دعا إلى صونها والارتقاء بها.. حزب العمل والإنجاز التونسي:
العلاقات الجزائرية - التونسية رصيد تاريخي واستراتيجي
- 140
شريفة عابد
دعا حزب العمل والإنجاز التونسي، إلى صون العلاقات الجزائرية التونسية والارتقاء بها أكثر. واعتبرها "رصيدا تاريخيا واستراتيجيا.. وهي أكبر من أي جدل سياسي" مبرزا ضرورة صونها وتثمينها والسمو بها إلى أعلى درجات التعاون لصالح البلدين والشعبين، على أساس الأخوة والمصالح العليا المشتركة والاحترام المتبادل.
حذّر الحزب التونسي العريق من محاولات المساس بالعلاقات الجزائرية التونسية، بالنظر للأهمية الكبيرة التي تمثلها الجزائر للجارة الشرقية، على الصعيد الأمني والإستراتيجيي، مستنكرا كل محاولات التوظيف السيئ لتصريحات السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في لقائه الدوري مع الصحافة، والذي توعد من خلالها بضرب كل من يحاول استهداف تونس بالإرهاب .
وجاء موقف حزب العمل والإنجاز التونسي، ليدعم سلسلة المواقف وردود الفعل التي بادرت بها عدة أحزاب وشخصيات سياسية تونسية، كالتيار الشعبي وحزب تونس للأمام وبعض نواب بالبرلمان، الذين استنكروا كل محاولات التوظيف السيئ والمغرض لحرص الجزائر على أمن تونس واستقرارها وحمايتها من الإرهاب، وتقديمها بشكل مغرض على أنها نوع من "الوصاية والتدخل في الشأن الداخلي التونسي".
كما استبعد الحزب، في بيان له، أن يكون تصريح السيد الرئيس عبد المجيد تبون ذا صلة بما تشهده تونس من تحرّكات المعارضة التونسية لبناء مسارها الديمقراطي، وأن تكون هذه الأخيرة هي المقصودة، "وإنما هو تصريح يتعلق بتهديد أمني يمس البلدين والمنطقة، بما يستدعي التنسيق المشترك والتعاون الثنائي، باعتبار الخطر الإرهابي عابر للحدود ويستوجب تنسيق وتعاون مشترك". وتأسف الحزب "لسوء الفهم والتباس في التعامل مع مقطع مجزء من الحوار"، أدى إلى تأويل مضلل لتصريحات الرئيس تبون.
وأشار في بيانه بأنه بعد "مراجعة الخطاب بكامله والتأكد من تاريخ تسجيله والسياق الذي ورد فيه ذكر تونس، يتبين أن مضمون الخطاب لا علاقة له بتحركات المعارضة التونسية وما تشهده الساحة الوطنية من نضال من أجل استعادة المسار الديمقراطي، وإنما يتعلق بخطر مشترك يهدّد تونس والجزائر قد تتسبب فيه من سماها بالدويلة التي أينما حلت سالت الدماء والتي تستهدف الجزائر وتونس".