الأحزاب السياسية ترفع من وتيرة التنافس وتكثف اللقاءات بالمواطنين
الحملة الانتخابية تدخل منعرجها الأخير
- 207
ق. س/ المراسلون
شهد الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل تسارعا في الوتيرة واحتداما في التنافس بين الأحزاب السياسية والقوائم الحرة، حيث كثّف المترشحون من لقاءاتهم المباشرة مع المواطنين، مع تركيزهم على أهمية هذا الاستحقاق في تعزيز مؤسّسات الدولة.
قبيل دخول الحملة الانتخابية مرحلة الحسم في أسبوعها الأخير، اشتد زخم الخطاب الانتخابي لدى مسؤولي الأحزاب السياسية المشاركة في هذا الموعد، من خلال استعراض أهم محاور برامجهم الانتخابية في التجمّعات الشعبية وتكييفها مع اهتمامات مواطني كل منطقة من الوطن، مع التركيز على التحسيس بأهمية هذا الاستحقاق الوطني والدور المنوط بالمواطن في إنجاحه من خلال المشاركة الفعّالة والواسعة. كما تمّ، بالموازاة مع ذلك، تكثيف الحضور الميداني والاعتماد بشكل متزايد على النشاطات الجوارية واللقاءات المباشرة مع المواطنين، إلى جانب التواجد بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتميزت خطابات مسؤولي الأحزاب السياسية في الأسبوع الثاني بتحسيس المواطنين بأهمية الاستحقاق المقبل وحثهم على التوجّه بقوة نحو صناديق الاقتراع واختيار مترشحين أكفاء يساهمون في مواصلة بناء مؤسسات الدولة، اعتمادا على برلمان قوي يمارس مهامه التشريعية على أكمل وجه. وأبرزوا في ذات الإطار أهمية هذا الاستحقاق الوطني في دعم الاستقرار، باعتباره محطة وطنية كبرى تتعلق بمستقبل البلاد من خلال مواصلة مسار الإصلاحات.
واستغل قادة الأحزاب التجمّعات الشعبية واللقاءات المباشرة مع المواطنين من أجل شرح مضامين برامجهم الانتخابية بالتفصيل ومحاولة إسقاطها على اهتمامات المواطنين في مختلف الولايات، مع عرض أهم التصوّرات بخصوص دعم مسار التنمية على المستويين الوطني والمحلي والمساهمة في تعزيز المكاسب المحققة في مختلف المجالات. كما سلّطوا الضوء على دور المواطن ومسؤوليته الكبيرة في تزكية الأكفاء من المترشحين ليساهموا في انتخاب مجلس شعبي وطني يكون في مستوى التحديات. وأجمع مسؤولو الأحزاب السياسية على استعمال خطاب مسؤول ومتفائل بخصوص مستقبل البلاد، مبني على مكاسب ملموسة وإصلاحات متواصلة ووعي مواطني متزايد وممارسة ديمقراطية مكرّسة يكون فيها المواطن مشاركا في صناعة القرار ويكون فيها ممثلو الشعب قوة اقتراح وازنة.
كما واصل مترشحو القوائم الحرة خلال الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية، لقاءاتهم الجوارية، باعتبارها من أهم السبل المعتمدة لتعريف المواطنين ببرامجهم الانتخابية، كونها تتيح التواصل المباشر معهم ورصد انشغالاتهم والتجاوب معها. وعقدوا لقاءات بالأحياء السكنية والقرى والأماكن العامة من أجل إقناع المواطنين بالتصويت لصالحهم، مركزين على مواضيع لها علاقة مباشرة بتحسين الحياة اليومية للمواطنين، مع تأكيد التزامهم بنقل انشغالاتهم في حال فوزهم بمقاعد نيابية في المجلس الشعبي الوطني المقبل.
* ق. س
أكد أن التشريعيات فرصة لاستكمال المسار التنموي.. عصماني:
المشاركة الواسعة مسؤولية أخلاقية تجاه الوطن
دعا رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، أمس من باتنة، إلى المشاركة القوية في تشريعيات 2 جويلية القادم باعتبارها "فرصة للمساهمة في استكمال المسار التنموي الذي تشهده البلاد وتدعيم المكتسبات المحققة على مختلف الأصعدة". وأوضح عصماني في أنشطة جوارية ببلديتي جرمة وفسديس، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، بأن الناخبين، لا سيما فئة الشباب، مدعوون إلى "الإقبال بقوة على صناديق الاقتراع في هذا الاستحقاق الانتخابي واختيار الأنسب من المترشحين، القادرين على نقل انشغالات المواطنين بأمانة".
