دعا بقايا الاستعمار الفرنسي إلى التحلي بالعقلانية.. قوجيل:

الجزائر تعيش في عهد الرئيس تبّون سياديّة القرارات

الجزائر تعيش في عهد الرئيس تبّون سياديّة القرارات
رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل
  • القراءات: 463
زين الدين زديغة زين الدين زديغة

❊ قرارات هامة لتحقيق الاستقلالية الاقتصادية للجزائر 

 تعزيز القرار السيادي وإعلاء مكانة البلاد في المشهد الدولي

❊ الرئيس تبون يقوم ببناء المستقبل للأجيال برؤية نوفمبرية

 ما تقـوم به الآلــة الصهيونيـة في فلسطــين جريمـــة ضــد الإنسانـــية

 ❊ ما تعيشه فلسطين بتواجد الإعلام العالمي عاشته الجزائر في تعتيم إعلامي مطبق

الجزائر يهمها استقرار وأمن مالي والنيجر واستقلالية قرارهما

أشاد، رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، أمس، بالحكمة التي يسيّر بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون البلاد، واعتبر أن الجزائر تعيش تحت قيادته مرحلة عنوانها الحرية في القرارات المصيرية، مشيرا إلى أن الرئيس تبون يقوم ببناء المستقبل للأجيال القادمة برؤية نوفمبرية، وهذا بإيلائه الأهمية القصوى للشباب.

ثمن رئيس مجلس الأمة، في ختام جلسة المصادقة على نصي قانوني العقوبات والصناعة السينماتوغرافية، مختلف القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، في سبيل تحقيق الاستقلالية الاقتصادية للجزائر، ومن ثمّ تعزيز القرار السيادي للدولة وإعلاء مكانة البلاد في المشهد الدولي، وشدد على أن اختياره تاريخ 7 سبتمبر القادم موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية،  اختيار تقني محض، ولا علاقة له بأي من الفرضيات والتكهنات المتجاذبة، منوها إلى أن الموعد المختار سلفا والمرتبط بشهر ديسمبر يصادف موعد التجديد النصفي لمجلس الأمة، ما يجعل تنظيم الرئاسيات في ديسمبر غير معقول تقنيا، بالإضافة إلى اعتبارات تقنية صرفة أخرى، على حد تعبيره.

وعرج قوجيل، على موضوع الذاكرة، حيث أشار إلى الصبغة الاستيطانية التي كان يتحلى بها الاستعمار الفرنسي، "والذي كان يهدف بالأساس إلى إبادة شعب جزائري مسلم وتعويضه بآخر أوروبي مسيحي"، ودعا إلى ضرورة التفريق بين الاستعمار الفرنسي والشعب الفرنسي، حاثا من سماهم ببقايا الاستعمار الفرنسي من متشددي اليمين، إلى التحلي بالعقلانية ونبذ الأفكار الاستعمارية البائدة، حيث ذكر بما قاله الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، حول الموضوع بأن "الاستعمار جريمة بحق الانسانية".

في السياق، قارن ذات المسؤول، بين ما تعرّض له الشعب الجزائري إبان فترة الاستعمار الغاشم، وما يتعرض له اليوم الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الاستيطاني الصهيوني بالقول "إنّ ما تقوم به الآلة الصهيونية اليوم هو جريمة ضد الانسانية"، وإنّ ما تعيشه فلسطين اليوم وتحديدا قطاع غزة بتواجد وسائل إعلام عالمية، عاشته بالأمس الجزائر في ظل تعتيم إعلامي مطبق".

في هذا الإطار، عبر المتحدث، عن فخر الجزائري بـ"المواقف التاريخية لدولتنا ذات المرجعية النوفمبرية الخالدة، المدافعة عن الشعب الفلسطيني، وهو ما أبان عليه، وذكر، بموقف رئيس الجمهورية، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أين طالب بضرورة منح الدولة الفلسطينية العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، وقال "وهو ما بات واضحا اليوم من خلال الصوت الصادح للجزائر ضمن مجلس الأمن الدولي، والمكرس للدفاع عن القضايا العادلة في العالم"، مؤكدا لدى حديثه عن ملف الصحراء الغربية والساحل، وتحديدا، مالي والنيجر، "مشرا إلى أن الجزائر يهمها بالأساس استقرار وأمن البلدين وأن يكونا مستقلين في قراراهما".

في الأخير اعتبر، قوجيل، مصادقة مجلس الأمة، على نصي قانوني العقوبات والصناعة السينماتوغرافية، يعزز الترسانة التشريعية والقانونية، ومن شأنه الاسهام في إعطاء المفهوم الحقيقي للدولة.