لم أطلب أبدا "كوطة" من التأشيرات أو تعويضات من فرنسا.. الرئيس تبون:
..الجزائر لن تتسوّل أبدا
- 168
م. خ
❊ تحقيق معمّق في حادثة حريق مؤسسة الطفولة المسعفة لمحاسبة المتسبّبين فيه
❊ سنقف إلى جانب تونس في مواجهة أي خطر خارجي
❊ صورة التضامن التي رسمها أعوان سونلغاز والحماية المدنية لا نشاهدها إلا في الجزائر
❊ ملتزمون بمواصلة الحوار مع الأحزاب السياسية
❊ سنواصل الحرب الشرسة على عصابات الأحياء وسنتغلب عليها
❊ ألتزم بحماية العائلات الجزائرية وأبنائها وبناتها
❊ رفع قيمة منح التقاعد والحد الأدنى للأجور وزيادة الرواتب مجددا
أمر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المصالح الأمنية بفتح تحقيق معمق في حادثة حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة، يشمل كل المعنيين من أبسط عامل إلى أعلى مسؤول لتسليط الضوء على ملابسات هذه القضية.
أشاد الرئيس تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية والذي بث مساء أمس، على القنوات التلفزيونية والإذاعية، بتضافر الجهود بين مختلف الأسلاك والفاعلين خلال مواجهة الحرائق التي شهدتها بعض ولايات الوطن، مشيرا على وجه الخصوص إلى الصورة التضامنية التي رسمها معا أعوان شركة سونلغاز والحماية المدنية خلال التدخلات لمواجهة مثل هذه الأوضاع "رغم صعوبتها"، في حين أبرز أن هذه الصورة "لا يمكن مشاهدتها إلا في الجزائر"، كما سلّط السيّد الرئيس، الضوء خلال اللقاء على عدد من الملفات الأمنية والوطنية البارزة.
وبنبرة مليئة بالثقة أكد رئيس الجمهورية، أن الجزائر ستتجاوز هذه الظروف، ملتزما في هذا الصدد باتخاذ إجراءات تشجيعية لفائدة الأعوان المتواجدين في الميدان.من جانب آخر، جدد السيّد الرئيس، التزامه بمواصلة "الحوار مع الأحزاب السياسية، في حين طمأن في رده على سؤال حول عصابات الأحياء أن الدولة ستواصل "الحرب الشرسة" ضد هذه العصابات وستتغلب عليها، مطمئنا العائلات الجزائرية بحماية أبنائها وبناتها خاصة وأن هذه الظاهرة باتت هاجسا لديها.
وبخصوص العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية جدد رئيس الجمهورية، التأكيد "للجزائريين قبل الأصدقاء الفرنسيين" بأن الرئيس الجزائري "لم يطلب أبدا حصة أو عددا من التأشيرات ولم يسبق له الحديث عنها"، كما أنه لم يطلب أبدا "الاعتذار أو التعويض"، ليختم قوله "الجزائر لن تتسوّل أبدا".
كما تعهد الرئيس، بالوقوف إلى جانب تونس في مواجهة أي خطر خارجي يتهددها، مشددا على أن الجزائر ستتصدى لأي محاولة لجلب الإرهاب إلى حدود جارتها الشرقية بقوله "لي يجيب الإرهاب حذا تونس أو باش يهدد بيه تونس.. نخلوله خيمة والديه"، بمعنى أن من يتجرأ على إيذاء هذا البلد الجار فإنه سيدفع الثمن.وفي الملف الاجتماعي أكد رئيس الجمهورية، مواصلة الدولة تنفيذ إجراءاتها الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز المكاسب الاجتماعية، معلنا عزمه رفع قيمة منح التقاعد والحد الأدنى للأجور وزيادة الرواتب مجددا.