واعتبر رئيس الحزب "المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات هي رسالة وطنية ومسؤولية أخلاقية تجاه الوطن"، داعيا الجزائريين إلى "ممارسة حقهم الانتخابي بكل وعي ومسؤولية من أجل انتخاب مجلس شعبي وطني قوي يستجيب لتطلعات المواطنين". كما أبرز أهمية تكوين ومرافقة الشباب في مسار مشاركتهم كمترشحين أو كمساهمين في الحملة الانتخابية، داعيا إلى اختيار مترشحي قوائم حزبه التي تضم، حسبه، "كفاءات تجمع بين الخبرة وإرادة الشباب لنقل صوت المواطن".
* ح . م
دعا الجزائريين إلى الانخراط في العمل السياسي.. أوشيش:
"الأفافاس" يلتزم بمواصلة مسار البناء والتشييد
دعا الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، كافة الجزائريين إلى الانخراط بشكل أوسع في العمل السياسي والجمعوي للدفاع عن حقوقهم في شتى المجالات، مبرزا في تجمّع شعبي نشطه بمقر مداومة الحزب ببلدية الرويبة بالعاصمة، أن رسالة الأفافاس خلال هذه الحملة ترتكز على "المسؤولية والرزانة والاتزان".
وبعد أن لفت إلى أن قوائم الجبهة "تضم كفاءات من النساء والرجال الذين يتحلون بالإرادة والكفاءة للمساهمة في تحسين أوضاع المواطنين"، أكد أوشيش التزام الحزب بالمساهمة في مواصلة مسار البناء والتشييد، مشيرا إلى أن نضالات جبهة القوى الاشتراكية "تصب في سبيل تعزيز بناء جمهورية ديمقراطية واجتماعية تمكن الجزائر من الاضطلاع بأدوارها في مختلف المجالات، كما تسمح للبلاد بالارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة إقليميا ودوليا".
وخلال لقاء جواري نشطه، أمس، بوسط مدينة ميلة، أبرز الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية والتي اعتبرها "موعدا هاما لتشكيل مؤسّسة تشريعية قوية تنقل انشغالاتهم وتدافع عن مصالحهم وتؤدي ما عليها كمؤسسة تخدم مصلحة الوطن والمواطن وتسن القوانين وتشارك في رسم السياسات العامة للبلاد".
* ي. س
شدّد على مواصلة مسار التنمية وتعزيز المكاسب.. بوطبيق:
الجزائر تبنى بالمشاركة الفعّالة في الانتخابات
أبرز رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، أمس بولاية أولاد جلال، بأن الانتخابات التشريعية المزمعة في 2 جويلية المقبل تمثل "محطة وطنية مفصلية لبناء مؤسسات قوية ومواصلة مسار التنمية وتعزيز المكاسب التي تم تحقيقها".
وأوضح بوطبيق في تجمع شعبي نشطه بدار الشباب "محمد بوضياف" بأن هذا الموعد الانتخابي يشكل "مناسبة لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة"، معتبرا أن المشاركة الواسعة فيه تعد "واجبا وطنيا". وتابع بالقول "الجزائر تبنى بسواعد أبنائها من خلال المشاركة الفعالة في الانتخابات التشريعية المقبلة واختيار المترشحين القادرين على نقل انشغالات المواطنين بصدق".
ولدى استعراضه للبرنامج الانتخابي لحزبه، سلّط رئيس جبهة المستقبل الضوء على أهمية القطاع الفلاحي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مبرزا أن "تطوير هذا القطاع مرتبط بتعزيز مكانة الفلاح وتنمية الاستثمار الفلاحي". ولفت المتحدث إلى أن قوائم جبهة المستقبل "تضم كفاءات وإطارات شابة قادرة على ممارسة التشريع والرقابة، بما يخدم الوطن والمواطن".
* ع. م
أكد أنّ الاستحقاق المقبل محطة سياسية ودستورية هامة.. بن مبارك:
فرصة للمواطن في صناعة القرار السياسي
أبرز الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أمس، أهمية المشاركة في تشريعيات 2 جويلية المقبل، لاختيار ممثلي الشعب في المجلس الشعبي الوطني، معتبرا هذا الموعد "محطة سياسية ودستورية هامة".
وأكد بن مبارك في تجمّع شعبي بدار الثقافة بالشلف، أن هذا الاستحقاق الانتخابي يعد مناسبة وطنية تمنح المواطن "فرصة المساهمة المباشرة في صناعة القرار السياسي من خلال ممثليه بالمجلس الشعبي الوطني". وأضاف أن "الانتخابات ليست مجرد عملية إدارية أو إجراء قانوني، وإنما ممارسة ديمقراطية تعكس مستوى وعي الشعب الجزائري وإيمانه بتعزيز مؤسسات دولته"، داعيا المواطنين إلى "المشاركة والتصويت بقوة" خلال هذه الانتخابات. كما أكد بن مبارك أهمية أن يفرز هذا الاستحقاق "برلمانا قويا، يحوز القدرة على أداء مهامه الدستورية، في مجال التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، ويعمل على تحسين الإطار القانوني للتنمية والاستثمار والتشغيل، ويساهم في تعزيز وتطوير المنظومة الاقتصادية والاجتماعية".
* ك. ح
دعا إلى تمكين الشباب من المساهمة في بناء الوطن.. بن بعيبش:
المشاركة القوية في الانتخابات لرسم معالم المرحلة القادمة
دعا رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، أمس بعنابة، المواطنين إلى المشاركة القوية في الانتخابات التشريعيات لـ2 جويلية "للمساهمة في رسم معالم المرحلة المقبلة".
وذكر بن بعيبش في تجمّع شعبي بقصر الثقافة "محمد بوضياف" بعاصمة الولاية، في إطار الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، بأن "بتوجه المواطنين بكثافة إلى مراكز الاقتراع فإنهم يساهمون في بناء مؤسسات قادرة على الاستجابة لتطلعاتهم". وأكد في ذات السياق أن "المحور الأساسي الذي يركز عليه الحزب يتمثل في الشباب"، الذين اعتبرهم "ركيزة مستقبل البلاد"، داعيا إلى "بذل المزيد من الجهود لفائدة هذه الفئة ومنحها الاهتمام اللازم لتمكينها من المساهمة في تعزيز بناء الوطن ومؤسّساته". كما أوضح بأن حزبه "يحمل جملة من المقترحات في عديد المجالات سيتم الدفاع عنها على مستوى المجلس الشعبي الوطني، في حال نيل ثقة الناخبين، بهدف المساهمة في التكفل بانشغالات المواطنين وتعزيز مسار التنمية الذي تشهده البلاد".
* ي. س
سلطة الانتخابات تحدّد الفئات المعنية بها
إعداد وكالة التصويت بطلب من الناخبين قبل 28 جوان
أكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في بيان لها، أنه بإمكان الناخبين إعداد وكالة التصويت، بطلب منهم، قبل يوم 28 من جوان الجاري، تحسّبا للانتخابات التشريعية المقبلة، مشيرة إلى أن سحب نموذج وكالة التصويت يكون من مقر المنسق الولائي للسلطة المستقلة أو من مقرات الممثليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بالخارج.
أوضحت سلطة الانتخابات في بيانها، أول أمس، أن المواطنات والمواطنين الجزائريين المسجلين في القوائم الانتخابية المنتمين لفئات المذكورة أدناه، "بإمكانهم ممارسة حق التصويت بالوكالة من خلال إعداد وكالة للتصويت قبل يوم 28 جوان 2026". وأوضحت في هذا الإطار، بأنه "بالنسبة لفئة المرضى المتواجدين بالمستشفيات، تعد الوكالة أمام مدير المستشفى، أما فيما يتعلق بالمرضى الذين يعالجون في منازلهم و/ أو ذوي العطب الكبير أو العجزة، تعد الوكالة الخاصة بهم أمام أمين اللجنة البلدية لمراجعة القوائم الانتخابية بالذهاب إلى منازلهم.. وفيما يخص العمال والمستخدمين الذين يعملون خارج ولاية إقامتهم أو الذين هم في تنقل، والذين يلازمون أماكن عملهم يوم الاقتراع، والطلبة الجامعيين والطلبة في طور التكوين الذين يدرسون خارج ولاية إقامتهم، تعد الوكالة الخاصة بهم أمام رئيس اللجنة البلدية لمراجعة القوائم الانتخابية في أي بلدية من بلديات الولاية محل إقامتهم".
