أشاد بالروح الوطنية التي يتحلى بها الشباب.. حيداوي:

السير على نهج الأسلاف للمساهمة في بناء الجزائر

السير على نهج الأسلاف للمساهمة في بناء الجزائر
وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي
  • 101
ع. ع ع. ع

دعا وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، الشباب إلى "السير على نهج أسلافهم من المجاهدين والشهداء في حب الوطن والمساهمة في بنائه والمحافظة على مكتسباته، في ظل جزائر حرة جديدة ومنتصرة"، مشيدا "بالروح الوطنية التي يتحلون بها وبتمسكهم بنضال أجدادهم" والتي تغذي الشغف والطموح في السير نحو المستقبل ولتحقيق المزيد من المكتسبات.

أكد حيداوي لدى إشرافه بالمركز الدولي للشباب بسيدي فرج (الجزائر العاصمة)، على فعاليات إحياء اليوم الوطني للمجاهد المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أوت 1955 - 1956)، أن قطاع الشباب يحرص على "تعزيز القيم الوطنية وحماية الذاكرة الوطنية وعلى ربط الأجيال المتعاقبة بالتاريخ المجيد للجزائر"، وذلك من خلال "إحياء مختلف المناسبات الوطنية المرتبطة بالثورة التحريرية المباركة، على غرار الاحتفال باليوم الوطني للمجاهد المخلد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أوت 1955 - 1956).

في هذا الإطار، أشار إلى “تنظيم جلسات تاريخية وتربوية تفاعلية، بالتنسيق مع شباب سفراء الذاكرة من المجلس الأعلى للشباب عبر مختلف المخيمات الصيفية في 14 ولاية ساحلية، يلتقي خلالها الأطفال بالمجاهدين، في فضاء مفتوح للحوار والاستماع إلى الشهادات الحية حول مسيرة الكفاح التحريري"، بما يسهم في "ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز وعي الناشئة بمسؤوليتهم في صونها واستلهام قيمها في بناء حاضر الجزائر ومستقبلها”.

من جهته، أوضح الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، عمار بومزراق، بأن إحياء اليوم الوطني للمجاهد “عيد ومناسبة لاستحضار بطولات الشعب الجزائري الذي قدم خيرة أبنائه من الشباب والنساء والأطفال في سبيل استرجاع السيادة الوطنية، منهم من استشهد خلال ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 ومنهم من واصل مسيرته بعد الاستقلال في بناء الجزائر المستقلة". وبدوره، أبرز رئيس جمعية مشعل الشهيد، محمد عباد، “أهمية إشراك فئتي الأطفال والشباب في الاحتفالات المخلدة للمناسبات الوطنية، في تعزيز التواصل بين جيل الثورة والأجيال المتعاقبة”. للإشارة، فإن هذه الفعالية التي جرت بحضور رؤساء وممثلين لعدة منظمات وهيئات وطنية، قد عرفت تكريم ثلة من المجاهدين.

وتندرج هذه المبادرة الوطنية المنظمة بالشراكة بين الوزارة والمجلس الأعلى للشباب، وبمساهمة جمعية “مشعل الشهيد”، في إطار ترسيخ الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، تحت شعار “على خطى نضالهم نسير”، بمشاركة مجاهدين من صناع ملحمة الثورة التحريرية، وأطفال من مراكز العطل والترفيه من مختلف ولايات الوطن ومن أبناء الجالية الوطنية بالخارج.