استقبل المتوّجين في الأولمبياد الإفريقي للرياضيات.. سعداوي:

الرئيس تبون يولي عناية خاصة بالكفاءات الشابة والنوابغ

الرئيس تبون يولي عناية خاصة بالكفاءات الشابة والنوابغ
  • 381
كريم .م  كريم .م 

استقبل وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس، بالجزائر العاصمة، أعضاء الفريق الوطني، المتوّج بالمرتبة الأولى في الأولمبياد الإفريقي للرياضيات (PAMO 2026)، المقام بياموسوكرو، بكوت ديفوار، وكذا التلاميذ النجباء العائدين من رحلة علمية إلى جمهورية بيلاروسيا، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وبهذه المناسبة هنّأ الوزير الفريق الوطني المتوّج في الأولمبياد الإفريقي للرياضيات على هذا الإنجاز القاري “غير المسبوق”، معربا عن “بالغ اعتزازه بما حققوه من نتائج مشرفة”.

كما أكد أن هذا التتويج “عزّز الثقة في قدرات التلاميذ الجزائريين على التميز في أكبر المنافسات العلمية، ورفع سقف الطموح لتحقيق نتائج أكثر إشراقا في الاستحقاقات الإقليمية والدولية المقبلة”.

وأضاف بأن “الدولة الجزائرية، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تولي عناية خاصة بالكفاءات الشابة والنوابغ، وتحرص على توفير أفضل الظروف الكفيلة بمرافقة التلاميذ المتميزين، بما يمكنهم من خوض المنافسات العلمية الدولية في أحسن الظروف وتحقيق نتائج تليق بمكانة الجزائر”.

وذكر البيان بأن الفريق الوطني، المتكوّن من 6 تلاميذ من مرحلة التعليم الثانوي، “أحرز المرتبة الأولى إفريقيا من ضمن 26 دولة، بعد حصوله على 9 ميداليات، وهو أكبر عدد من الميداليات المتوّج بها خلال هذه الطبعة، إلى جانب تحقيق علامتين كاملتين، وهو إنجاز انفرد به الفريق الجزائري، فضلا عن تتويج التلميذة، يحيى آلاء، بلقب ملكة الرياضيات الإفريقية”، خلال هذا الحدث الذي أقيم من 26 جوان إلى 4 جويلية الجاري.

وفي ختام اللقاء، جدّد سعداوي تهانيه لأعضاء الفريق وأوليائهم والأسرة التربوية ومديريات التربية التي ينتمون إليها، وكذا الأساتذة والمؤطرين الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز، مثمّنا ما أبان عنه التلاميذ من “جد واجتهاد ومثابرة وروح تنافسية”.

كما استقبل الوزير أيضا التلاميذ النجباء المستفيدين من رحلة علمية إلى جمهورية بيلاروسيا، المنظمة خلال الفترة الممتدة من 25 جوان إلى 5 جويلية الجاري، في إطار برنامج التعاون والتوأمة بين المؤسسات التعليمية الجزائرية ونظيراتها البيلاروسية.

وخلال اللقاء، هنّأ الوزير هؤلاء التلاميذ على “تمثيل الجزائر، وما تحلّوا به من جدية وانضباط وحسن سلوك”، مشيرا إلى أنه تابع “باهتمام واعتزاز” مختلف مراحل هذه الرحلة والأنشطة العلمية والثقافية والتربوية التي استفاد منها التلاميذ، كما أعرب عن أمله في أن تكون (الرحلة) قد أتاحت لهم “فرصة لاكتساب معارف جديدة والاطلاع على تجارب تعليمية رائدة، بما يسهم في تنمية قدراتهم وصقل شخصياتهم”.

واستمع الوزير، بالمناسبة، إلى انطباعات التلاميذ حول الأنشطة التي شاركوا فيها، داعيا إياهم إلى “استثمار ما اكتسبوه من معارف وخبرات في مسارهم الدراسي ومشاركتها مع زملائهم داخل مؤسساتهم التعليمية، بما يعزّز ثقافة التميز والابتكار وروح المبادرة”.

وتابع سعداوي بأن هذه المبادرة “تجسّد التوجّه الاستراتيجي” لوزارة التربية الوطنية الرامي إلى “ترقية التعاون الدولي في المجال التربوي وتوسيع الشراكات مع مختلف الدول، بما يتيح للتلاميذ المتميزين فرص الاطلاع على تجارب تعليمية وثقافية متنوّعة والانفتاح على حضارات وشعوب أخرى، والإسهام في تنمية شخصياتهم وصقل مهاراتهم، بما يدعم مسارهم الدراسي ويثري رصيدهم المعرفي والإنساني”. 

كما أكد بأن الوزارة “ستواصل تشجيع مثل هذه المبادرات التي تمكن النخب المدرسية من الاستفادة من التجارب الدولية، انسجاما مع سياسة الدولة، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، الرامية إلى الاستثمار في المورد البشري ورعاية التلاميذ المتميزين”.

وأعرب الوزير عن أمله في أن تكون الرحلة قد “حققت أهدافها المرجوة”، داعيا التلاميذ إلى “مواصلة الاجتهاد والتميز واستثمار ما اكتسبوه من معارف وخبرات ليكونوا قدوة لزملائهم ويسهموا في ترسيخ صورة مشرقة عن المدرسة الجزائرية وقيمها”.