وأضاف البيان أنه "فيما يتصل بالمواطنين الموجودين مؤقتا في الخارج، أو المواطنين المقيمين في الخارج الذين يتعذر عليهم ممارسة حق التصويت يوم الاقتراع بسبب تواجدهم داخل التراب الوطني، فتعد الوكالة الخاصة بهم أمام المصالح القنصلية.. وبشأن أفراد الجيش الوطني الشعبي والأمن الوطني والحماية المدنية وموظفي الجمارك الجزائرية ومصالح السجون الذين يلازمون أماكن عملهم يوم الاقتراع، فيتم إعداد الوكالة أمام قائد الوحدة أو مدير المؤسسة".
* ي. س
أكدت أن برنامج حزبها يتضمن 37 التزاما.. حنون:
تعزيز المكاسب المحققة لفائدة عدة فئات اجتماعية
عرضت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، في تجمع شعبي نشطته، مساء أول أمس، بقالمة المحاور الكبرى للبرنامج الانتخابي لحزبها، والتي قالت بأنه يتضمن 37 التزاما تشمل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. واكدت حنون أن ‘’مترشحي حزب العمال سيلتزمون، في حال نيلهم ثقة المواطنين في الانتخابات المقبلة، بتطبيق هذا البرنامج بما يخدم المصلحة الوطنية، "مع التزامهم برفع انشغالات المواطنين وتقديم المقترحات والحلول تحت قبة المجلس الشعبي الوطني".
كما أشارت إلى أن برنامج الحزب يركز على تعزيز المكاسب المحققة في الفترة الأخيرة لفائدة عدة فئات اجتماعية، مجدّدة دعوة المواطنين بالتوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع والتصويت لصالح قائمة الحزب لتمكينه من الحصول على أكبر قدر ممكن من المقاعد في البرلمان. وخلال تجمّع شعبي نشطته، أمس الثلاثاء، بقصر الثقافة "محمد بوضياف، بعنانة أكدت حنون على ضرورة بناء اقتصاد وطني قوي ومتكامل يقلص التبعية للخارج ويدعم الإنتاج المحلي بقوة، وطالبت بالقضاء النهائي والمستعجل على العقود الهشة والتشغيل المؤقت الذي يهدّد استقرار العائلات الجزائرية، مع تحسين القدرة الشرائية للمواطنين عبر تسقيف الأسعار ومحاربة المضاربة، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل آمنة تحمي الطبقة الشغيلة والمتقاعدين.
* سميرة. ع/ ي. س
دعا إلى تعبئة انتخابية واسعة.. حداد:
مواصلة البناء المؤسّساتي وتعزيز المسار الديمقراطي
دعا الأمين العام لجبهة النضال الوطني، عبد الله حداد، أمس، إلى مشاركة مكثفة في تشريعيات 2 جويلية المقبل، معتبرا هذه المشاركة "رسالة قوية تعكس تمسك المواطن بمواصلة البناء المؤسساتي وتعزيز المسار الديمقراطي". وأوضح حداد في تجمّع شعبي ببلدية بن مهيدي بالطارف، بأن "الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع يجسد وعي المواطنين بأهمية الانخراط في تعزيز المسار الديمقراطي والمساهمة بفعالية في اختيار ممثلي الشعب داخل المؤسسات المنتخبة".
وأشار إلى أن البرنامج الانتخابي لتشكيلته السياسية يتضمن "حلولا للمسائل المطروحة ورؤى تسهم في مواصلة مسيرة البناء الوطني"، معتبرا الاستحقاق المقبل مناسبة تسمح بـ«استقطاب الكفاءات الشابة وتمكينها من تحمل المسؤوليات والمساهمة في تسيير الشأن العام". كما اعتبر المتحدث المشاركة الواسعة والمسؤولة في الانتخابات المقبلة "واجبا وطنيا" لاختيار نواب بإمكانهم التعبير عن انشغالات المواطنين، مبرزا أهمية دور البرلمانين في التشريع والرقابة.
* ق. س