رئيس الجمهورية يشرع في زيارة رسمية إلى تركيا
الجزائر ـ أنقرة.. تعاون استراتيجي وثيق
- 133
ق. س
❊ الرئيس أردوغان يخصّ الرئيس تبون باستقبال رسمي بمطار إيسنبوغا الدولي
❊ زخم قوي وتطور لافت من خلال تكثيف الحوار السياسي والشراكة
❊ قائدا البلدين الشقيقين بإرادة قوية للارتقاء بالتعاون إلى آفاق أرحب
❊ تقييم الانجازات والمكاسب الثّمينة المحقّقة في السنوات الأخيرة
❊ تأكيد التوافق السياسي حول ملفّات إقليمية ودولية لا سيما القضية الفلسطينية
❊ رئيس الجمهورية يجري لقاء على انفراد مع أخيه رئيس تركيا بالمطار
❊ الإشراف على أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى
❊ تعزيز مواقف البلدين الدّاعمة للحلول السلمية وخدمة الأمن والسلم الدوليين
حلّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، أمس الأربعاء، بالجمهورية التركية الشقيقة في زيارة رسمية تدخل في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.
خصّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، بعد ظهر أمس، باستقبال رسمي من قبل أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان، بمطار إيسنبوغا الدولي بأنقرة، حيث حلّ في زيارة رسمية تعد الثالثة له إلى تركيا وتندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين. وأجرى رئيس الجمهورية، بالصالون الرئاسي لمطار إيسنبوغا الدولي، لقاء على انفراد مع أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان.
تشهد العلاقات التاريخية المتجذرة بين الجزائر وتركيا خلال السنوات الأخيرة، زخما قويا وتطورا لافتا من خلال تكثيف الحوار السياسي وتعزيز الشراكة في كافة المجالات، في ظل الإرادة القوية التي تحدو قائدي البلدين الشقيقين رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وأخيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
في هذا الإطار، تندرج الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، إلى تركيا في سياق الإرادة السياسية القوية لدعم الزخم الكبير للعلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.
وتشكل هذه الزيارة محطة هامة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين اللذين تجمعهما معاهدة صداقة وتعاون منذ 2006، حيث ستسمح المحادثات التي يجريها الرئيسان بتقييم الانجازات والمكاسب الثّمينة التي تحققت في السنوات الأخيرة، كما تعد فرصة لتعزيز العلاقات القوية التي تربط البلدين الشقيقين وترقية شراكتهما إلى مستوى تطلعات الشعبين من خلال خلق فرص وآفاق جديدة. كما تندرج هذه الزيارة في إطار تأكيد التوافق السياسي بين البلدين حول أبرز الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما القضية الفلسطينية، فضلا عن أنها ستساهم في تعزيز مواقف البلدين الداعمة للحوار والحلول السلمية في حل النّزاعات خدمة للأمن والسلم الدوليين.