منظمة الأمم المتحدة لمكافحة السيدا:
الجزائر نجحت في التغلب على انتشار المرض
- 756
ق.و
أعلن ممثل منظمة الأمم المتحدة لمكافحة السيدا بالجزائر، عادل زدام أمس، أن الجزائر توجد ضمن البلدان التي نجحت في القضاء على انتشار فيروس فقدان المناعة المكتسبة (سيدا) لتحقق بذلك أهداف التنمية المستدامة.
وفي ندوة صحفية نشطها حول مبادرة «اليد في اليد» بالقناة الثالثة للإذاعة الوطنية في إطار مكافحة داء السيدا، أشاد ممثل المنظمة الأممية بالجزائر التي نجحت في التحكم في انتشار هذا الداء الخطير وتحقيق أحد أهداف الألفية من أجل التنمية.
وبذلك تكون الجزائر قد سجلت نفسها في عهد إنجاز هذه الأهداف التي تنص على وضع حد لهذا المرض في آفاق 2030.
من جهة أخرى، أوضح المحاضر أن حوالي 10.300 حالة سيدا تم إحصاؤها من طرف المخبر الوطني المرجعي منذ ظهور هذا المرض في الجزائر سنة 1985 من بينها 500 إصابة جديدة أحصيت إلى غاية 30 سبتمبر 2016.
ويرى ممثل صندوق الأمم المتحدة من أجل الطفولة (يونيسيف) مارك لوسي أن الجزائر قادرة على بلوغ أهداف التنمية المستدامة في مجال مكافحة السيدا، مؤكدا على ضرورة «المعرفة الصحيحة» لطرق انتقال هذا المرض من خلال المعلومات التي يجب أن تتناولها وسائل الإعلام والمدرسة والأسرة والمجتمع.
في نفس الاتجاه، ركزت ممثلة صندوق الأمم المتحدة من أجل السكان بديعة حدوش على أهمية «معلومة ناجعة» لاسيما و أن هذه المعلومة موجهة لجمهور يشمل أساسا فئة الشباب ومن ثمة دور الشبكات الاجتماعية في هذا الشأن.
وبالنسبة للمنسقة الوطنية لبرنامج الأمم المتحدة - نساء بالجزائر إيمان حايف، فإنه لا يمكن تحقيق مكافحة السيدا دون القضاء على التمييز بين الرجال والنساء.
ولدى شرحه مساهمة الإذاعة الجزائرية في القضاء على انتشار السيدا، تطرق الصحفي يزيد حمادوش المكلف بمبادرة «اليد في اليد» إلى «مغامرة انسانية فريدة» يشرف عليها منذ ست سنوات والتي تجند لها إلى جانب وسائل الإعلام فنانون وممثلون عن المجتمع المدني وهيئات وطنية ودولية.
وبالنسبة للطبعة الحالية، يعتزم المنظمون تجديد العملية يوم السبت القادم من خلال تكوين سلسلة انسانية عبر التراب الوطني رمزيا، إضافة إلى تنظيم حفلة الخميس القادم بقاعة الأطلس بباب الواد (الجزائر العاصمة).
وإضافة إلى القناة الثالثة تشارك القانتان الأولى والثانية من خلال شبكات برامج مختصة تمتد على عدة أيام بمسعى التحسيس والإعلام حول أخطار السيدا.