مشدّدا على ترقية التكوين في الذكاء الاصطناعي.. بداري:

الرقمنة والابتكار رهانات التعليم العالي

الرقمنة والابتكار رهانات التعليم العالي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري
  • 528
م. ي م. ي

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، على الأهمية التي يوليه للتكوين في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل تشجيع الطلبة والباحثين على إنشاء مؤسسات خاصة بهم تساهم في استحداث الثروة وتحقيق التنمية المستدامة.

أوضح الوزير خلال إشرافه، أول أمس، على احتفالية يوم العلم، تحت شعار "الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع"، بمركز تنمية التكنولوجيات المتطورة ببابا أحسن، أن قطاعه "يواجه عدة رهانات، ومنها الرقمنة والابتكار والذكاء الاصطناعي واستحداث الثروة من خلال استحداث مؤسسات ناشئة".

وشدّد بالمناسبة على ضرورة، تحديد مجالات الذكاء الاصطناعي الواجب توفيرها للمتعلمين بهدف تكوين طلبة مبدعين يتحكمون في الحساب والاتصالات".

واعتبر وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ياسين المهدي وليد، أن "التظاهرة التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فرصة للاطلاع عما يقوم به هذا القطاع لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، سيما فيما يخص الذكاء الاصطناعي"، مشيرا إلى أهمية "استغلال البحوث العلمية الخاصة بالتكنولوجيات المتطورة المنجزة على مستوى مراكز البحث العلمي والمؤسسات الجامعية الجزائرية في تنمية الاقتصاد الوطني".

وأكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، أن قطاعها "يولي أهمية قصوى للبرامج التي تساهم في تشجيع الابتكار واكتشاف المواهب وتنمية قدراتهم الفكرية"، مبرزة أن ذلك من شأنه "إعداد جيل متمكن من مواكبة التطور التكنولوجي".

وشهد هذا الاحتفال الذي جرى بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي، نور الدين غوالي، ووزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، تنظيم معرض خاص بمنتجات البحث العلمي ذات العلاقة بالذكاء الاصطناعي وكذا مسابقة حول الألعاب الذكية خاصة بالأطفال، بالإضافة الى تكريم باحثين متفوقين وطنيا وعالميا ومؤسسات جامعية رائدة ببراءات اختراعاتها وتلاميذ متفوّقين ومبدعين في مجال الحساب الذهني.