تلقينا عروضا من الخارج لإقامة سباقات في صحراء الجزائر

شهاب بلول (رئيس اتحادية الرياضات الميكانيكية) لـ "المساء":

تلقينا عروضا من الخارج لإقامة سباقات في صحراء الجزائر

كشف رئيس الاتحادية الوطنية للرياضات الميكانيكية شهاب بلول، أن هيئته تلقت طلبات من الأجانب لإقامة سباقات في الصحراء الجزائر ابتداء من هذه السنة.

وقال المسؤول الأول عن الفرع في هذا الحوار، إن مختلف الملفات في مقدمتها رالي داكار، هي في طور الدراسة من طرف الاتحادية في انتظار أن ترسَل إلى الجهة المخولة للبت فيها، مبرزا في الوقت نفسه أن هذا الاهتمام من شأنه جلب العديد من المنافع الاقتصادية والثقافية للجزائر، من خلال تطوير وترقية الجانب السياحي لها.

بداية، حدثنا عن رالي داكار الذي تقدم منظموه بطلب رسمي من أجل إقامة سباق في الجزائر؟

❊❊ بلد شاسع مثل الجزائر.. باستطاعته أن ينظم على الأقل 10 راليات في العام. بلدنا قادر على تلبية هذا الطلب المهم الذي تقدم به هؤلاء الأجانب لإقامة حدث رياضي كبير في الصحراء.. بالإضافة إلى رالي داكار، فإن الألمان والإيطاليين هم أيضا مهتمون بتنظيم حدث رياضي مواز في صحرائنا.

نجاح رالي تحدي الصحاري الدولي أعاد سمعة الجزائر إلى الواجهة في هذا التخصص؟

❊❊ بالفعل، نجاح النسخة الثالثة لرالي تحدي الصحاري الدولي الذي جرى من 6 إلى 14 ديسمبر الماضي، أعطى صورة إيجابية، وطمأن منظمي الراليات في العالم وهم يتهافتون حاليا على إعادة الكرة.. بالإضافة إلى أن صحراء الجزائر فريدة من نوعها في العالم، وغالبا ما تجلب اهتمام منظمي الراليات.

من تقدم بأول طلب للتنظيم من قبل هذه الدول الأجنبية؟

❊❊ منذ أسبوع، تقدم منظمو رالي باريس ـ داكار المشهور عالميا، بأول طلب رسمي للعودة مجددا إلى الجزائر، التي شكلت من قبل مرحلة هامة من هذا السباق الدولي خلال الطبعات 10 الأولى (1979- 1988) بتسمية باريس/ الجزائر/ داكار.. وشكلت عاصمة الجزائر، بوابة الدخول إلى القارة السمراء.. وغادر رالي داكار الجزائر مؤقتا قبل أن يعود ـ لكنه لم يدم طويلا للمرة الأخيرة سنة 1993 ـ ببرنامج منافسات شمل تنظيم عدة مراحل في الجنوب الجزائري.

هل من اقتراحات أخرى من طرف فرنسا؟

❊❊ المجمع الفرنسي "آموري رياضة تنظيم" يرغب في تنظيم بالجزائر سلسلة من رالي داكار على شكل رالي للمحترفين والهواة لمدة ستة أيام، وهذا ابتداء من شهر سبتمبر المقبل.

وماذا عن هوية المنظمين الإيطاليين والألمان؟

❊❊ الوقت مازال مبكرا للحديث عنه.. ما أستطيع قوله في الوقت الراهن إن الإيطاليين يرغبون في تنظيم حدث رياضي في مارس المقبل. ولدينا طلبات من منظمين فرنسيين وألمان لشهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين.

وإذا عدنا إلى الحديث عن الخلاف المستمر مع مصطفى براف؟

❊❊ إن الوسائل المتاحة والشرعية المنتهجة إلى حد الآن لم تفض إلى أي نتيجة.. طلبنا عقد جمعية عامة استثنائية لمناقشة المشكل الذي يجمعنا برئيس اللجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية في إطار رسمي، لكن للأسف بقيت الأوضاع على حالها ولم يتغير أي شيء؛ لقد أصبح تدخّل السلطات العليا للبلاد أكثر من ضروري لحل النزاع.

لكن القانون لا يسمح بعقد جمعية استثنائية؟

❊❊ فعلا، القانون لا يسمح لنا بعقد جمعية عامة استثنائية؛ فهو ينص على وجوب تواجد ثلثي أعضاء الجمعية العامة.. وعليه فإن الأمر سيطول إلى غاية الجمعية العامة العادية المنتظر إجراؤها شهر ماي المقبل.. كما أود أن نشير إلى نقطة هامة، هي أن الفيدراليات الأربعين ليست ضد رئيس "الكوا" كشخص.. ما تطالب به هو أن تجرى هذه الانتخابات في شفافية تامة.

فروجة.ن

العدد 6395
17 كانون2/يناير 2018

العدد 6395