معزّيا في وفاة نجل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد.. رئيس الجمهورية:

الفقيد حمل بأمانة شرف النّسب وصان عزّة الانتماء

الفقيد حمل بأمانة شرف النّسب وصان عزّة الانتماء
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 176
ي. س ي. س

تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، بتعازيه في وفاة نجل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد، وعضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، عبد الحق بن بولعيد، الذي وافته المنية إثر مرض عضال.

وجاء في نص التعزية "يرحل الفقيد عبد الحق بن بولعيد، عضو مجلس الأمة ونجل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد، بعد أن حمل بأمانة شرف النّسب وصان عزّة الانتماء وأدى بالتزام وطني خالص مهامه النّيابية ضمن الثلث الرئاسي بمجلس الأمة". وتوجه رئيس الجمهورية، بتعازيه إلى عائلة الراحل قائلا: "وإنّني إذ تلقيت هذا النّبأ الأليم ببالغ التأثر والأسى، أتوجه إليكم وإلى كافة الأهل والأقارب بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا المولى عز وجل أن يتغمّد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنّاته ويلهمكم جميل الصبر والسلوان. إنّا لله وإنّا إليه راجعون". 

* ي. س


معزّيا في وفاة نجل الشهيد مصطفى بن بولعيد.. ناصري:

الجزائر تفقد أحد أبناء الأسرة الثورية

تقدم رئيس مجلس الأمة، السيّد عزوز ناصري، أمس، بتعازيه في وفاة نجل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد، وعضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، عبد الحق بن بولعيد، الذي وافته المنية إثر مرض عضال، حسب ما أورده بيان للمجلس. وجاء في نص التعزية: "ببالغ التأثر وعميق الحزن، تلقيت نبأ انتقال الأخ المرحوم عبد الحق بن بولعيد، عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي إلى جوار ربّه، بعد مسيرة اتسمت بخدمة الوطن والوفاء لمبادئه وقيمه".

وأضاف ناصري، "وإذ يرحل الفقيد، فإن الجزائر تفقد أحد أبناء الأسرة الثورية، وهو نجل الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد، أحد أبرز قادة الثورة التحريرية المباركة ومفجري ثورة أول نوفمبر المجيدة، ممن ارتبط اسمهم بتاريخ الجزائر النّاصع وكفاحها المجيد من أجل الحرية والاستقلال"، مشيرا إلى أن الفقيد ظل "وفيا لهذا الإرث الوطني العظيم، معتزا بانتمائه لمدرسة الشهداء ومساهما من موقعه في خدمة الوطن ومؤسساته". وتابع رئيس مجلس الأمة "وأمام هذا المصاب الجلل، لا يسعني إلا أن أتقدم إلى أفراد أسرته الكريمة وذويه، وإلى كافة أعضاء مجلس الأمة، بأصدق عبارات التعزية وصادق مشاعر المواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّاته وأن يجزيه خير الجزاء ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان".

* ع. ع


معزّية في وفاة عبد الحق بن بولعيد.. بوفدش:خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه

تقدمت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، بخالص التعازي إلى عائلة عبد الحق بن بولعيد، عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي ونجل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد، الذي وافته المنية أمس. وجاء في نص التعزية: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت نبأ وفاة عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي السيد عبد الحق بن بولعيد، نجل الشهيد الرمز مصطفى بن بولعيد. أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، راجية من المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّاته".  

* ق .س


جثمان المجاهد "سي نور الدين" يوارى الثرى بمقبرة العالية.. تاشريفت:

الفقيد من رجالات الجزائر الأوفياء نذر حياته لخدمة الوطن

ووري الثرى بعد ظهر أمس، بمقبرة العالية (الجزائر العاصمة)، جثمان المجاهد فضيل بن سالم، المدعو "سي نور الدين" الذي وافته المنية أول أمس.

وحضر مراسم تشييع ودفن المجاهد الراحل، الذي كان عضوا بالمجلس الوطني للثورة التحريرية المجيدة، وأحد مؤسسي ومناضلي فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، وعدد من المجاهدين ورفقاء الدرب وممثلي الأسرة الثورية، إلى جانب أفراد عائلته. وفي كلمة تأبينية ألقاها بالمناسبة أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، أن الفقيد كان "من رجالات الجزائر الأوفياء الذين نذروا حياتهم لخدمة الوطن"، مذكرا بأن "نشأته في أسرة وطنية محافظة أسهمت في تشكيل وعيه النضالي، وترسيخ عقيدة التحرر في وجدانه، لتصبح بوصلة وجهت مسيرته الثورية".

واستحضر الوزير المسيرة النضالية للمجاهد الراحل، الذي التحق بالكفاح المسلح سنة 1954، حيث كان من الرواد الذين أسهموا في تأسيس فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، واضطلع بمهام التخطيط للعمليات الاستراتيجية وتنظيم شبكات الدعم والإسناد وتعزيز التواصل مع أصدقاء الثورة الجزائرية في الخارج، مسجلا بذلك صفحات مشرقة في سجل الكفاح الوطني. وأبرز تاشريفت، أن "سي نور الدين" سيظل "أحد الرموز الوطنية التي صنعت أمجاد الثورة التحريرية المجيدة"، وأن مسيرته النضالية تمثل "نموذجا خالدا في الإخلاص والتضحية والوفاء للوطن، بما يستوجب حفظ إرثه وتعريف الأجيال الصاعدة بمآثره وتضحياته".

* ع. ع