إحداث ندوب وتشويه الذات مؤشران على بوادر العنف
❊ ق.م ❊ ق.م

حسب دراسة

إحداث ندوب وتشويه الذات مؤشران على بوادر العنف

أكدت نتائج دراسة حول موضوع «العنف والشباب بولاية الجزائر»، أن قيام الشباب بإحداث ندوب في أجسامهم وتشويه ذواتهم  يجب اعتبارها بمثابة نداءات استغاثة، من شأنها أن تؤدي إلى أعمال عنف.  وأكد البروفيسور رشيد بلحاجي رئيس الوحدة الطبية - القضائية بمستشفى «مصطفى  باشا» الجامعي بالعاصمة في تصريح لواج، أن «قيام الشباب بإحداث ندوب في أجسامهم وتشويه ذواتهم يجب اعتبارها بمثابة نداءات استغاثة؛ مما يتطلب فتح حوار مع هؤلاء الشباب اليائسين».

وأضاف المتدخل أن هؤلاء الشباب الذين يقومون بتشويه أجسادهم ويمارسون العنف عليها، يشكلون «خطرا كبيرا»، قد يرتكبون أعمالا «عنيفة جدا»؛ لأنهم «فقدوا القدرة على تقدير الذات». وأوضح البروفيسور أن «الخطورة تزيد إذا كان محيط الشاب سيئا»، مضيفا أن هذه الدراسة أظهرت أن «الشباب مرتكبي أعمال العنف بالعاصمة لم يعودوا يستخدمون سكاكين صغيرة أو مطواة، بل وسائل أكثر خطورة قد تسبب الموت، أو جروحا خطيرة (السيوف وبنادق الرمح أو مسدس إشارة الاستغاثة...). كما أشار مستندا على نتائج هذه الدراسة، إلى أنّ «العنف عند الشاب يبدأ بعنف لفظي؛ سب وشتم وعبارات نابية، وإذا لم يتم وضع حد لهذا العنف اللفظي من خلال تربية الأسرة والمدرسة، فإنّ هذا الشاب سيتورط لا محالة في العنف الجسدي ضد نفسه (تهذيب الذات أو الانتحار) أو ضد الآخرين».

وأكد في هذا الصدد أنّ «احترام الذات يظلّ الضامن الوحيد والحقيقي بالنسبة للشاب حتى يتمكن من مواجهة صعوبات الحياة ومساعدته على الابتعاد عن ويلات العنف».

وتشير الدراسة إلى وجود مسائل أخرى مرتبطة بالوشم وإحداث الثقوب والأقراط وحمل السلاح، وهي مؤشرات على «أشخاص عنيفين وخطيرين»، وإذا تبنّى الشاب سلوك تشويه الجسم إضافة إلى الشتم والسب «فإنه سيكون لا محالة من مرتكبي أعمال العنف».

ق.م

العدد 6428
25 شباط/فبراير 2018

العدد 6428