أكدت اهتمام القطاع بتطوير المعالجة بمياه البحر.. مداحي:
الحظيرة الحموية الوطنية تتعزّز بمشاريع جديدة
- 140
ق . و
أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية حورية مداحي، أول أمس، الاهتمام الخاص الذي توليه دائرتها الوزارية لتطوير نشاط المعالجة بمياه البحر على مستوى الولايات الساحلية، مشيرة في هذا الإطار، إلى منح امتيازات لعدة مراكز متخصصة مع تعزيز الحظيرة الحموية الوطنية بمشاريع جديدة في عدة ولايات ضمن برنامج عمل تطوير السياحة الداخلية.
أكدت مداحي، في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت لطرح الأسئلة الشفوية على عدد من أعضاء الحكومة أول أمس، أن دائرتها الوزارية تولي اهتماما خاصا لتطوير نشاط المعالجة بمياه البحر، حيث تم منح امتيازات لمراكز المعالجة بمياه البحر على مستوى الولايات الساحلية.
وحول استراتيجية تطوير السياحة العلاجية بالمياه المعدنية، أشارت مداحي، إلى أنه تم إعداد برنامج عمل يعطي الأولوية للسوق الوطنية بهدف دعم نمو السياحة الداخلية وتطوير الخبرات والكفاءات الوطنية، مشيرة إلى تعزيز الحظيرة الحموية الوطنية بمشاريع جديدة في كل من ولايات الجزائر، وهران، سوق أهراس، بسكرة وميلة.وفي سياق الاستراتيجية الوطنية للتحوّل الرقمي التي أقرّها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لكل القطاعات أشارت الوزيرة، إلى أنه تم تجسيد العديد من العمليات لا سيما منها تسهيل الإجراءات الإدارية من خلال بوابات إلكترونية، فضلا عن رقمنة المسارات السياحية وتعميم استعمال الدفع الإلكتروني على مستوى المؤسسات الفندقية ووكالات الأسفار، كما تم إطلاق منصة مخصصة للخدمة الرقمية للحرفيين ومتابعة تسيير نشاطات الصناعة التقليدية.
وردا عن سؤال حول المجهودات المبذولة لتطوير السياحة بولاية المنيعة، ذكرت الوزيرة، أن هذه الأخيرة تعد ولاية سياحية بامتياز بفضل مؤهلاتها الكبيرة، مؤكدة على إعداد استراتيجية متكاملة لهذا الغرض ترتكز على تثمين السياحة الطبيعية والثقافية والاستكشافية مع استحداث مسارات في هذه المجالات، كما أشارت إلى أنه تم إدراج ولاية المنيعة ضمن البوابة الإلكترونية للمسارات السياحية الجزائرية تجسيدا لمخطط عمل الحكومة في شقّه المتعلق بالتحوّل الرقمي.