في اختتام زيارته

السراج : نثق في الجزائر

السراج : نثق في الجزائر
  • 502
م خ/(واج) م خ/(واج)

أشاد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، أمس، بجهود الجزائر لإيجاد وتطبيق حل سياسي حصري وسيادي، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه بالوزير الأول عبد المالك سلال، إذ تم خلاله تقييم الوضع السياسي والأمني وكذا الديناميكية السياسية التي تمت مباشرتها لتسريع مسار تسوية النزاع بليبيا»، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

كما أعرب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، الذي اختتم زيارته أمس عن ثقته في «حكمة الجزائر» في إدارة الأزمة التي تعرفها بلاده و«رفع العراقيل» التي يمر بها تطبيق الحل السياسي في ليبيا. 

عقب المحادثات التي جمعته بوزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، صرح السيد السراج، قائلا «وجودي في الجزائر يأتي تلبية لدعوة الوزير الأول عبد المالك سلال، ويندرج في إطار الزيارات التشاورية بين البلدين لحل بعض العراقيل التي يمر بها الحل السياسي. ونحن واثقون في جهد وحكمة الجزائر في إدارة هذا النوع من الظروف»، في إشارة منه إلى الوضع السائد في ليبيا.  

بعد أن ذكر بأن الجزائر قامت خلال الفترات السابقة باستقبال عدد من المسؤولين الليبيين في هذا الإطار، جدد السيد السراج، دعوته لكافة الأطراف المعنية «للجلوس إلى طاولة الحوار لحل مشاكلنا بأنفسنا بعيدا عن التدخلات الخارجية»، وهو الهدف الذي لن يتأتى ـ كما قال ـ «إلا حين نتخلى عن الخلافات الموجودة حاليا ونحاول فتح صفحة جديدة لبناء وطننا وتحقيق أمنه واستقراره». 

    السيد فايز السراج، كان قد وصل أمس، إلى الجزائر وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي الوزير الأول عبد المالك سلال، ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل. 

في تصريحه للصحافة بالقاعة الشرفية، أكد  المسؤول الليبي أن زيارته للجزائر تندرج في إطار «التشاور المستمر والمتكرر» بين البلدين  للتوصل إلى «إيجاد حل ايجابي» للأزمة التي تعيشها ليبيا حاليا، مذكّرا بالدور»الفعّال والمستمر» للجزائر وذلك بدعمها لحكومة الوفاق الوطني الليبية من أجل «حلحلة بعض الاختلالات التي يمر بها الوضع  في ليبيا».

كما أوضح السيد السراج، أنه سيتطرق خلال هذه الزيارة إلى عدة ملفات مع المسؤولين الجزائريين تهدف إلى «تعزيز ودعم التعاون الثنائي «بين البلدين في مختلف المجالات. 

الزيارة تشكل بالنسبة للجزائر فرصة لتجديد موقفها الثابت الذي يدعم ديناميكية السّلم المباشر في هذا البلد والقائمة على الحل السياسي والحوار الشامل والمصالحة الوطنية في ظل احترام السيادة الوطنية لليبيا.