إحياء لليوم المغاربي للتبرع بالدم

الدالية تطلق حملة «أتضامن بدمي»

الدالية تطلق حملة «أتضامن بدمي»
  • 1903
❊رشيدة بلال ❊رشيدة بلال

أعطت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية، إشارة الانطلاق الرسمي للحملة الوطنية للتبرع بالدم تحت شعار «أتضامن بدمي»إحياء لليوم المغاربي للتبرع بالدم الموافق لـ30 مارس من كل سنة، وقالت بالمناسبة «بأن وزارة التضامن أدرجت هذه الخدمة الإنسانية ضمن برنامج عملها التضامني».

 

وكانت وزيرة التضامن الوطني سبّاقة إذ كانت أول المتبرعين أمس، «بمقر وزارة التضامن الوطني ببئر خادم «بالعاصمة»، وقالت في تصريحا لوسائل الإعلام على هامش الحملة التي مست كل موظفيها وإطاراتها «بأن عملية التبرع بالدم ينبغي أن تباشر على مدار السنة وبصورة دورية من خلال حثّ المواطنين على القيام بهذه الخدمة الإنسانية، خاصة وأن الأمر يتعلق بهذا السائل الحيوي الثمين الذي لا يباع ولا يشترى»، مرجعة عزوف البعض عن القيام بهذه الخدمة إلى ترسخ بعض الأفكار المغلوطة والمرتبط بانتقال الأمراض أو نتيجة الخوف من العدوى. داعية في السياق إلى التكثيف من الحملات التحسيسية التي من شأنها أن ترفع مستوى الوعي لدى العامة، وأوضحت في السياق» بأنها تغتم الفرصة أيضا لحث المواطنين على التحلّي بثقافة التبرع بالأعضاء التي تكاد تكون هي الأخرى شبه غائبة.

من جهة أخرى، أشارت الوزيرة إلى أن هيئتها ستدرج التبرع بالدم ضمن مهامها التضامنية وتتحول إلى سنّة حميدة تبادر إليها الوزارة ممثلة في كل طاقمها البشري كلما دعت الضرورة إلى ذلك. موضحة في السياق بأن هذه الحملة التي عرفت مشاركة  مديريات النشاط  الاجتماعي والتضامن ستمس 48 ولاية و10 ولايات منتدبة بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للدم ومديريات  الصحة والسكان المتواجدة في الولايات.

من جهتها كشفت الدكتورة ليندة ولد قابلية، مديرة عامة بالوكالة الوطنية للتبرع بالدم بأن الجزائر تمكنت من جمع 600 ألف كيس من الدم سنة 2017، هذه الكمية التي وصفتها بالكافية والتي تغطي احتياجات المستشفيات على المستوى الوطني. وأضافت بأن الإشكال الذي لا يزال يطرح كون أن ثلث التبرعات لا تزال محصورة في العائلات أومن أصدقاء المريض ما يعني توضح «أن ثقافة التبرع بالدم لا تزال ضعيفة الأمر الذي يدعونا «تردف» إلى ربط شراكات مع مختلف الفاعلين وكذا التكثيف من الحملات التحسيسية للرفع من مستوى الوعي بأهمية القيام بهذه الخدمة الإنسانية، خاصة وأن هذه المادة الحيوية جد مطلوبة في مصلحة الاستعجالات لمواجهة النقص المسجل في بعض الزمر الدموية، مشيرة في السياق الى أن الوكالة تتطلع في أفاق 2018 إلى الرفع من معدل التبرع التلقائي من المواطنين.