اعتبر دبلوماسيتها خط دفاع في وجه محاولات زعزعة الاستقرار.. الأفلان:

الجزائر ماضية بثبات في تعزيز سيادتها

الجزائر ماضية بثبات في تعزيز سيادتها
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الكريم بن مبارك
  • 142
زولا سومر زولا سومر

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني "الأفلان" عبد الكريم بن مبارك، أمس، أن "المرحلة التي تمر بها منطقتنا، بما تحمله من تهديدات وتحديات، تفرض علينا جميعا التحلي بالوعي السياسي، والالتفاف حول الدولة، والدفاع عن الخيارات السيادية للجزائر دون تردد أو مزايدة".

أعلن بن مبارك خلال ندوة نظمها الحزب، أمس بالجزائر، حول موضوع "أثر التهديدات في منطقة الساحل على الأمن في المنطقة"، دعم الأفلان الكامل والثابت للسياسة الخارجية للجزائر، ومساندته المطلقة لخيارات رئيس الجمهورية، وانخراطه الواعي في الدفاع عن المصالح العليا للوطن، لتبقى الجزائر سيدة في قرارها، ثابتة في مواقفها، وفاعلا محوريا في محيطها الإقليمي والدولي، مؤكدا بأن الجزائر ماضية بثبات في تعزيز سيادتها من خلال نهجها القائم على دعم استقلالية القرار الوطني، وجعل الدبلوماسية أداة سلام لا أداة صراع، وحائط صد في وجه كل محاولات زعزعة الاستقرار في الساحل وفي كامل الفضاء الإفريقي.

و ذكر المسؤول الحزبي، بأن "الجزائر لم تتعامل يوما مع أزمات الساحل بمنطق رد الفعل أو الحلول الظرفية، بل بمنطق الدولة ذات السيادة والرؤية الواضحة"، مشيرا إلى أنها تضطلع بثلاثة أدوار محورية في المنطقة، ترتكز على الوساطة لإنهاء النزاعات، قيادة التعاون الإقليمي ضد التهديدات العابرة للحدود، وتمويل مشاريع تنموية لدعم دول الجوار. كما ذكر بأن السياسة الجزائرية ترتكز على استقرار المنطقة، من منطلق أن هذه الأخيرة تمثل عمقا سياسيا وأمنيا حيويا للجزائر، مشيدا بالسياسة الخارجية للجزائر، التي رسم معالمها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وترتكز على ثوابت راسخة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، دعم الحلول السياسية السلمية، تشجيع الحوار والمصالحة الوطنية، ورفض عسكرة الأزمات والقواعد الأجنبية في إفريقيا