بعد استقباله من قبل رئيس الجمهورية.. وزير الدولة البرتغالي:
الجزائر ساهمت في مسار دمقرطة البرتغال
- 726
س. س
ثمّن وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي أوغوشتو سانتوش سيلفا، أمس، العلاقات الثنائية التي تجمع بين الجزائر وبلاده في الماضي والحاضر، مضيفا أن لشبونة "لها دين نحو الجزائر لأنها لعبت دورا هاما في مسار دمقرطة البرتغال، ودعمت المعارضة الديمقراطية ضد الديكتاتورية في البرتغال آنذاك". وقال أوغوشتو سانتوش سيلفا، عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية "أتذكر أنه وفي سنة 1975 تم الإمضاء بالجزائر على اتفاقية سمحت باستقلال العديد من الدول الإفريقية التي استعمرت من طرف البرتغال’’، مشيرا إلى أن ذلك شكل "ميلاد دول تتحدث اللغة البرتغالية".
وأشار المسؤول البرتغالي، إلى أنه "ليس التاريخ وحده الذي يجمع بين البلدين، بل الحاضر أيضا"، مضيفا أن الجزائر و لشبونة "شريكان لهما أهمية كبيرة في منطقة حوض المتوسط"، يجمعهما التعاون في مجال إرساء "الأمن و الاستقرار والعلاقات الجيدة بين الدول و الشعوب". كما يشمل هذا التعاون أيضا "المساهمة في منظمات التعاون الإقليمي، بما فيها الاتحاد من أجل المتوسط الذي يعد قاعدة للتعاون بين الاتحاد الأوروبي وشمال إفريقيا". وأكد وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي، في هذا الاطار أن العلاقات بين الجزائر وبلاده في المجالين السياسي والدبلوماسي "جيدة"، مؤكدا "أن بلاده تسمع بحرص للجزائر فيما يتصل بالمنطقة المتوسطية وشمال إفريقيا و الساحل، ليستطرد في هذا الصدد "إننا بحاجة الى الاستقرار والتنمية في محيطنا". وفي المجال الاقتصادي قال سيلفا، إن عدد المؤسسات البرتغالية التي تنشط بالجزائر وعلى وجه أخص في القطاعات الاستراتيجية بلغ 80 مؤسسة، يضاف إليها المؤسسات البرتغالية التي تنشط في مجال التصدير نحو الجزائر، مشددا على ضرورة النمو الاقتصادي لتنمية التعاون بين مؤسسات البلدين. للتذكير حضر اللقاء عن الجانب الجزائري رمطان لعمامرة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، عبد العزيز خلاف، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، محمد الأمين بن شريف، المدير العام لأوروبا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج".