أستحيي مما يحدث من عنف ومن يثيرون المشاكل مكانهم السجن
ط.ب - تصوير: ياسين.أ ط.ب - تصوير: ياسين.أ

مصطفى براف:

أستحيي مما يحدث من عنف ومن يثيرون المشاكل مكانهم السجن

اعتبر رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى براف، بأن الأحداث التي عرفتها الملاعب نهاية الأسبوع الماضي، في كل من قسنطينة ووهران «مؤسفة»، داعيا إلى الصرامة أكثر في التعامل مع من يثيرون الفتنة، مؤكدا بأنه سيقدم اقتراحات من أجل الحد من ظاهرة العنف التي عادت إلى الساحة في الآونة الأخيرة، سيما في ملاعب كرة القدم بنهاية الموسم الكروي. وحسب براف، الذي نشط ندوة صحفية أمس، في مقر جريدة «لوكوريي دالجيري» الناطقة بالفرنسية، فإن مكان من يثيرون المشكال في الملاعب هو «السجن».

قال مصطفى براف، بأنه حان الوقت من أجل العودة إلى تقاليدنا بالتحلّي بالأخوة والتضامن وممارسة الرياضة وليس أمور أخرى، داعيا المسؤولين عن الأندية الرياضية إلى ضرورة التحلّي بالعقلانية والهدوء والرزانة في التصريحات التي يدلون بها قبل أي منافسة رياضية، سيما وأن ظاهرة العنف ـ حسب براف ـ لا تنحصر فقط على كرة القدم، وإنما تعدت إلى رياضات أخرى: «لابد من مشاركة كل الأطراف من أجل الحد من هذه الممارسات التي أصبحت الجزائر بسببها حديث كل القنوات العالمية الأخرى.

صراحة أصبحت أستحي مما يحدث عندنا»، قال براف، الذي كشف بأنه سيجتمع بكل الفاعلين في المجال الرياضي لتقديم اقتراحات فعّالة للحد من هذه الظاهرة، حيث قال بأن الأمر يتطلب إجراءات خاصة بهؤلاء الناس الذين يثيرون البلبلة في الملاعب، وطلب من الأندية أن تنظم صفوفها وتنظم لجان أنصارها، بوضع أناس أكفاء معروفين عند الأنصار ومحترمين يستمع لهم الجمهور، وهذه إجراءات لابد منها في الوقت الحالي، مؤكدا على مسؤولية الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، التي عليها ـ حسبه ـ أن تفرض قوانين صارمة وعقوبات شديدة على كل الذين يتسببون في العنف ليضيف: «أنا متأكد بأنه ستكون هناك إجراءات ستتخذ، وأن كل من تسبب في العنف كما رأيناه في الصور التي بثت من قسنطينة أو وهران أو في أي مكان في الجزائر سينال عقابه».

   التحضيرات للمشاركة في ألعاب تاراغونا تسير بوتيرة أحسن

كشف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى براف، بأن التحضيرات لمشاركة الجزائر في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة في تارغونا الإسبانية الصائفة القادمة، تسير بوتيرة أحسن بعد قودم الوزير الجديد على قطاع الشباب والرياضة محمد حطاب. مشيرا إلى أنه تم اعتماد 770 مشاركا في هذه الألعاب من بينهم 70 صحفيا: «الأمور تسير بدقة تحت تعليمات وزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة الاتحاديات بكل هدوء وصرامة»، مضيفا بأن نقل الرياضيين الجزائريين والوفود المشاركة سيتم عن طريق شركة الخطوط الجوية الجزائرية، كما ستقوم شركة «جوما» للألبسة الرياضية بإلباس الرياضيين، في حين كلفت شركة «سيليو» باللباس المدني، مؤكدا بأن التعطيلات التي كانت في السابق رفعت بعد قدوم الوزير الجديد:« بفضل مجهودات الوزير الجديد رفعت التعطيلات التي كانت في السابق». ليضيف بأنه هناك تعطيل فيما يتعلق طلب الاعتمادات، غير أن المشكل حل، بعد أن تقدمت اللجنة الأولمبية بطلب للجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتأجيل المهلة المحددة بأسبوع، مشيرا بأنه سبق وأن أعطيت تعليمات لبعض الاتحاديات بعدم طلب هذه الاعتمادات، غير أن» الشيء المبني على باطل فهو باطل» حسب تأكيد براف.

