أكد حرصها الدائم على الأخوة والتضامن وحسن الجوار.. الفريق أول شنقريحة:
الجزائر عامل استقرار في منطقتها الإقليمية
- 246
عادل. م
❊ التزام ثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها في ظل مبادئ القانون الدولي
❊ ترابط وثيق بين الأمن والتنمية لمواجهة التحدّيات المتعددة بمنطقة الساحل
❊ الجزائر تدرك بأن أمن دول الساحل يمثل امتدادا طبيعيا لأمنها القومي
❊ استقرار دول الجوار شرط أساسي لاستقرار الجزائر
❊ الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي بل كشريك أصيل
❊ التنمية الشاملة السبيل الأمثل لتحصين شعوب المنطقة ضد الإرهاب والتطرّف
❊ إصرار إطارات ومستخدمي الناحية على تأمين الحدود وصد التهديدات المحتملة
أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، من الناحية العسكرية الثالثة، أن الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، بحكم حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها.
أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أن السيد الفريق أول شنقريحة الذي شرع أمس، في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة، استهل زيارته من مقر قيادة الناحية ببشار، حيث وقف، بعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء ناصر الدين فضيل، قائد الناحية العسكرية الثالثة، وقفة ترحّم على روح الشهيد البطل "مصطفى بن بولعيد"، الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، ووضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلّد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.
بعد ذلك، "التقى السيد الفريق أول بإطارات ومستخدمي الناحية، حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها جميع مستخدمي الناحية العسكرية الثالثة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، شدد من خلالها على أن "الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، وذلك بحكم حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها، في ظل مبادئ القانون الدولي"، مضيفا في هذا الإطار، بأن "السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني لطالما أكد على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد التي تشهدها منطقة الساحل، مبرزا بأن مساعي الجزائر لمساعدة دول هذا المجال الجيوسياسي، اقتصاديا وتنمويا وعسكريا، تنبع من إدراكها العميق بأن أمن دول هذه المنطقة يمثل امتدادا طبيعيا لأمنها القومي". وشدّد الفريق أول على أن الجزائر "لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي بل كشريك أصيل يدرك أن استقرار جيرانه شرط أساسي لاستقراره، وأن التنمية الشاملة هي السبيل الأمثل لتحصين شعوب المنطقة ضد الإرهاب والتطرّف والجرائم ذات الصلة".
وتابع في السياق ذاته "لقد تجسّدت هذه المساعي على وجه الخصوص في الانطلاق في إنجاز مشاريع مهيكلة واعدة ترمي إلى تعزيز البنية التحتية المشتركة والمساهمة في خلق فرص تنمية جديدة، ذلك أن الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي بل كشريك أصيل يدرك أن استقرار جيرانه هو شرط أساسي لاستقراره وأن التنمية الشاملة هي السبيل الأمثل لتحصين شعوب المنطقة ضد الإرهاب والتطرّف والجرائم ذات الصلة". وفي ختام اللقاء، استمع الفريق أول لانشغالات واقتراحات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الثالثة الذين عبروا عن "عزمهم على مواصلة بذل مزيد من الجهود في سبيل أداء المهام المنوطة بهم على الوجه الأكمل، لا سيما في مجال تأمين الحدود وحماية التراب الوطني من كل الآفات والتهديدات المحتملة".