الكناري يريد الثأر والاتحاد من أجل التأكيد
ط.ب ط.ب

شبيبة القبائل تلتقي اتحاد بلعباس مجددا

الكناري يريد الثأر والاتحاد من أجل التأكيد

سيتقابل فريقا شبيبة القبائل واتحاد بلعباس في المباراة النهائية لكأس الجزائر لموسم 2017 - 2018، يوم 1 ماي المقبل بملعب «5 جويلية الأولمبي»، بعدما تأهلا نهاية الأسبوع الماضي أمام مولودية الجزائر وشباب الزاوية على التوالي، ليلتقي الناديان في اللقاء النهائي الثاني بعد الذي خسرته شبيبة القبائل في 1991 بهدفين مقابل صفر.

بعد أن بلغ فريق شبيبة القبائل مبتغاه بالوصول إلى نهائي الكأس، يريد مواصلة المسيرة واعتناق هذه «السيدة» التي ستكون السادسة في رصيده، مثلما يعد بذلك رئيس الفريق شريف ملال، الذي يؤكد أنه سيوفر كل الإمكانيات أمام اللاعبين حتى تزور الكأس مدينة تيزي وزو، فالكناري وأنصاره متعطشون للألقاب منذ عدة سنوات، حيث يعود آخر تتويج لهم سنة 2011 بكأس الجمهورية، وكانت شبيبة القبائل أوّل المتأهلين إلى الدور النهائي من كـأس الجزائر، بعد أن فازت بضربات الجزاء على مولودية الجزائر بملعب «الشهيد حملاوي» بقسنطينة، بـ (5 -4)، وبعد أن انتهت المباراة بنتيجة (0-0) بعد الوقت الإضافي، ليخوض بذلك النهائي رقم 11 في تاريخه.

وسيسعى النادي القبائلي من خلال مواجهته اتحاد بلعباس بعد 27 سنة، للثأر من الهزيمة التي مني بها في النهائي رغم أن تشكيلتي الفريقين تغيّرتا وحتى مستوى اللاعبين تغيّر، إلا أن الفريقين لم يتغيرا، ولهذا فإن الشبيبة ستعمل كل ما بوسعها حتى تمحو تلك الذكرى وتفوز بالكأس السادسة، التي من شأنها أن تعطي الكثير من الإيجابيات للفريق القبائلي. ويؤكد ملال أنه سيمنح مستحقات اللاعبين العالقة قبل هذا الموعد، كإجراء تحفيزي لعناصر التشكيلة القبائلية لإعطاء كل ما بوسعها للفوز بالمباراة والكأس، غير أنه قبل ذلك يركز الفريق على مباراة البطولة الوطنية التي ستجمعه بشباب بلوزداد لحساب الجولة 26 من الرابطة المحترفة الأولى، التي يريد القبائل الفوز بها للنجاة من السقوط إلى الرابطة الثانية.

من جهته، ابتسم الحظ لفريق اتحاد بلعباس بعد مواجهته شباب الزاوية وتأهله إلى المربع الذهبي، عقب فوزه عليه بنتيجة هدف مقابل صفر، وهو الذي عانى الأمرّين لهزم فريق القسم الجهوي لرابطة البليدة، الذي خرج مرفوع الرأس بعد أن صمد بشجاعة طيلة 92 دقيقة، قبل أن يسقط بهدف قاتل أمضاه تابتي في الوقت الذي كان الجميع في  انتظار الوقت الإضافي.

وسيكون النهائي الذي سيلعبه أشبال المدرب سي الطاهر الشريف الوزاني، الثاني في مشوار النادي بعد نسخة 1991، وشاءت الأقدار أن تكون أمام نفس المنافس شبيبة القبائل؛ حيث فاز عليه يوم 3 ماي بملعب 5 جويلية بـ (2- 0) من تسجيل تلمساني في (د6) ولواحلة (د51)، وكان يدربه آنذاك اللاعب الدولي السابق وابن الفريق جيلالي عبدي، بينما كان يشرف على الكناري في تلك المباراة البولوني ستيفان زيفوتكو بحضور وجوه كروية معروفة، على غرار عمارة، حميد صادمي، موسى صايب وحكيم مدان. وسيكون موعد أول ماي فرصة للثأر للكناري من هزيمة 1991 أو التأكيد بالنسبة لممثل الغرب الجزائري.

العدد 6477
23 نيسان/أبريل 2018

العدد 6477