أكد أن مصلحة الأمراض الصدرية بـ"بني مسوس" مرجع دولي.. سايحي:

القانون الأساسي للصحة سيصدر قريبا

القانون الأساسي للصحة سيصدر قريبا
وزير الصحة، عبد الحق سايحي
  • القراءات: 194
زولا سومر زولا سومر

❊ إنجاز مستشفى للأورام ببني مسوس قصد التكفل التام بالمرضى

كشف وزير الصحة، عبد الحق سايحي، عن إنجاز مستشفى جديد لمعالجة الأورام داخل المستشفى الجامعي لبني مسوس، اسعد الحساني، بالعاصمة، سيتم تدشينه بعد 24 شهرا، مؤكدا أن القانون الأساسي للصحة الموجود حاليا على مستوى الأمانة العامة للحكومة سيصدر قريبا.

أعلن سايحي خلال زيارته التفقدية للمستشفى الجامعي لبني مسوس، أمس، عن وضع حيز الخدمة بعد عامين مستشفى جديد داخل مستشفى بني مسوس متخصّص في معالجة الأورام، موضحا أن هذا المستشفى سيختص في العلاج الكمياوي السريري واليومي الذي يتم في نفس اليوم من 8 صباحا إلى الرابعة زوالا، معلنا عن إنجاز مصلحة للعلاج بالأشعة أمامه قريبا.
وأكد سايحي أنه بإنجاز هذا المستشفى سيتحوّل مستشفى بني مسوس إلى قطب جامعي بامتياز يقدم خدمة نوعية للمريض، كما أشار إلى برمجة مشاريع أخرى مستقبلا تكون خاصة بالتوسعة وبمصالح أخرى. وأكد الوزير أن القانون الأساسي للصحة تم الانتهاء من إعداده وهو موجود حاليا على مستوى الأمانة العامة للحكومة، وسيصدر قريبا بعد الانتهاء من كل التصحيحات والترتيبات حتى لا تكون فيه أي أخطاء.
وأكد الوزير بأن مصالحه أسدت تعليمات لكل المؤسسات الاستشفائية للتكفل بالمرضى على أحسن وجه،  مضيفا أن زيارته إلى مستشفى بني مسوس تندرج في إطار أنشطة برنامج الوزارة المتعلقة بالتكفل بالمريض الذي يحتوي على 28 هدفا انبثق عنه 143 نشاط يتعلق بالتكفل بالمريض في كل المجالات.
وذكر سايحي بأن هذه الزيارة أكدت أن الدولة تبذل كل المجهودات التي أقرها الرئيس ماليا وماديا لتحسين الخدمة في القطاع، وهو ما حقق "قفزة نوعية في كل الولايات تقريبا في المنشآت والوحدات والفحوصات الصحية والكفاءات البشرية منذ 2021".
وتفقد الوزير خلال هذه الزيارة أهم المصالح التي تمت عصرنتها في القطاع وهي مصلحة حفظ المناعة التي مكنت من تجسيد الطب الدقيق بفضل القيام بكشوفات كثيرة على مستواها، مشيرا إلى أن هذه المصلحة ستتكفل بعديد المسائل التي تحدّد بدقة المرض ونوعيته، وتمنح إمكانيات للمتربصين والأطباء الداخليين والخارجيين للممارسة في هذا المجال.
وأضاف الوزير بأنه تم التوصل على مستوى هذه الوحدة إلى الفصل بصفة دقيقة في المسائل والتوجه الصحيح للقرار الطبي، "الأمر الذي كان ناقصا من قبل"، مشيرا إلى أن هذه المصلحة تعمل لصالح مستشفى بني مسوس والمصالح الأخرى بالتنسيق معها.
وفيما يتعلق بمرض السرطان أشاد الوزير بجهود المصلحة الخاصة بسرطان الدم التي أصبحت تشخص بالتدقيق ما هي المسائل التي يجب إعطاؤها الأولوية في علاج هذا المرض وغيره.
كما توقف الوزير خلال زيارته لمصلحة الأمراض الصدرية بمستشفى يسعد حساني، ببني مسوس، التي تمت عصرنتها وأصبحت مصلحة مركزية بامتياز للكشف عن كل الأمراض الصدرية بما في ذلك علاج بعض الأمراض السرطانية المتعلقة بسرطان الرئة من خلال فتح وحدة خاصة بذلك على مستواها لتكون بذلك هذه المصلحة "مرجعا دوليا"، مشيرا إلى أنها عرفت عدة تحسينات فيما يخص الجانب الإنساني من حيث تهيئة الغرف والمعدات الطبية التي تعد جانبا مهما في العلاج.
أما فيما يخص مصلحة استعجالات القلب، أوضح سايحي أنها أصبحت هي الأخرى مرجعية على المستوى الوطني تستقبل يوميا ما يقارب 150 مريض، مؤكدا أن المصلحة تتوفر على إمكانيات متطوّرة بما يكفي لتلبية الحاجة.