إشادة كبيرة بحرص الرئيس تبون على تثبيتها

العرفان بالتضحيات.. ثقافة راسخة في الجزائر الجديدة

العرفان بالتضحيات.. ثقافة راسخة في الجزائر الجديدة
رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون
  • 180
 م. خ م. خ

❊ دور محوري للمؤسسة العسكرية في الذّود عن الوطن و إرساء ركائز الدولة الوطنية

❊ على الشباب الالتفاف حول مسعى رئيس الجمهورية ومجهودات الجيش

أضحت سنة الاحتفال باليوم الوطني للجيش الذي يصادف الرابع أوت من كل عام، تقليدا أرساه رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، كاعتراف بالدور المحوري للمؤسسة العسكرية في الذّود عن الوطن، لما لها من فضل في إرساء ركائز الدولة الوطنية ومواصلة مسيرة البناء والتشييد بعد الاستقلال، فضلا عن تضحياتها الجسيمة خلال العشرية السوداء في مكافحة الإرهاب وحماية مؤسسات الدولة من الانهيار ما عزّز اللحمة بين الجيش والشعب.  

في هذا الصدد، أشاد متقاعدو الجيش الوطني الشعبي، المنحدرون من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبو وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب، بالعناية الكبيرة التي يوليها لهم رئيس الجمهورية، عرفانا لتضحياتهم الكبيرة خلال الثّورة التحريرية وبعد الاستقلال، حيث  واجهوا الصعاب خلال الظروف الحالكة التي مرت بها البلاد، وضحوا بأنفسهم في سبيل أن تبقى الجزائر واقفة بشموخ رغم أنف المتربّصين.

وعلى هامش حفل التكريم الذي ترأسه رئيس الجمهورية، على شرفهم بالنّادي الوطني للجيش ببني مسوس في الجزائر العاصمة، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي المصادف لـ4 أوت من كل عام، نوّه هؤلاء في تصريحات لـوكالة الأنباء الجزائرية، بثقافة العرفان والتقدير والعناية التي يوليها لهم رئيس الجمهورية، مؤكدين التفافهم حول مسعاه في "بناء دولة قوية ومتطورة في جميع الجوانب تجسيدا لرسالة شهداء الثّورة التحريرية المجيدة".

في هذا الإطار وجّه المجاهد العقيد بساس محمد، شكره الجزيل لرئيس الجمهورية، وللوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، على عنايتهما الخاصة بالرعيل الأول من أبناء الجيش الوطني الشعبي، المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني، وكذا عائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار الجرحى الذين قدموا تضحيات جساما للذود عن الوطن، مبرزا أن حرص رئيس الجمهورية، على ترؤس هذا الحفل كل سنة "دليل على ثقافة العرفان والاحترام التي يكنّها لكل من قام بواجبه تجاه وطنه وشعبه بكل شجاعة واقتدار".

من جهته، عبّر المجاهد حمدان بوعيسي، الذي التحق بصفوف جيش التحرير الوطني وعمره لا يتجاوز الـ16 سنة ثم واصل الخدمة في صفوف الجيش الوطني الشعبي بعد الاستقلال، عن اعتزازه بالعناية التي يوليها رئيس الجمهورية، للأسرة الثّورية وللرعيل الأول من أبناء الجيش الوطني الشعبي، معربا عن اعتزازه بالتطور الذي حققته الجزائر تحت قيادته.

ودعا المجاهد حمدان، كل فئات المجتمع الجزائري خاصة الشباب إلى الالتفاف حول مسعى رئيس الجمهورية، ومجهودات الجيش الوطني الشعبي لإحباط كل المحاولات التي تستهدف البلاد، في حين عبّر منين عبد الهادي، وهو من كبار المعطوبين عن نفس الانطباع، حيث نوّه بتقدير رئيس الجمهورية، للتضحيات التي قدمها هؤلاء من أجل الجزائر ووحدتها واستقرارها. بدوره اعتبر المجاهد الرائد حمادوش إبراهيم، أن تكريم رئيس الجمهورية، للمجاهدين الذين واصلوا المسيرة في صفوف الجيش الوطني الشعبي بعد الاستقلال "محطة أخرى تؤكد حرص وعناية رئيس الجمهورية، بالأسرة الثّورية ولكل من قام بواجبه على أكمل وجه".  

كما أعرب الرائد المجاهد برحايل هامل، عن اعتزاز الأسرة الثّورية ومجاهدي جيش التحرير الوطني بالمكتسبات والإنجازات التي حققتها الجزائر بفضل مسعى رئيس الجمهورية، وصدق إرادته لخدمة البلاد وتجسيد رسالة الشهداء الأبرار. من جهتها، أبرزت السيّدة غداوي حياة، أرملة شهيد الواجب الوطني المقدم جلال جمال، الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية، لعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار الجرحى في اليوم الوطني للجيش، واصفة هذا اليوم بالمناسبة لتجديد العرفان لكل من ضحى من أجل الوطن.

أما السيّد كساي محمد أرزقي، والد دركي شهيد الواجب الوطني، فقد عبّر عن فخره واعتزازه بالتقدير الذي يوليه رئيس الجمهورية، لتضحيات أبناء الجزائر الذين تصدوا لآفة الإرهاب. وفي المنحى ذاته عبّرت المجاهدة ظريفة بن مهيدي، شقيقة الشهيد الرمز العربي بن مهيدي، عن سعادتها بحضور هذه المناسبة، مشيدة بالتطور الذي تشهده الجزائر وبالاحترافية التي بلغها الجيش الوطني الشعبي، مؤكدة على أهمية الحفاظ على هذه المكتسبات.

وتعكس هذه التصريحات المشيدة بالتفاتة رئيس الجمهورية، فضلا عن تخصيصه يوما للاحتفال باليوم الوطني للجيش، حرص القائد الأعلى للقوات المسلّحة وزير الدفاع الوطني، على التأكيد على المكانة الكبيرة التي تحظى بها هذه المؤسسة التليدة ومختلف أسلاك الأمن، مثلما يولي الاهتمام لمختلف القطاعات التي تعطي إضافة نوعية للبلاد، حيث نذكر في هذا الصدد استحداثه للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج والمجلس الأعلى للكفاءات العلمية والباحثين،  لتوحيد الكفاءات الوطنية وربط النّخب بالوطن، ودعم مسار التنمية والابتكار كنهج لثقافة العرفان، التقدير، الامتنان والوفاء لأبناء الجزائر.