رئيس جمهورية النيجر ينهي زيارة أخوة وعمل إلى الجزائر

الجزائر- نيامي.. نهاية الجمود وبداية شراكة واعدة

الجزائر- نيامي.. نهاية الجمود وبداية شراكة واعدة
رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني
  • 160
ق. س ق. س

أنهى رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، أمس، زيارة الأخوة والعمل التي قام بها إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حيث كان في توديعه  بمطار الجزائر الدولي، رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة.

شكلت هذه الزيارة سانحة لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين، في ظل إرادة سياسية مشتركة تهدف إلى الارتقاء بمجالات التعاون الثنائي، بما يخدم مصلحة الشعبين الجزائري والنيجري. ففي تصريح مشترك مع رئيس جمهورية النيجر، عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية، أكد رئيس الجمهورية أن هذه الزيارة "أنهت مرحلة كانت غير طبيعية اتسمت بالبرودة بين البلدين، رغم أن الشعبين الشقيقين استمرا في التواصل مع بعضهما البعض". كما أشار إلى أن زيارة الرئيس النيجري "رفعت سقف الأخوة والصداقة بيننا كجيران، إخوة وأصدقاء”، حيث تم خلالها الاتفاق على مجالات التعاون الأمني والطاقوي الذي يشمل المحروقات والكهرباء، فضلا عن مجال التكوين المهني وكذا التكوين العسكري والتكوين الجامعي".

وبالمناسبة، أعلن رئيس الجمهورية عن الانطلاق في مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء عبر أراضي جمهورية النيجر، مباشرة بعد شهر رمضان، حيث تشرع شركة سوناطراك في وضع الأنبوب الذي سيمر عبر النيجر. وفي إطار مكافحة الإرهاب، شدد رئيس الجمهورية على أن البلدين يوجدان "في خندق واحد"، كما شدد على أن “أمن النيجر من أمن الجزائر”، ليتابع بالقول “سنكون دوما في نفس الصف مع إخواننا النيجريين وفي كل الظروف".

بدوره، أشاد رئيس النيجر بدور السلطات العليا الجزائرية التي، "وبالرغم من المحاولات اليائسة لبعض القوى ذات النزعات الاستعمارية الجديدة وبعض المنظمات الدولية والإقليمية، المسيرة والموجهة، أبدت تضامنها مع شعب النيجر عقب أحداث 26 جويلية 2023". كما اعتبر تواجده في الجزائر ينم عن الاهتمام الذي توليه بلاده لـ«تعزيز أواصر الأخوة والتعاون الثنائي" بين الشعبين والحكومتين.

وفي بيان مشترك توّج الزيارة، عبر الطرفان عن إرادتهما المشتركة في الحفاظ على نموذجية علاقاتهما ومواجهة التحديات الإقليمية معا، كما أكدا تمسكهما بالمبادئ التأسيسية لعلاقاتهما، المتمثلة في "احترام سيادة كل دولة وسلامتها الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتضامن الفعال إزاء التهديدات المشتركة، واقتناعهما بأن مستقبل الساحل ستبنيه بلدان المنطقة بأنفسها من خلال حلول محلية وشاملة".