتم التقويم والتمكن عقب ذلك من دخول العقد العربي لمحو الأمية، توسّع انتشارها على مستوى كافة بلديات الولاية الـ36، من خلال استقبال 12188 دارسا، منهم 11651 امرأة يؤطرهم 626 من المعلمين.

ولأن غالبية الدارسين من العنصر النسوي، فمن المنطقي تسجيل غالبية مماثلة من المعلمات، حيث يصل تعدادهن إلى 597 معلمة في الميدان، وتتوزع هذه الأرقام على 1209 من الفصول التعليمية، منها 1163 مخصصة للنساء. كما يتولى تسيير شؤونهم منسقون موزعون عبر كافة البلديات، للتنسيق بين الإدارة ومختلف الشركاء، على غرار الجمعيات المحلية والوطنية والكشافة الإسلامية، وجمعيات أخرى مهتمة بالموضوع، فضلا عن التعامل مع قطاعات عديدة منها التكوين المهني والصحة والشؤون الدينية وقطاع التربية الذي يعد العصب الرئيسي في العملية، بتوفيره كافة المتطلبات والشروط الممكنة لإنجاح العملية منذ سنوات، فضلا عن تكريس المهنة النبيلة وسط نزلاء مؤسسات إعادة التربية على مستوى مدن خميس مليانة، عين الدفلى والعطاف، للعناية بالمساجين وتأهيلهم للتعلم.

وبغية تحقيق الأهداف المتوخاة من العمل الميداني، نظمت الملحقة مؤخرا دورة تكوينية على مدار خمسة أيام، بمتقن «ابن خلدون» في  الولاية، لفائدة كافة مؤطري فصول محو الأمية الجدد، حول «كيفية تدريس الدارس الكبير» لأن هؤلاء الدارسين موزعون على مستويات ثلاث، تكلل بامتحان «التحرّر من الأمية»، يتوجه من خلاله الناجحون بشهادة، بينما يتم إدماج الفئة الأقل من 16 سنة في مؤسسات تربوية في التعليم النظامي.

أوضح المصدر بوجود صعوبات تعمل الملحقة على تخطيها،  بالتنسيق مع مسؤولي قطاع التربية، تتمثل في الاكتظاظ المسجل عبر بعض الابتدائيات، تبعا لكثرة عدد المسجلين.

تجدر الإشارة إلى أن المعنيين يتولون تنظيم إحياء كافة المناسبات الدينية والوطنية والعالمية، على غرار اليوم العالمي لمحو الأمية في 8 سبتمبر، واليوم العالمي للمعلم في 5 أكتوبر، واليوم العالمي لترقية المرأة الريفية في 15 من نفس الشهر، واليوم العربي لمحو الأمية في 8 جانفي، وهي المناسبة التي تجري التحضيرات لإحيائها في الوقت الراهن، ناهيك عن مناسبات أخرى تمكن المتعلمين من الاستزادة في شحذ الهمة لمواصلة التعلم، والخروج تدريجيا من دائرة الجهل والأمية.

العدد 6344
18 تشرين2/نوفمبر 2017

العدد 6344