في رسالته للجزائريين في الذكرى 64 لعيد الاستقلال.. رئيس الجمهورية:

الشعب الحاضن للجزائر المنتصرة عازم على مواصلة التغيير

الشعب الحاضن للجزائر المنتصرة عازم على مواصلة التغيير
  • 138
م. خ / واج م. خ / واج

❊ ملتزمون بواجب الحفاظ على الذاكرة الوطنية إجلالا لتضحيات المقاومين

❊ 5  جويلية تاريخ أغر توّج عقودا من أمجاد المقاومة الشعبية الشريفة

❊ أزيد من 75 سنة من نضالات الآباء بناة المدرسة الوطنية العتيدة للاستعمار

❊ 5.630.000  شهيد من الأبطال والشجعان.. ثمن باهظ من الدماء

❊ الشعب المقاوم الأصيل تحمّل تضحيات جسيمة في سبيل عزة الجزائر

❊ روح الجزائر الجديدة تبنيها إرادات وطنية صادقة وفية لعهد الشهداء

❊ توجّهات سيادية وإنجازات غير مسبوقة للجزائر 

❊ الجزائر على عتبة عالم البلدان الناشئة في آجال قريبة

❊ الجزائريون مدركون لرهان المرحلة الاستراتيجية وتعزيز التنمية المستدامة

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أمس، أن الشعب الحاضن للجزائر المنتصرة بتوجهاتها السيادية وإنجازاتها غير المسبوقة، "عازم على مواصلة التغيير وتعزيز التنمية المستدامة الشاملة ومدرك لرهان المرحلة الاستراتيجي، بوضع البلاد في آجال قريبة على عتبة عالم البلدان الناشئة".

وجّه رئيس الجمهورية رسالة بمناسبة الاحتفال بالذكرى 64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية (5 جويلية 1962)، أوضح فيها أن إحياء الذكرى الخالدة تصادف "مجريات استحقاق دستوري هام في مسار بناء الديمقراطية الحقة"، منوّها بالمناسبة "بالجهود المبذولة لإحاطة الانتخابات التشريعية التي جرت قبل يومين (الخميس الماضي) بأسباب النجاح وساهمت في إضفاء التنافس الديمقراطي النزيه على الحملة الانتخابية وتأمين أداء الواجب الانتخابي للمواطنات والمواطنين في السكينة وفي أحسن الظروف".

وأوضح السيد الرئيس أن الاحتفاء بهذه الذكرى يؤكد الالتزام "بواجب الحفاظ على الذاكرة الوطنية وإجلالا لتضحيات المقاومين الشرفاء في كل المراحل والآباء المناضلين في الحركة الوطنية وشهداء ثورة التحرير المجيدة"، مستطردا بالقول "نستشعر ما أودعه هؤلاء جميعا في ضمائر الجزائريات والجزائريين من الوفاء العميق الأبدي لبيان نوفمبر ورسالة الشهداء ونعتز أيما اعتزاز بأن روح الجزائر الجديدة التي تبنيها إرادات وطنية صادقة، تنبثق من الوفاء لعهد الشهداء الأبرار".

وأضاف الرئيس تبون في هذا الصدد "نحتفي في الخامس من جويلية باعتزاز بعيد الاستقلال الوطني، هذا اليوم التاريخي الأغر الذي توّج به الشعب الجزائري الأبي وبشموخ وإباء عقودا من أمجاد المقاومة الشعبية الشريفة التي استمرت منذ أن وطئت أقدام الاستعمار أرض الجزائر الأبية لأزيد من 75 سنة، ومن نضالات الآباء بناة المدرسة الوطنية العتيدة وعبقرية جيل نوفمبر من الثوار الأحرار".

ولدى تطرّقه إلى نضالات الأحرار، قال رئيس الجمهورية إنّ الثمن من الدماء كان باهظا (5.630.000 شهيد)، مبرزا أن هذا  الجيل من الأبطال الشجعان "رسّخت نضالاتهم الوطنية المريرة في قناعتهم، موقف الحسم، فمضت قوافلهم المظفرة من كل مناطق الوطن إلى الجبال والأحراش وإلى الوهاد والفيافي، على امتداد أرض الجزائر الطاهرة، أفواجا تسابق أفواجا من أجل عزة الوطن وشغفا بنيل الشهادة قربانا لمجده التليد".

من هذا المنطق، أوضح رئيس الجمهورية "أن التاريخ يذكر كفاح الشعب الجزائري إبان ثورة التحرير المباركة من قبيل الملاحم التي خلدتها أمجاد البطولة والتضحية ويشهد على ما تكبده من مآس وجراح لأزيد من سبع سنوات في مواجهة استعمار استيطاني حاقد وفي التصدي بصبر وإيمان لجنون الأرض المحروقة وهستيريا جرائم التقتيل الجماعي والتدمير الشامل".

وأشار الرئيس تبون إلى أن الشعب الجزائري الأصيل المقاوم تحمل كل تلك التضحيات الجسيمة في سبيل عزة الجزائر، وأن التاريخ سيبقى حافظا لفصول ثورة ملحمية كانت آية من آيات الجزائر الشامخة في التعبير عن شعب مجبول على العزة والشرف.

وفي ختام رسالته، توجّه الرئيس تبون بأخلص التهاني للشعب الجزائري الأبي في الداخل والخارج وبالتحية والتقدير لأخواتي المجاهدات وإخواني المجاهدين وترحم معهم جميعا على أرواح الشهداء الأبرار.