بعد اعتماد البعثة منظومة معلوماتية متكاملة للارتقاء بجودة الخدمات
الرقمنة تيسّر حجّ الجزائريين
- 144
ع. م
❊ سيادة وطنية كاملة على البيانات وحمايتها من الاستغلال والتسريب
❊ مشاريع تطويرية وبرامج تقنية جديدة للمواسم المقبلة
❊ البوابة الجزائرية للحجّ مركز موحّد للتسيير وهمزة وصل بين القطاعات
❊ ربط تقني مباشر بين البوابة الجزائرية للحجّ والمسار السعودي
❊ انتقال تام للتسيير الرقمي وتطبيق ميداني للبحث عن الحجاج التائهين
❊ تطبيق داخلي آمن لبيانات ووثائق الحجاج ولا تداول لها عبر التواصل الاجتماعي
❊ في فتوى لبعثة الحج: ترك المبيت بمنى.. والنيابة في رمي الجمرات بعذر
مكنت المنظومة المعلوماتية المتكاملة التي اعتمدها الديوان الوطني للحج والعمرة من الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج الجزائريين، وتعزيز كفاءة التسيير الميداني والتقني، بما يضمن التكفل الأمثل بضيوف الرحمن، عبر كافة مراحل أداء المناسك.
أبرز رئيس فرع الأنظمة المعلوماتية في البعثة الجزائرية للحج، نسيم عيمر، أن الديوان الوطني للحج والعمرة يسهر على دراسة مختلف التحديات والاحتياجات التقنية على أرض الواقع، بهدف اقتراح وتنفيذ تحسينات فورية خلال الموسم الجاري، مع برمجة مشاريع تطويرية وبرامج جديدة للمواسم المقبلة".
وذكر بأن الديوان تبنى خيار الرقمنة والتحوّل الرقمي كـ«منهج استراتيجي دائم، استهل برقمنة معالجة الإشكالات، ثم رقمنة الرحلات، وصولا هذا الموسم إلى إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني لأول مرة، والتي حققت نجاحا كبيرا، دون تسجيل أي مشاكل أو أخطاء تقنية". وسمح هذا النجاح، حسب عيمر، بتعزيز ثقة المواطنين الجزائريين في خدمات الدفع الإلكتروني والخدمات الرقمية عموما، وليس فقط في مجال الحج، مشيرا إلى أن البوابة الجزائرية للحج أصبحت مركزا موحّدا لتسيير مختلف عمليات الحج، وهمزة وصل بين عدة قطاعات وهيئات حكومية.
وفي إطار التكامل التقني مع الجانب السعودي، "تمكن فريق الأنظمة المعلوماتية للبعثة الجزائرية للحج من إنشاء ربط تقني مباشر بين البوابة الجزائرية والمسار السعودي، ما سمح برفع بيانات الحجاج بسرعة كبيرة وبضغطة زر، خلافا للسنوات الماضية التي كانت تعتمد بشكل كبير على المعالجة اليدوية"، يتابع ذات المسؤول، مذكرا أيضا بأن إصدار التأشيرات أضحى، هو الآخر، يتم بطريقة سهلة وسلسة. كما تمّ تطوير حزمة من التطبيقات الذكية، أبرزها تطبيق يتيح للحجاج حجز السكن والرحلات وطباعة الوثائق الخاصة بهم بكل سهولة.
من جهة أخرى، تم تطوير تطبيق ميداني خاص بأعضاء البعثة، مكن من الانتقال الكامل من المعاملات الورقية إلى التسيير الرقمي الشامل، حيث يوفر خدمات البحث عن الحجاج التائهين والتعرف عليهم، سواء بالاسم أو عبر الصورة الشخصية، وهو ما يعد ميزة جديدة تم اعتمادها هذا الموسم، خاصة بالنسبة للحالات التي يتعذر فيها على الحاج التعريف بنفسه. كما يتيح التطبيق التعرف على مختلف المعلومات الخاصة بالحاج، على غرار مقر إقامته وبياناته الأساسية، إضافة إلى خدمات مختلف الفروع، كالفريق الطبي وفرع الإسكان وغيرها، مثلما أبرزه رئيس فرع الأنظمة المعلوماتية في البعثة الجزائرية للحج.
في السياق ذاته، تم، منذ الموسم الماضي، إطلاق منصة خاصة بالبعثة تتعلق بالأداء والجاهزية، تقوم بجمع وتحليل البيانات الواردة من البوابة الجزائرية وعرضها في شكل مؤشرات ومنحنيات تفاعلية، بما يسمح للمسؤولين بالحصول على رؤية شاملة واتخاذ قرارات آنية دقيقة.
