أكد تأييدها لاعتماد صك دولي ملزم بشأن الحق في التنمية.. عطاف:

الجزائر ملتزمة بدعم المشاريع التنموية في إفريقيا

الجزائر ملتزمة بدعم المشاريع التنموية في إفريقيا
  • 106
ي. س  ي. س 

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أول أمس، في نيويورك، أن الحق في التنمية الذي كرّسه إعلان الأمم المتحدة المعتمد سنة 1986، كحق أساسي من حقوق الإنسان، يكتسي اليوم أهمية متجددة في ظل استمرار الفقر والتفاوتات وتفاقم أعباء الديون وتعدد الأزمات والاختلالات التي يشهدها النظام الاقتصادي الدولي.

شدّد عطاف، خلال مشاركته في أشغال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة المخصص لإحياء الذكرى الأربعين لاعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن الحق في التنمية، على أن التنمية في النّمو الاقتصادي التي ينبغي أن تكون شاملة ومستدامة، تضع الإنسان وكرامته ورفاهه في صميم العمل التنموي، مؤكدا في ذات السياق على ضرورة احترام سيادة الدول وحقها في تحديد أولوياتها وخياراتها التنموية وكذا حق الشعوب في تقرير مصيرها.

كما دعا وزير الدولة ـ وفقا لبيان وزارة الشؤوون الخارجية ـ إلى تعزيز التضامن والتعاون الدوليين، وإصلاح النظام الاقتصادي والمالي الدولي بما يستجيب بشكل أكثر إنصافا لاحتياجات البلدان النّامية، مجددا في هذا الإطار التزام الجزائر بالتضامن مع البلدان الإفريقية ودعم مشاريعها التنموية، كما جدد عطاف، التأكيد على دعم الجزائر لاعتماد صك دولي ملزم قانونا بشأن الحق في التنمية بما يساعد على تعزيز الإطار القانوني الدولي، وضمان الإعمال الكامل والفعّال لهذا الحق.

الجزائر متمسّكة بالعمل ضمن منظمة “التعاون الإسلامي” للدفاع عن القضايا العادلة

وخلال مشاركته في الاجتماع السنوي التنسيقي لوزراء الشؤون الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أكد وزير الدولة، على “ضرورة تضافر الجهود لتعزيز كفاءة المنظمة وفعاليتها في التعامل مع المتغيرات المتسارعة على الساحة الدولية”، مبرزا “أهمية التمسك بالعمل متعدد الأطراف والالتزام الصارم بالقانون الدولي، واحترام ميثاق الأمم المتحدة، مع رفض ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضايا السلم والأمن الدوليين”.

كما شدّد عطاف، على “محورية تكثيف الجهود الدبلوماسية ومواصلة التعبئة لنصرة القضية الفلسطينية لضمان تمتع الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية”.

وبعد أن أشار إلى “أهمية تكريس حضور فاعل لمنظمة التعاون الإسلامي في المحافل الدولية، وتوحيد الأصوات والمواقف الإسلامية، وتوطيد أواصر الشراكة والتعاون الاستراتيجي مع المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة”، أكد وزير الدولة “تمسك الجزائر الثابت بالعمل المشترك والتضامن والتآزر بين دول منظمة التعاون الإسلامي والدفاع عن القضايا العادلة”.