أشرف على تخرّج الدفعة الـ21 لمراقبي الحركة الجوية...سعيود:
الجزائر تعزّز قدراتها البشرية في الطيران المدني
- 141
ع . م
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أول أمس، بالمركز الجهوي لمراقبة الملاحة الجوية التابع للمؤسسة الوطنية للملاحة الجوية، على مراسم تخرج الدفعة 21 لمراقبي الحركة الجوية والتي يندرج تخرجها ـ حسبه ـ في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تثمين المورد البشري باعتباره ركيزة أساسية لتحديث قطاع الطيران المدني وتعزيز قدرات الجزائر في مجال الملاحة الجوية.
هنأ سعيود، خلال مراسم التخرج التي جرت بحضور الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبراقي، إلى جانب عمداء ممثلين عن وزارة الدفاع الوطني، وإطارات قطاع الداخلية والجماعات المحلية والنقل خريجي الدفعة، مشيدا بمستوى التكوين الذي تلقوه وبأهمية هذا التخصص الحيوي في ضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية.
واعتبر مهنة مراقب الحركة الجوية تعد من أدق المهن وأكثرها حساسية، حيث ترتبط مباشرة بسلامة الأرواح وتنظيم المجال الجوي ما يستوجب ـ حسبه ـ التحلّي بأعلى درجات اليقظة والانضباط والمسؤولية، بالنظر إلى طبيعة المهام الدقيقة التي يضطلع بها هذا السلك. وأبرز الوزير، دور المؤسسة الوطنية للملاحة الجوية، في إدارة وتطوير أنظمة الملاحة الجوية وفق المعايير الدولية، في ظل النمو المتواصل الذي يشهده قطاع النقل الجوي، وما يتطلبه من تعزيز مستمر للموارد البشرية المؤهلة ومواكبة التحولات التقنية الحديثة في هذا المجال.
واستمع سعيود، إلى عرض تقني حول مسار تكوين مراقبي الحركة الجوية وشروط الالتحاق بالتكوين ومراحله المختلفة، إلى جانب البرامج البيداغوجية والتطبيقية المعتمدة لإعداد كفاءات متخصصة في مجال مراقبة الحركة الجوية، كما تم عرض فيديو تناول أهم محطات التكوين بالمركز ووسائله التقنية الحديثة لاسيما أنظمة المراقبة الرادارية وأجهزة المحاكاة المتطورة ووسائل الاتصال الجوية، بما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته الجزائر في مجال تكوين وتأهيل الكفاءات المتخصصة وفق المعايير الدولية الخاصة بسلامة وأمن الملاحة الجوية.
واطلع الوزير، على مختلف الهياكل العملياتية والتقنية، لاسيما قاعات المراقبة الجوية، وأنظمة إدارة الحركة الجوية، والتجهيزات الرادارية ووسائل الاتصال الحديثة المعتمدة في تسيير ومتابعة الحركة الجوية، مثمّنا الجهود المبذولة من قبل القائمين على المركز ومستوى احترافية وانضباط أداء مختلف المصالح التقنية والعملياتية وكذا الكفاءات البشرية العاملة وخبرتها العالية في تسيير ومتابعة الحركة الجوية.