توالي برقيات التهاني على رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال
الجزائر شريك موثوق وثورتها رمز عالمي للمقاومة
- 131
ق. س
❊ سلطان عمان: نرجو دوام التوفيق والنجاح للشعب الجزائري في مسيرة البناء
❊ ولي عهد الكويت: نتمنى للجزائر وشعبها دوام الخير والتقدّم والازدهار
❊ رئيس المجلس الرئاسي الليبي: مستعدون لتطوير علاقاتنا التاريخية
❊ رئيس النيجر: العمل مع الرئيس تبون لما فيه خير الشعبين
❊رئيس تشاد: تضحيات جسام قدمها الشعب الجزائري لنيل استقلاله
❊ رئيس كازاخستان: الجزائر شريك موثوق في العالم العربي
❊ رئيس جمهورية الرأس الأخضر: مستعدون لتقوية تعاوننا وتضامننا
❊ رئيس جمهورية فنلندا: نتمنى للجزائر وشعبها المزيد من التطوّر
❊ رئيسة الهند: مستعدون لتطوير علاقاتنا في إطار التعاون جنوب-جنوب
❊ قائدا حكومة المصالحة بنيكاراغوا: ثورة الجزائر رمز عالمي للمقاومة والسيادة
لازالت برقيات التهاني تتوالى على رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بمناسبة الذكرى 64 للاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، حيث حرص عدد من قادة الدول الصديقة والشقيقة على تأكيد استعدادهم لتعزيز علاقات التعاون مع الجزائر
تلقى رئيس الجمهورية، برقية تهنئة من أخيه صاحب الجلالة، السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان الشقيقة، هنّأه فيها والشعب الجزائري بهذه المناسبة المجيدة، راجيا دوام التوفيق والنجاح للرئيس تبون في مواصلة مسيرة البناء والتنمية وللشعب الجزائري تحقيق المزيد من التقدّم والازدهار.
وفي برقية تلقاها رئيس الجمهورية من سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت الشقيقة، أعرب هذا الأخير عن "أطيب تمنياته بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق، متمنيا للجزائر وشعبها دوام الخير والتقدّم والازدهار".
وتلقى الرئيس تبون أيضا رسالة تهنئة من أخيه الدكتور محمد يونس المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي أعرب له فيها عن تهانيه بهذه المناسبة، كما أكد "استعداده للعمل من أجل تعزيز وتطوير العلاقات التاريخية التي تربط ليبيا والجزائر في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ليعرب في الأخير لجمهورية عن تمنياته بدوام النجاح والتوفيق في جهوده لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار للشعب الجزائري".
في برقية تهنئة تلقاها الرئيس تبون من نظيره النيجري الفريق أول عبد الرحمن تشياني، قدّم هذا الأخير باسمه وباسم الشعب النيجري أحر التهاني وأطيب التمنيات بالسعادة والازدهار، معربا عن "سعادته بالمستوى الممتاز لعلاقات الصداقة والأخوة والتعاون التي تربط النيجر بالجزائر"، كما جدّد "تأكيده العمل مع رئيس الجمهورية لتعزيزها لما فيه خير الشعبين الشقيقين".
كما تلقى رئيس الجمهورية رسالة تهنئة من أخيه المشير محمد إدريس ديبي إيتنو، رئيس جمهورية تشاد الشقيقة، هنّأه فيها باسمه وباسم الحكومة والشعب التشادي بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وأكد الرئيس التشادي في رسالة التهنئة أن "هذا اليوم التاريخي يمثل يوم انتصار للشعب الجزائري على الاستعمار بعد كفاح بطولي من أجل الحرية والعدالة والسيادة"، مستذكرا "التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري في سبيل نيل حريته واستقلاله".
وأشاد في هذا الصدد بـ"علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع الجزائر وتشاد"، معربا عن "تطلّعه إلى مواصلة العمل من أجل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين".
كما هنّأ رئيس جمهورية كازاخستان، السيد قاسم جومارت توكاييف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والشعب الجزائري، معربا عن "أحر تهانيه في هذا اليوم التاريخي، رمز السيادة الوطنية ووحدة الشعب الجزائري، في حين ثمّن جهود رئيس الجمهورية المخلصة في قيادة البلاد نحو تحقيق نجاحات جديدة وبلوغ الأهداف النبيلة".
وأكد الرئيس الكازاخستاني أن بلاده تعتبر الجزائر "شريكا موثوقا في العالم العربي"، معربا عن "قناعته بأن العلاقات الجزائرية-الكازاخستانية تقوم على صداقة قوية وتفاهم متبادل وعن رغبته في مواصلة العمل من أجل تعزيزها، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين".
وتلقى الرئيس تبون أيضا تهانيه من رئيس جمهورية الرأس الأخضر السيد خوزيه ماريا بيريرا نيفيس، الذي أعرب له باسمه وباسم شعب الرأس الأخضر عن "أصدق تهانيه بهذه المناسبة التاريخية الهامة"، مؤكدا "استعداده لمواصلة تعزيز وتقوية علاقات الأخوة والتعاون والتضامن بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين".
وفي رسالة تهنئة تلقاها الرئيس تبون من رئيس جمهورية فنلندا، أعرب السيد ألكسندر ستوب باسمه وباسم الشعب الفنلندي، عن "أحر تهانيه وأطيب تمنياته بموفور الصحة والهناء وللجزائر وشعبها بالمزيد من التطوّر والازدهار".
بدورها، هنّأت رئيسة جمهورية الهند السيدة دروبادي مورمو، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والشعب الجزائري باسمها وباسم حكومة وشعب الهند بهذه المناسبة.
وأكدت الرئيسة الهندية أن الجزائر والهند "تجمعهما علاقات تاريخية وثيقة، قائمة على الصداقة والتعاون المشترك"، معربة عن رغبتها في "مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين لا سيما في إطار التعاون جنوب-جنوب، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين".
كما تلقى رئيس الجمهورية رسالة تهنئة من قائدي حكومة المصالحة والوحدة الوطنية لجمهورية نيكاراغوا، السيدين خوسيه دانييل أورتيغا سافيدرا وروزاريو ماريلوزامبرانا، أكد له فيها "بالغ تقدير نيكاراغوا لتضحيات الشعب الجزائري خلال ثورته التي أصبحت رمزا عالميا للمقاومة والسيادة وحق الشعوب في تقرير مصيرها والتضامن الدائم مع القضايا العادلة للشعوب"، كما جدّدا "إرادتهما الراسخة في مواصلة تعزيز الروابط التاريخية للصداقة والتعاون بين الحكومتين والشعبين الشقيقين".