هنّأ مستخدمي المؤسسة العسكرية في اليوم الوطني للجيش.. الفريق أول شنقريحة:

الرابطة المقدّسة جيش- شعب صمام أمان الجزائر

الرابطة المقدّسة جيش- شعب صمام أمان الجزائر
الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة
  • 128
ز. زديغة ز. زديغة

❊ اليوم الوطني للجيش وسام شرف على صدور أبناء المؤسّسة العسكرية

❊ نجاحات كبرى مكّنت الجزائر من تبوّء مكانة متميزة قاريا وعالميا

❊ الجيش يواصل مسيرته ليكون في مستوى المهام الدستورية وثقة الشعب

❊ مستويات رفيعة للجيش في الجاهزية العملياتية والنتائج المحقّقة

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الذي أقره رئيس الجمهورية، سيبقى على الدوام وسام شرف على صدور أبناء المؤسسة العسكرية، ودليلا على الرابطة القوية التي تجمعهم مع كافة مكوّنات شعبنا البطل، مشيرا إلى أن هذه الرابطة الأزلية والمقدسة لطالما شكّلت صمام أمن الجزائر والصخرة التي تتحطم عليها كل المحاولات الدنيئة التي تستهدفها وتحاول عرقلة مسيرتها المظفرة.

توجّه الفريق أول السعيد شنقريحة بمناسبة إحياء الذكرى الخامسة لليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الموافق للرابع أوت من كل سنة، إلى جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، بأطيب التهاني والتبريكات، آملا أن “يعيد المولى عز وجل عليهم هذه المناسبة الوطنية بالخير واليمن والبركة وعلى جيشنا العتيد بالمزيد من عوامل القوة والمنعة".

وقال إنّ هذا اليوم الوطني، الذي تمّ إقراره من قبل رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اعترافا بالدور الكبير الذي لعبه أبناء الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، في الدفاع عن مكتسبات الدولة الجزائرية وضمان أمنها واستقرارها، سيبقى على الدوام وسام شرف على صدور أبناء المؤسسة العسكرية، ودليلا على الرابطة القوية التي تجمعهم مع كافة مكوّنات شعبنا البطل، تلك الرابطة الأزلية والمقدّسة التي لطالما شكّلت صمام أمن الجزائر والصخرة التي تتحطم عليها كل المحاولات الدنيئة التي تستهدفها وتحاول عرقلة مسيرتها المظفرة.

وأضاف الفريق أول بأن الجيش الوطني الشعبي تحمّل مع نهاية الثورة التحريرية المجيدة مسؤولياته التاريخية تجاه الوطن بكل أمانة وإخلاص، حيث كان له دور حاسم في بناء الأسس الصلبة للجزائر المستقلة وتعزيز أركانها، والذود عن أراضيها ومقدراتها في ظروف معقدة، اتسمت بقلة الإمكانيات وشحّ الموارد، ناهيك عن الآثار المدمرة التي خلفها الاستدمار وراءه، مردفا أنه بالرغم من ذلك، تمكنت بلادنا، بفضل جهود وتضحيات أبنائها المخلصين، من الوقوف على قدميها والتقدّم نحو الأمام بخطى ثابتة، محققةً في ظرف وجيز نجاحات كبرى وإنجازات خوّلتها تبوّء مكانة متميزة على الصعيدين القاري والدولي.

واستطرد السيد الفريق أول "ها هو الجيش الوطني الشعبي اليوم، بفضلكم أنتم أيها المرابطون في الثغور وفي كل شبر من تراب بلادنا الغالية، يواصل مسيرته التطويرية المتصاعدة، من خلال الارتقاء بإمكاناته المادية والبشرية وتعزيز قدراته الدفاعية والتقنية، حتى يكون في مستوى المهام الدستورية والنبيلة الموكلة له وفي مستوى الثقة التي يحظى بها من لدن الشعب الجزائري الأبيّ"، مضيفا بأن الجزائريين يسجلون بكل ارتياح المستويات الرفيعة التي بلغها جيشنا العتيد، سواء من ناحية الجاهزية العملياتية العالية لوحداته أو النتائج المتميزة المحققة في مجال مكافحة الظاهرة الإرهابية المقيتة ومختلف أنواع الجرائم ذات الصلة، وهي النتائج التي يعود الفضل فيها، حسبه، إلى جهود كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، من دون استثناء، خاصا بالذكر أولئك المرابطين على الحدود الوطنية المديدة والمنتشرين في كافة أنحاء التراب الوطني الفسيح، وكذا جهود مختلف المصالح الأمنية.   

وذكر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني بتضحيات الأسلاف الميامين “الذين سبقوا في التضحية والفداء”، داعيا، للترحّم على أرواح جميع الشهداء الأبرار الذين قدموا أعظم صور التضحية ونكران الذات إبان المقاومات الشعبية والثورة التحريرية المجيدة، وعلى أرواح شهداء الواجب الوطني، الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل أن تبقى الجزائر مستقرة، شامخة ومزدهرة. في الأخير، جدّد الفريق أول شنقريحة لجميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، تهانيه الخالصة، بهذه المناسبة الوطنية الفارقة، حاثا إياهم على مواصلة العمل المخلص والمتفاني “من أجل تجسيد أهدافنا النبيلة وتحقيق المزيد من القوة والمنعة لقواتنا المسلحة وضمان أمن وسكينة بلدنا الغالي”.