تتكفل بها لجنة وطنية تضم أحزابا ونقابات فاعلة.. رئيس الجمهورية:

الرقمنة أرضية السياسة الجديدة للدعم الاجتماعي

الرقمنة أرضية السياسة الجديدة للدعم الاجتماعي
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 163
ق. س ق. س

❊ نسعى إلى عدالة اجتماعية حقيقية تحافظ على المكتسبات دون تبذير

❊ لا تراجع عن مجانية التعليم والصحة والدعم لمستحقيه الحقيقيين

❊ دعوة لعدم الانسياق وراء محاولات زرع البلبلة بقانون المرور

❊ أنا ديمقراطي.. لكنني "شوفيني" حتى النخاع عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون إمكانية توجه الدولة نحو تطبيق سياسة جديدة للدعم الاجتماعي مع نهاية السنة الجارية وبداية السنة المقبلة بفضل الاعتماد على الرقمنة، على أن يتم ذلك من خلال "لجنة وطنية تتشكل من أحزاب ونقابات فاعلة".

جدّد الرئيس تبون خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، بث سهرة أول أمس على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، التزامه بالوقوف إلى جانب الطبقتين المتوسطة والهشة، مبرزا سعي الدولة  للوصول إلى "عدالة اجتماعية حقيقية"، في الوقت الذي أقر فيه بأن "الظروف إلى غاية يومنا هذا لم تسمح بالوصول إلى هذا التوازن".

 وتحدث رئيس الجمهورية عن "الفوارق التي تسجل بين مختلف فئات المجتمع"، لافتا إلى أنه "من ناحية المبدأ، يبقى من غير المقبول أن يتلقى الجميع الدعم بصفة متساوية"، غير أن الاعتماد على الرقمنة -مثل ما قال- سيمكن من الوصول إلى "توجيه الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين".

وشدّد رئيس الجمهورية في هذا السياق على ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حققتها البلاد، مؤكدا أن "الخيار القائم يقضي بعدم التضييق على المواطنين"، في حين تطرّق إلى أهمية التوعية بالحفاظ على المكتسبات التي حققتها الجزائر من خلال مواجهة كل أشكال التبذير، مشيرا إلى أن هذا الأمر "قد يتسبب في خلل بميزانية الدولة".

وفي هذا السياق، أشار الرئيس تبون إلى ظاهرة تبذير مادة الخبز، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المعظم، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بتضييع "مبالغ مالية طائلة"، مما يستوجب على المواطن "التحلي بالوعي لتجنب مثل هذه التصرفات التي تؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني". وجدّد رئيس الجمهورية تمسك الدولة بمجانية التعليم والصحة، مؤكدا أنه "لا تراجع في ذلك" وأن "التحديات التي ترفعها الجزائر اليوم أساسها التعليم وتزويد أبنائها بالطاقة العلمية". 

ولدى تطرقه إلى التحفظات التي أثيرت حول قانون المرور وما تخللها من "محاولات بعض الأطراف ممارسة التحريض" بخصوص هذا الملف، نوّه رئيس الجمهورية بدرجة الوعي التي وصل إليها الشعب الجزائري في عدم الانسياق وراء محاولات زرع البلبلة وبفعالية مؤسّسات الدولة في معالجة هذا الموضوع في إطار ديمقراطي. 

وفي الشأن الرياضي، تحدث رئيس الجمهورية عن حماسه الشخصي في متابعة مباريات الفريق الوطني لكرة القدم وعن شغفه لرؤيته يحقق دائما الانتصارات، مضيفا بالقول "أنا ديمقراطي.. لكنني شوفيني حتى النخاع عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني ومقابلاته الكروي، بل أقر بأنه لا يستطيع متابعة مباريات المنتخب الوطني كاملة بسبب الانفعال".