توالي تهاني رؤساء الدول لرئيس الجمهورية بمناسبة عيد الثورة
العمل المشترك لإعلاء قيم السلام والتضامن
- 204
ب. م
❊ الرئيس الألماني: العمل المشترك لتعزيز العلاقات والتغلّب على التحدّيات
❊ الرئيس النيجري: التزام ثابت بالعمل معكم لتعزيز علاقات بلدينا في جميع المجالات
❊ رئيس دولة مالي: سعيدون بإعادة إحياء علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا
❊ الرئيس البرتغالي: ملتزمون بتعميق العلاقات على الصعيدين الثنائي والمتعدّد الأطراف
❊ رئيسة الهند: مرتاحون للتقدم المطّرد لعلاقاتنا ونتطلع إلى تعزيزها أكثر
❊ رئيسة فنزويلا بالنيابة: نشيد بالمسيرة التنموية للجزائر وسيادتها الطاقوية
❊ رئيس النمسا: علاقاتنا متينة ونقدر المسار الريادي للجزائر في الطاقات المتجددة
❊ رئيس أذربيجان: حريصون على توسيع التعاون لما يخدم مصالح الشعبين
تلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أمس، مزيدا من رسائل التهاني الواردة من رؤساء الدول الصديقة والشقيقة بمناسبة إحياء الجزائر للذكرى 72 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر المظفرة، حيث عبروا له من خلالها عن إرادتهم الراسخة على مواصلة العمل مع الجزائر من أجل إعلاء قيم السلم والتضامن من أجل مستقبل مزدهر لعالم آمن.
في هذا الإطار، وجّه رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية السيد فرانك فالتر شتاينماير، رسالة تهنئة، أبدى من خلالها سعادته بأن يبعث إلى السيد الرئيس وإلى جميع مواطنات ومواطني الجمهورية الجزائرية أصدق التهاني القلبية، مشيدا بما يبذله البلدان في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية، "التي تكتسب قيمة بالغة الأهمية في ظل الحروب والنزاعات المحتدمة في المناطق المجاورة للبلدين، حيث لا يمكن التغلب على هذه التحدّيات إلا من خلال العمل المشترك". كما عبّر عن ترحيبه "بالتواصل القائم بين ألمانيا والجزائر، لا سيّما في مجال الطاقة، والسعي في توثيق عرى التعاون في مجالات أخرى". وفي الأخير، تمنى الرئيس الألماني للجزائر ولفخامة الرئيس، مستقبلا يعمه السعادة والسلام.
وتلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون رسالة تهنئة من الفريق أول، عبد الرحمن تشياني رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، أعرب له فيها وللجزائر شعبا وحكومة، باسمه الشخصي وباسم حكومة وشعب النيجر عن أحر التهاني وأطيب التمنيات بالسلام والأمن والازدهار، راجيا أن تبقى روح وقيم رفض الهيمنة وقيم العدالة والتضامن، التي ألهمت الثوار الجزائريين، نبراسًا للشعب الجزائري العظيم نحو جزائر مزدهرة. وجدّد الرئيس تشياني تأكيده على الالتزام الكامل والثابت بالعمل مع فخامة الرئيس لتعزيز علاقة البلدين في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما هنّأ رئيس المجلس الوطني الانتقالي، رئيس دولة مالي الفريق أول أسيمي غويتا باسمه وباسم الشعب المالي، رئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة، مذكرا بالروابط التاريخية للصداقة والتضامن وحسن الجوار، بين جمهورية مالي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، "والتي ساند كل منهما الآخر في أوقات الشدة". كما أبدى سعادته بشكل خاص لإعادة إحياء علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مؤكدا رغبته في العمل مع رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون من أجل تعزيز أواصر الصداقة بين الدولتين، ومتمنيا في نهاية رسالته موفور الصحة والسعادة، للسيد الرئيس، والتقدّم والازدهار للشعب الجزائري الشقيق.
وتلقى السيد الرئيس، أيضا رسالة تهنئة، من رئيس جمهورية البرتغال، السيد أنطونيو خوسيه سيغورو، الذي تقدّم له باسم الشعب البرتغالي وباسمه الشخصي، بأحر التهاني وأصدق الأمنيات بالتقدّم والسلام والازدهار لجميع الجزائريين، مجدّداً التأكيد على التزامه بتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين البرتغال والجزائر، على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف، لا سيما في إطار الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية التي ينتمي إليها البلدان، لما فيه خير الشعبين. كما تلقى رئيس الجمهورية، رسالة تهنئة من رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، أعربت فيها، باسم حكومة وشعب بلادها، عن أحر تهانيها لرئيس الجمهورية وللشعب الجزائري، مؤكدة متانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، القائمة على الاحترام المتبادل والتطلّعات المشتركة نحو السلم والتنمية والاستقرار. كما عبرت عن ارتياحها للتقدم المطّرد الذي تشهده العلاقات الثنائية، وتطلعها إلى تعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
ووردت إلى رئيس الجمهورية كذلك، رسالة تهنئة من السيدة ديلسي إلوينا رودريغيز غوميز، رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية بالنيابة، والتي أشادت بالمسيرة التنموية والاقتصادية، للجزائر وسيادتها الطاقوية، مثمّنةً دورها المحوري كقطب للاستقرار الإقليمي والدولي. كما أكدت حرص بلادها على تعزيز روابط الصداقة التاريخية وتوسيع آفاق التعاون الثنائي لما فيه خير الشعبين.
كما تلقى رئيس الجمهورية، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية النمسا، السيد ألكسندر فان دير بيلين، تضمنت إشادته بمتانة علاقات الصداقة والتعاون القائمة، على الثقة بين البلدين، مثمّناً الزيارة الأخيرة للوزير الفيدرالي النمساوي وولفغانغ هاتسمانسدوفر إلى الجزائر. كما أعرب عن تقديره للمسار الريادي للجزائر في مجال الطاقات المتجددة، مشيراً إلى الأهمية المتزايدة لمشروع "الممر الجنوبي للهيدروجين" الذي تشارك فيه النمسا بفعالية. واختتم الرئيس فان دير بيلين رسالته بتمنياته بالازدهار للشعب الجزائري.
وتلقى السيد رئيس الجمهورية، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية أذربيجان، السيد إلهام علييف، أعرب له فيها، عن ارتياحه لمستوى علاقات الصداقة والأخوة بين البلدين، مؤكداً الحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون الثنائي، لما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. كما جدّد تمنياته بموفور الصحة والسعادة للسيد الرئيس والتوفيق في مهامه، متمنيا للجزائر بدوام الأمن والاستقرار والازدهار.
من جهته، هنّأ رئيس جمهورية سنغافورة، السيد ثارمان شانموغاراتنام، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة الذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، معبرا باسمه وباسم شعبه، عن أحرّ تهانيه وأصدق تمنياته لرئيس الجمهورية والشعب الجزائري، بدوام السلم والتقدم والازدهار.
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، رسالة تهنئة من قداسة البابا ليون الرابع عشر، بمناسبة إحياء الذكرى 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.