تأكيد على تشريف الجزائر وإصرار على التكوين
زبير.ز زبير.ز

"فتيات قسنطينة" لكرة اليد في البطولة العربية بتونس

تأكيد على تشريف الجزائر وإصرار على التكوين

يشارك نادي فتيات قسنطينة لكرة اليد، في البطولة العربية للأندية أبطال الكؤوس للسيدات، المزمع تنظيمها بمدينة صفاقس التونسية، ابتداء من 18 مارس الجاري وإلى غاية 25 من نفس الشهر، في خرجة لتشريف الكرة الصغيرة النسوية القسنطينية بشكل خاص والجزائرية بشكل عام، حيث سيتنقل الفريق برا نحو الأراضي التونسية خلال الساعات المقبلة.

وحسب السيدة خديجة فراقنة، رئيسة ومدربة الفريق، فإن التحضيرات للدورة العربية كانت بشكل عادي، انطلاقا من التحضيرات لمباريات البطولة الوطنية والمنافسة القوية في بطولة القسم الممتاز، مضيفة في دردشة مع "المساء" أن الفريق النسوي القسنطيني، يهدف من وراء هذه المشاركة، معرفة مستواه الحقيقي من خلال الاحتكاك بالأندية العربية، لكسب المزيد من الخبرة، مع الحرص على تشريف الرياضة النسوية الجزائرية.

وأكدت السيدة خديجة فراقنة المدعوة "شيشين"، والتي تحظى بحب واحترام كبيرين من طرف لاعبات الفريق، أن الإعانة التي قدمها والي الولاية خلال الأيام الفارطة، جاءت في الوقت المناسب، حيث قدم عبد السميع سعيدون مبلغ 700 مليون سنتيم لـ 5 أندية نسوية تنشط بالقسمين الممتاز والأول، واستفاد نادي فتيات قسنطينة من مبلغ 200 مليون سنتيم، ستكون جرعة أكسجين للفريق الذي يحتل المركز الثالث في البطولة الوطنية بعد كل من المجمع البترولي والأبيار ويسعى للبقاء ضمن كوكبة الطليعة في القسم الممتاز.

وناشدت رئيسة الفريق، "مير" قسنطينة، من أجل تسريح إعانة الجمعيات، التي جمدت منذ سنة 2015، بسبب خطأ تقني ارتكبه رئيس البلدية السابق سنة 2013 ونتج عنه إلغاء المداولة الخاصة بإعانة الجمعيات لتدفع ثمنه مختلف الأندية الرياضية والجمعيات التي لم تستفد من إعانة البلدية لمدة 3 سنوات على التوالي.

وقالت مدربة الفريق، إن نادي فتيات قسنطينة، اعتمد على سياسة التكوين وأن اللاعبات اللائي ينشطن في صنف الأكابر، هن ثمرة تكوين دام عدة سنوات، انطلاقا من صنف الكتاكيت والأصاغر، مضيفة أن الفريق الذي يضم كل الأصناف، قدم عدة لاعبات للمنتخب الوطني في صنف الأكابر على غرار العايب منال، بلزرق مليسة، عروج ليلى وفي الوقت الحالي رباحي، كما قدم الفريق لاعبات في مختلف الأصناف.

وحسب السيدة خديجة فراقنة، عضو الاتحاد الإفريقي لكرة اليد النسوية، فإن فريقها الذي تحول إلى مدرسة في كرة اليد النسوية، كما يهتم بفريق الأكابر، يركز كثيرا على الفئات الصغرى، حيث أكدت أن الهدف المسطر خلال هذا الموسم، هو تتويج فريق الأصاغر بلقب الكأس، بعدما استطاع فريق الأواسط من نيل لقب البطولة خلال السنوات الفارطة.

وختمت السيدة خديجة فراقنة، حديثها للمساء، بالتأكيد على رغبتها في تكوين فريق له سمعة على مستوى ولاية قسنطينة والسعي للذهاب من أجل تأكيد حضور الفريق في المنافسة الوطنية والتفكير مستقبلا في التمثيل الدولي وحصد الألقاب على الصعيد الخارجي، مقدمة شكرها لكل من ساعد الفريق سواء من قريب أو من بعيد وعلى رأسهم رئيس المجلس الشعبي الولائي ومدير الشباب والرياضة بدون أن تنسى المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي لولاية قسنطينة.

العدد 6526
21 حزيران/يونيو 2018

العدد 6526