ولكون حماية المعطيات الشخصية للحجاج تندرج ضمن أولويات الديوان الوطني للحج والعمرة، أكد رئيس الفرع أنه تقرر هذا العام "منع تداول بيانات ووثائق الحجاج عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي وتعويضها بتطبيق داخلي آمن، مثبت على خوادم الديوان الوطني بالجزائر". ويتيح هذا التطبيق لأعضاء البعثة "تبادل المعلومات والوثائق بنفس سهولة تطبيقات التواصل المعروفة، مع ضمان السيادة الوطنية على البيانات وحمايتها من أي استغلال أو تسريب غير مرخص".
مركز مكة للبعثة الجزائرية للحج
اجتماع تحضيري لتنفيذ خطة المشاعر المقدسة
عقد مركز مكة المكرمة للبعثة الجزائرية للحج مساء أول أمس، اجتماعا تنسيقيا في إطار التحضير لخطة المشاعر المقدسة الواجب اعتمادها، حيث تناول اللقاء الذي جرى بحضور رؤساء فروع النقل، الحماية المدنية، الوكالات السياحية والبرمجيات، جملة من المحاور التنظيمية المتعلقة بخطة النقل والتصعيد.
في هذا الإطار، تم الوقوف على جاهزية حافلات شركة النقل المعتمدة والشركات المناولة لديها، إضافة إلى ضبط تاريخ وتوقيت استلام الحافلات من طرف مراكز الضيافة وتحديد توقيت التصعيد يوم الثامن من ذي الحجة بعد صلاة الفجر.
وفي إطار تجسيد الاختيارات الفقهية للجنة الفتوى القاضية بجواز عدم المبيت بمنى لبعض الفئات من الحجاج، تقرر تسخير حافلات لنقل المرضى والعجزة من عرفات مرورا بمزدلفة والنزول إلى الفنادق بمكة المكرمة، على أن يتم تحديد العدد بالتنسيق مع مكاتب الخدمة الميدانية التابعة لمكتب شؤون حجاج الجزائر، مع وضع ملصقات تعريفية على الحافلات المخصصة لذلك. كما تقرّر تسخير حافلات يوم العاشر من ذي الحجة لنقل الحجاج الراغبين في المبيت بالفنادق بمكة المكرمة.وتمّ خلال الاجتماع توضيح خطة المرور، قصد اختيار أفضل السبل للنفرة من عرفات إلى مزدلفة وضمان الدخول إلى مخيمات منى.
مركز مكة للبعثة الجزائرية للحج
اجتماع تحضيري لتنفيذ خطة المشاعر المقدسة
عقد مركز مكة المكرمة للبعثة الجزائرية للحج مساء أول أمس، اجتماعا تنسيقيا في إطار التحضير لخطة المشاعر المقدسة الواجب اعتمادها، حيث تناول اللقاء الذي جرى بحضور رؤساء فروع النقل، الحماية المدنية، الوكالات السياحية والبرمجيات، جملة من المحاور التنظيمية المتعلقة بخطة النقل والتصعيد.في هذا الإطار، تم الوقوف على جاهزية حافلات شركة النقل المعتمدة والشركات المناولة لديها، إضافة إلى ضبط تاريخ وتوقيت استلام الحافلات من طرف مراكز الضيافة وتحديد توقيت التصعيد يوم الثامن من ذي الحجة بعد صلاة الفجر.
وفي إطار تجسيد الاختيارات الفقهية للجنة الفتوى القاضية بجواز عدم المبيت بمنى لبعض الفئات من الحجاج، تقرر تسخير حافلات لنقل المرضى والعجزة من عرفات مرورا بمزدلفة والنزول إلى الفنادق بمكة المكرمة، على أن يتم تحديد العدد بالتنسيق مع مكاتب الخدمة الميدانية التابعة لمكتب شؤون حجاج الجزائر، مع وضع ملصقات تعريفية على الحافلات المخصصة لذلك. كما تقرّر تسخير حافلات يوم العاشر من ذي الحجة لنقل الحجاج الراغبين في المبيت بالفنادق بمكة المكرمة.وتمّ خلال الاجتماع توضيح خطة المرور، قصد اختيار أفضل السبل للنفرة من عرفات إلى مزدلفة وضمان الدخول إلى مخيمات منى.