أسفر عن اتخاذ قرارات هامة.. رئيس المنتدى القومي العربي لـ"المساء":

الجزائر تقود حراكا بمجلس الأمن نصرة للقضية الفلسطينية

الجزائر تقود حراكا بمجلس الأمن نصرة للقضية الفلسطينية
رئيس المنتدى القومي العربي معن بشور
  • القراءات: 579
 مليكة. خ مليكة. خ

❊ دور كبير للجزائر في تأمين توصية عضوية فلسطين بالهيئة الأممية

❊ علاقات الجزائر الجيدة مع عديد الدول مكنت القضية من نتائج إيجابية 

❊ ثورة الجزائر ملهمة للمقاومين الفلسطينيين

وجّه رئيس المنتدى القومي العربي معن بشور تحيته للجزائر التي نجحت في تحريك القضية الفلسطينية على مستوى مجلس الأمن، مستعينة بأصدقاء القضية في كل العالم، مضيفا أن الجزائر دفعت ثمن استقلالها ملايين الشهداء وكثيرا ما كانت في ثورتها ملهمة للفلسطينيين في مقاومتهم، ما يجعلهم ينهجون نفس نهجها في تحقيق الحرية والاستقلال.

قال معن بشور في اتصال مع "المساء"، إن القضية الفلسطينية لم تأخذ حيزا كبيرا من أجندة مجلس الأمن الدولي فحسب، بل شكلت أبرز اهتمامات العالم كله، مشيرا إلى أن ما نراه في الشوارع والساحات والميادين في الدول الغربية والإفريقية والعربية والإسلامية وحتى في اليابان، يؤكد "كم بات الحق الفلسطيني واضحا"، مثلما بات إجرام الاحتلال الصهيوني واضحا أيضا.

وأضاف أنه "علينا أن نعترف بأن هذا الجو الشعبي العالمي المنتصر لفلسطين قد بدأ ينعكس على المحافل الدولية بشكل عام وعلى مجلس الأمن بشكل خاص"، مؤكدا على  ضرورة "توجيه تحية خاصة للوفد الجزائري الذي منذ تسلمه عضويته في مجلس الأمن في بداية هذا العام وهو يحقق نجاحات كبيرة لصالح القضية العادلة". وأوضح أن هذا الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، هو فاتحة خير ويمكن البناء عليها من أجل أن تنتصر فلسطين وشعبها ولا تذهب هذه التضحيات الهائلة هدرا.

وأشار بشور إلى أن نشاط الجزائر منذ مباشرتها لمهامها على مستوى مجلس الأمن الدولي تزامنا مع تصاعد العدوان الصهيوني على غزة في ملحمة طوفان الأقصى، انعكس جليا داخل هذا المحفل الأممي من خلال حراك يومي أسفر عن اتخاذ قرارات هامة، على غرار وقف إطلاق النار وفتح طرق المساعدات الانسانية والعمل على ايجاد حلول لوقف هذه الحرب المتوحشة على شعبنا في فلسطين.

وتابع بالقول "لمسنا في الفترة الأخيرة إنجازات ملموسة، أولها قرار صادر عن مجلس الأمن بخصوص دعم عضوية  فلسطين في الأمم المتحدة بـ12 صوتا من أصل 15 رغم الفيتو الأمريكي، ما يؤكد أن هناك تحوّلا كبيرا في مجلس الأمن، الذي لم يسبق له أن سجل هذا العدد من الأصوات لصالح عضوية فلسطين، حيث كان ذلك بفضل تضحيات الشعب الفلسطيني من جهة،  وجرائم العدو الذي سقط عنه القناع من جهة أخرى".

كما أرجع بشور الفضل لجهود الجزائر في مجلس الأمن وعلاقاتها الجيدة مع العديد من الدول، مضيفا أنه لابد من الوقوف عند القرار الأخير المتعلق بفتح تحقيق حول المقابر الجماعية، حيث نجحت الجزائر في تمرير مقترحها بهذا الخصوص، دون اعتراض ودون الفيتو الأمريكي، ما يعني أن الجزائر نجحت في أن تكسب كل أعضاء مجلس الأمن لصالح اقتراحها الذي لو يتم بالفعل، سيفتح آفاقا كبيرة لمحاكمة مجرمي الحرب ضد الإنسانية في الكيان الصهيوني وكل من يثبت التحقيق تواطأه معه.

ويرى رئيس المنتدى القومي العربي أن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ143 صوت لصالح دعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة هو انتصار كبير للقضية الفلسطينية، مضيفا أنه حتى امتناع بعض الدول عن التصويت، كان بسبب أنها كانت تتطلع لأن يكون القرار أقوى وأشد لصالح فلسطين.

وعليه يرى بشور أن هذا التحول الكبير الذي يجري على مستوى العالم، ينصب في مصلحة فلسطين وأن مجلس الأمن بكل أعضائه سيجد نفسه محرجا أمام هذه التوصية الصادرة عن الجمعية العامة، مؤكدا أن الجزائر ستلعب دورا كبيرا في أن تؤمن هذه التوصية الصادرة عن الجمعية العامة وتحقيق اجماع في مجلس الأمن، لتصبح بذلك فلسطين دولة كاملة العضوية وتسير في الاتجاه الصحيح من خلال الاعتراف بأرض فلسطين من البحر إلى النهر.