«مراسلون بلا حدود» تطالب بتبرئة الصحفي المغربي حميد المهدوي
ق/د ق/د

إثر تشديد عقوبة السجن ضده لسنة

«مراسلون بلا حدود» تطالب بتبرئة الصحفي المغربي حميد المهدوي

عربت منظمة «مراسلون بلا حدود» المدافعة عن الحريات الصحافية أمس عن قلقها العميق بعد قرار محكمة استئناف مغربية تشديد عقوبة الصحافي حميد المهدوي من ثلاثة أشهر إلى سنة سجنا نافذا، كما أعربت عن قلقها لكون هذا الصحافي معرض للمحاكمة في قضية ثانية تمس «أمن الدولة».

وقالت المنظمة في بيان لها أن أمس الحكم الصادر يوم الثلاثاء من قبل المحكمة الابتدائية بالحسيمة بالسجن لمدة سنة كاملة في حق الصحفي المغربي حميد  المهدوي «لا يمكن تفهمه» وطالبت بتبرئته من التهم التي وجهت إليه ومن  بينها «الدعوة إلى التظاهرة»، مشيرة وأن المحكمة «لديها كل الأدلة على براءة  المتهم».

وقررت محكمة الاستئناف بمدينة الحسيمة، أول أمس، رفع الحكم الصادر من قبل نظيرتها الابتدائية القاضي بسجن المتهم لثلاثة أشهر وغرامة مالية قدرها 2000 دولار إلى عام كامل، وهو ما دفعه إلى الدخول في إضراب عن الطعام قال إنه «لن يوقفه إلا بشروط».

وأدين المهدوي بتهمة «تحريض أشخاص على ارتكاب جنح بواسطة الخطب والصياح في الأماكن العمومية».

وبعد إعلان الحكم الجديد في حقه نشر المهدوي على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» رسالة معنونة بـ»رسالة استشهاد» جاء فيها أنه دخل في إضراب عن الطعام حتى الموت لافتا أنه لن يوقف هذا الإضراب إلا بضمانات في التحقيق في ظروف الحكم.

ويواجه المهدوي مؤسس موقع «بديل» الإخباري تهمة أخرى في المحكمة الاستئنافية بالدار البيضاء تتعلّق بـ»عدم التبليغ عن المس بسلامة الدولة»، حسبما نقله بيان صادر عن النيابة العامة يوم 28 جويلية الماضي. واعتُقل المهدوي خلال احتجاجات 20 جويلية التي دعا إليها النشطاء في مدينة الحسيمة وأصدرت النيابة العامة في ذلك اليوم بلاغا قالت فيه إن التحقيق مع المهدوي «يتعلق بأفعال لا علاقة لها بالعمل الصحافي كمهنة تتولى جمع الأخبار أو المعلومات أو الوقائع أو التحري أو الاستقصاء عنها بطريقة مهنية قصد كتابة أو إنجاز مادة إعلامية».

 

العدد 6294
20 أيلول/سبتمبر 2017

العدد 6294