أبرز تقدّم تحضيرات الجلسات الوطنية ومشروع القانون الخاص بها.. تاشريفت:
الذاكرة الوطنية منبع الجزائر المنتصرة
- 170
شريفة عابد
أكد وزيرا لمجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أمس، أن مصالحه تعكف على تجسيد المشروعين الاستراتيجيين، المتعلقين بتنظيم الجلسات الوطنية للذاكرة والتاريخ ومشروع القانون الخاص بالذاكرة الوطنية، مع توفير كافة متطلبات نجاحهما، وذلك بالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات الرسمية والمنظمات الوطنية.
أبرز الوزير في كلمة تلاها نيابة عنه، رئيس ديوانه كريم بلحداد، بمناسبة الدورة 47 للمجلس الوطني للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، المنعقدة على مدار يومين بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، السياق العام الذي تعقد في إطاره هذه الدورة "والمتسم بالحرص الذي يوليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للذاكرة الوطنية، باعتبارها الحصن المنيع للسيادة الوطنية والرافد الأساسي لبناء الجزائر المنتصرة"، مشيدا بالمشاركة الدائمة لمنظمة أبناء الشهداء، مع مختلف التنظيمات الوطنية، في كافة نشاطات وبرامج وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، والمرافقة المستمرة لتجسيد استراتيجية القطاع في مجالات الحفاظ على الذاكرة الوطنية والتكفل الاجتماعي بالمجاهدين.
وذكر الوزير في هذا الشأن بالتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية المتعلقة بمباشرة تجسيد مشروعين استراتيجيين، يتعلق الأول بالجلسات الوطنية للذاكرة والتاريخ كإطار جامع لكل الفاعلين والمؤسسات والنخب العلمية والتنظيمات الوطنية والمجتمع المدني، من أجل التقييم والتأسيس لرؤية شاملة وموحّدة واستراتيجية وطنية لحفظ الذاكرة وتبليغ رسالتها للأجيال، فيما يتعلق المشروع الثاني، بإعداد القانون المتعلق بالذاكرة الوطنية كمرجعية تشريعية وحماية قانونية تليق بعظمة تضحيات الشهداء وتؤطر آليات حمايتها وفاءً لعهدهم المتين، مشيرا إلى أن الوزارة تعكف على تجسيد هذين المشروعين وتوفر لهما كافة متطلبات نجاحهما، بالتنسيق مع مختلف القطاعات والهيئات الرسمية والمنظمات الوطنية.
من جانبه، جدّد الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، خليفة سماتي التأكيد على مواصلة دعم المنظمة لبرنامج رئيس الجمهورية، والذي ينطلق، حسبه، من الفهم العميق لرسالة الشهداء. كما أثنى على سياسة الرئيس الرامية إلى مواصلة بناء الجزائر قوية وآمنة ومستقرة متقدمة في مسارها التنموي ومنفتحة على العالم من موقع الندية والاحترام، مشددا في سياق متصل، على ضرورة أن تكون الحرب ضد المخدرات شاملة، لا سيما وأن الجزائر تواجه، حسبه، حربا غير معلنة من نظام المخزن وتحالفاته الإقليمية في إطار مثلث الشرّ "المغربي – الإماراتي – الصهيوني".