الصراع الذي كان مع الوزير السابق أثّر على الحركة الرياضية ككل

وعاد رئيس اللجنة الأولمبية إلى الصراع الذي كان بينه وبين الوزير السابق للشباب والرياضة الهادي ولد علي، قائلا: «الصراع لم يكن مصدره من عندنا، نحن كنا دائما ندعو إلى التعقل وتغليب لغة الحوار، وتحمّلنا كل الأعباء لهذا لابد من طرح السؤال على الشخص الذي كان سببا في هذا الصراع»، ليضيف فيما يتعلق بالوزير السابق: «لقد كان وزيرا واحترمناه كوزير ونبقى نحترمه اليوم كمواطن جزائري، وقد طلبت من كل الرياضيين احترام الجميع مهما كانت الظروف»، ليؤكد رئيس اللجنة الأولمبية، بأن الصراع أثر سلبا على الرياضة الجزائرية عامة، إلا أنه يؤكد على ضرورة نسيان الماضي، والعمل للمستقبل، أما فيما يتعلق بالعلاقات مع الوزير الجديد محمد حطاب، فقد أضاف براف، بأن: «العلاقات تسير بكل احترام فهو لديه كفاءات وتجربة كبيرة، ويعد موظفا ساميا في الدولة، ونحن تحت خدمة الجزائر وتحت تصرف من يحب البلاد»، قال براف، الذي يؤكد بأن الأمور عادت إلى مجاريها الطبيعية: «عدنا إلى تطبيق القانون، وإلى ميثاق اللجنة الأولمبية، وحان الوقت لكي نعمل وننسى الماضي».

  نحن في ظروف عادية مع كل الاتحاديات

وفيما يتعلق بالمشاكل التي كانت لرئيس اللجنة الأولمبية مع بعض الاتحاديات الرياضية، أكد براف، بأن الأمور عادت إلى نصابها: « نحن في ظروف عادية مع الاتحاديات التي تعمل من أجل مصالح اللجنة الأولمبية، والأمور عادت إلى مجاريها لو كان هناك أي مشكل كنت سأقول، اليوم عدنا إلى الهدوء بالعمل والتعاون»، مضيفا: «الرياضة وسيلة للتطور الاجتماعي، والرياضة أصبحت في كل العالم لغة للتطور، حان الوقت لتنظيم صفوفنا»، ويكشف رئيس اللجنة الأولمبية، بأن هناك تأخرا بعامين عن تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة في وهران في 2021، إلا أن الأمور تسير على أحسن ما يرام في الوقت الحالي، وسيتم تنصيب اللجان المنظمة من قبل وزارة الشباب والرياضة، مشيرا: «يوم 9 ماي المقبل سأتنقل إلى إسبانيا، لحضور اجتماع المكتب التنفيذي لألعاب تاراغونا، وسنقدم ملف الجزائر»، وسيشرف وزير الشباب والرياضة اليوم ـ حسب براف ـ على تنصيب اللجنة المنظمة للألعاب الإفريقية للشباب اليوم.

ألغينا الزيارة التي كانت مقررة إلى فلسطين 

كشف مصطفى براف، رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، بأنه تم إلغاء الزيارة التي كانت مقررة إلى فلسطين من قبل بعض الرياضيين، وهذا بعد أن أكدت السلطات الإسرائيلية على ضرورة الحصول على السماح بالعبور، مؤكدا بأنه رفض أيضا أن يتم وضع ختم إسرائيل على جوازات السفر الجزائرية، ورغم أن السلطات الفلسطينية أكدت له بأنها تحصلت على السماح بالعبور إلا أن رئيس اللجنة الأولمبية رفض التنقل إلى فلسطين، واعتذر عن المشاركة في المنافسة التي دعي إليها الوفد الجزائري، الذي كان من المفروض أن تترأسه البطلة الأولمبية بنيدة مراح. وفيما يتعلق بقضية العداء الجزائري لذوي الاحتياجات الخاصة بقة، فقد أكد براف، بأنه طلب إجراء فحوصات أخرى من طرف طبيب مختص للتقدم بطعن، تتكفل به اللجنة الأولمبية. وعلى صعيد آخر وفيما يخص الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أكد براف بأن الرئيس السابق محمد روراوة، لن يعود إلى الفاف: «لا أظن بأن الحاج روراوة يفكر في العودة إلى الفاف، وأتمنى أن يفيدنا بتجربته

العدد 6477
23 نيسان/أبريل 2018

العدد 6477