أكد أن النّتائج المحقّقة تعكس نجاح الإصلاحات وتكامل الجهود.. سعداوي:
الرئيس يراهن على المدرسة لصناعة نخبة تقود المستقبل
- 167
إيمان بلعمري
أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس، أن المدرسة الجزائرية تمضي بخطى ثابتة نحو تجسيد رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى بناء مدرسة عصرية تكون فضاء للتربية والإيقاظ الفكري وصناعة الكفاءات، مشيرا إلى أن النتائج المحققة وطنيا ودوليا خلال الموسم الدراسي 2025-2026، تعكس نجاح مسار الإصلاحات وتكامل جهود مختلف مؤسسات الدولة.
أوضح الوزير، في كلمته خلال مراسم تكريم رئيس الجمهورية، للمتفوقين الأوائل وطنيا في امتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط بقصر الشعب بحضور كبار المسؤولين في الدولة، أن هذا التكريم يمثل رسالة تقدير للعلم وتحفيزا قويا للتلاميذ على الاجتهاد والمنافسة والتميز.
وأضاف أن النجاح التنظيمي الذي ميّز امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا يعكس مستوى التنسيق العالي بين مختلف مؤسسات الدولة، مذكرا بأن نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط ارتفعت بـ11.6 نقطة مقارنة بدورة 2025، كما ارتفعت نسبة المقبولين إلى السنة الأولى ثانوي بـ6.83 نقاط.
أما في شهادة البكالوريا فقد بلغت نسبة النجاح ـ حسب سعداوي ـ 56.18 بالمائة بزيادة قدرها 5 نقاط مقارنة بالسنة الماضية، مع تسجيل 1232 ناجح بمعدل يفوق 18 من 20، وأكثر من 21 ألفا و800 ناجح بمعدل يتراوح بين 16 و18، معتبرا أن هذه النخبة تمثل ثروة وطنية ستواصل مسارها العلمي في مؤسسات التعليم العالي.
ودعا سعداوي، المتفوقين إلى مواصلة مسيرة الاجتهاد والوفاء للوطن، مؤكدا أن الجزائر تعوّل على كفاءاتهم لقيادة مسارات التنمية والابتكار وصناعة المستقبل، معتبرا أن رعاية رئيس الجمهورية، لهذا الحفل إلى جانب النتائج المشرّفة التي تحققها الجزائر وطنيا ودوليا، يمثلان الطاقة الخلاقة التي تلهم الأسرة التربوية لبذل المزيد من الجهد والتطوير ومواصلة العمل من أجل الارتقاء بالمدرسة الجزائرية وتعزيز مكانتها وطنيا ودوليا.
كما أكد سعداوي، أن الأسرة التربوية ماضية في تجسيد التزام رئيس الجمهورية، المتعلق بجعل المدرسة فضاء للتربية والإيقاظ الفكري، من خلال خطة عمل ترتكز على تحسين جودة التعليم، عبر المراجعة المتواصلة للمناهج الدراسية، وتعزيز مكانة المواد العلمية والتكنولوجية، إلى جانب ترسيخ التربية على المواطنة والتكفّل بالتلاميذ ذوي المواهب.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل أيضا على توفير بيئة مدرسية محفّزة للإبداع، مبرزا نجاح الطبعة الأولى للمسابقة الوطنية للابتكار المدرسي في مجال الروبوتيك، والتي تقرر تحويلها إلى موعد سنوي، مع توسيع احتضان المشاريع المتميزة وتشجيع إنشاء النوادي العلمية ونوادي الروبوتيك والذكاء الاصطناعي التي بلغ عددها 12574 ناد علمي، و95 ناديا للروبوتيك، و99 ناديا للذكاء الاصطناعي.
وتوقف الوزير، عند الإنجازات الدولية التي حققها التلاميذ خلال السنة الجارية، على رأسها تحقيق إنجاز تاريخي بتصدر الجزائر للأولمبياد الإفريقي للرياضيات بكوت ديفوار، من خلال إحراز تسع ميداليات وتتويج تلميذة جزائرية بلقب "ملكة الرياضيات الإفريقية".
وفي إطار تعزيز البعد الصحي بالمؤسسات التربوية، أعلن ذات المسؤول عن تنظيم أسبوع للصحة المدرسية مع كل دخول مدرسي تحت شعار "الصحة المدرسية.. من أجل مستقبل صحي آمن"، إلى جانب توسيع شبكة الأقسام المفتوحة بالمستشفيات لفائدة التلاميذ المرضى وتوفير تعليم يتكيف مع أوضاعهم الصحية.
هنّأ المتفوّقين وطنيا في "البيام" و«الباك" في لقاء تكريمي.. سعداوي:
حقّقتم نتائج متميّزة بجد واجتهاد
شارك وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، أول أمس، المتفوقين الأوائل وطنيا في امتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط دورة 2026، وأولياءهم مأدبة عشاء أقيمت على شرفهم عشية حفل التكريم الذي أشرف عليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.وحسب بيان للوزارة، جرت هذه المبادرة في أجواء سادها الاعتزاز والافتخار بنخبة المدرسة الجزائرية، حيث هنّأ وزير التربية الوطنية، المتفوّقين على النتائج المتميزة التي حققوها، مثمّنا ما أبانوا عنه من جد واجتهاد ومثابرة طوال مسارهم الدراسي.
كما أشاد الوزير، بالدور الذي اضطلعت به الأسرة التربوية والأولياء في مرافقة أبنائهم ودعمهم، مؤكدا أن هذا التميز يعكس ما تزخر به المدرسة الجزائرية من كفاءات واعدة.
وفي ختام اللقاء هنّأ سعداوي، المتفوّقين متمنيا لهم المزيد من النّجاح والتوفيق في مسارهم التعليمي والمهني بما يمكنهم من الإسهام في خدمة الوطن ورقيّه.