الهند والعربية السعودية أكبر مستوردي السلاح في العالم
ق. د ق. د

في أحدث تقرير لمعهد السلام السويدي

الهند والعربية السعودية أكبر مستوردي السلاح في العالم

أكد تقرير أصدره أمس، المعهد الدولي للسلام الموجود مقره بالعاصمة السويدية ستوكهولم، أن مبيعات الأسلحة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا عرفت خلال السنوات الخمس الأخيرة، ارتفاعا غير مسبوق غذّته الحروب والتوترات التي تعرفها بلدان هاتين المنطقتين.

وأكد المعهد الذي يهتم بقضايا صناعة السلاح في العالم وتسويقها أن مستويات مبيعات السلاح التي تعرف منذ سنة 2003 زيادات مضطردة،  ارتفعت ما بين سنتي 2013 و2017 بأكثر من 10 بالمائة.

وأضاف تقرير المعهد أن الولايات المتحدة الأمريكية تبقى المصدر الأول في العالم لمختلف الأسلحة بعد أن قدرت حصتها في السوق الدولية للسلاح بأكثر من 34 بالمائة. يذكر أن هذا المعهد عادة ما يهتم بمبيعات الأسلحة الرئيسية مثل الطائرات والدبابات وأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والبوارج الحربية والرادارات. وأكد التقرير أن منطقة آسيا وجنوب الهادي تبقى أهم منطقة لاستيراد الأسلحة بنسبة فاقت 42 بالمائة متقدمة في ذلك على مشتريات دول منطقة الشرق الأوسط التي بلغت 32 بالمائة. ولكن التقرير أكد أن منطقة الشرق الأوسط رغم هذه النسبة إلا ان مشترياتها عرفت منحنيات تصاعدية  بعد أن بلغت نسبتها أكثر من 103 بالمئة بينما لم تتعد هذه النسبة في منطقة آسيا والمحيط الهادي عتبة 1,8 بالمئة.

وأكدت إحصائيات المعهد الدولي للسلام أن العربية السعودية أصبحت ثاني مستورد للسلاح في العالم بعد الهند بنسبة مشتريات ارتفعت بنسبة 225 بالمائة، حيث ظفرت مركبات تصنيع السلاح الأمريكية بـ61 بالمائة من إجمالي المشتريات السعودية بتقدم كبير عن المملكة المتحدة التي تعد ثاني مصدر للسلاح لهذا البلد بنسبة قدرت بـ23 بالمائة بينما استوردت من فرنسا أسلحة قدرت بـ3,6 بالمائة.

وجاء نشر التقرير يومين بعد صفقة سعودية ـ ببريطانية تلتزم بمقتضاها لندن ببيع الرياض 48 طائرة مقاتلة من طراز "اوروفايذر تيفون".

وتبقى الهند التي لم تحقق الاكتفاء الذاتي في إنتاج السلاح أول مستورد له في آسيا وروسيا أول مصدر لها بنسبة 62 بالمئة رغم أن الولايات المتحدة بدأت تزاحمها السوق الهندية بعد أن ضاعفت مبيعاتها لهذا البلد بخمس مرات خلال الخمس سنوات الأخيرة. 

العدد 6526
21 حزيران/يونيو 2018

العدد 6526