توقيع مذكرة تفاهم بين سونلغاز وسينيليك لتعز.. عجال:
الجزائر تضع خبرتها تحت تصرّف قطاع الطاقة السنغالي
- 174
حنان حيمر
❊ ديوف: التحضير لاتفاق إطار عام بين الحكومتين يشمل الغاز والنفط
وقّعت الجزائر والسنغال، أمس، بالجزائر العاصمة، مذكرة تفاهم تجمع شركتي "سونلغاز" وشركة توزيع وإنتاج الطاقة السنغالية "سينيليك"، لتعزيز التعاون الطاقوي، في انتظار التوصل لاتفاق على مستوى الحكومتين يتم حاليا إعداده بين الطرفين، لتحديد الإطار العام للتعاون في قطاع الطاقة عموما، وبالخصوص في مجالي الغاز والنفط.
جدّد وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس، رغبة الجزائر في العمل مع السنغال، من خلال تقاسم تجربتها وخبرتها بهذا القطاع، عبر شراكة مستدامة تدخل في إطار "رؤية السنغال 2050" واستراتيجيتها لتحسين التزويد بالطاقة وضمان وصول الكهرباء إلى جميع المواطنين وتحقيق السيادة الطاقوية.وأكد عجال خلال لقاء جمعه بوزير الطاقة والبترول السنغالي عبد الرحمان ديوف، بمقر الوزارة في الجزائر العاصمة، الاستعداد لمرافقة السنغال في تنفيذ استراتيجيتها "الغاز من أجل الكهرباء"، لتثمين مواردها الغازية لإنتاج الكهرباء، مشيرا إلى وضع خبرات المؤسسات الوطنية وإطاراتها، على امتداد سلسلة القيمة الطاقوية بأكملها، تحت تصرّف السلطات السنغالية.
وقال الوزير في كلمة ألقاها بالمناسبة، إنّ الجزائر على أتم الاستعداد لمواصلة الجهود إلى جانب السنغال لمواجهة التحديات في قطاع الطاقة، والمساهمة في تطوير وتعزيز نظامها الكهربائي، بروح التضامن والشراكة والمصلحة المشتركة.
وتوّجت المباحثات بين الوزيرين، بتوقيع مذكرة تفاهم بين شركتي "سونلغاز"و"سينليك" السنغالية، وصفها عجال بـ"الخطوة الأساسية" في تعزيز العلاقات الثنائية، من حيث أنها تترجم الإرادة المشتركة لبناء شراكات متينة ومثمرة بين البلدين.
وعقب اللقاء، أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة للصحافة في تصريح مشترك مع نظيره السنغالي، أن الزيارة التي يقوم بها الوفد السنغالي إلى الجزائر جاءت في إطار استكمال المحادثات الثنائية التي تم الشروع فيها خلال شهر أوت المنصرم، موضحا أن المناقشات شملت سبل التعاون في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء وتوريد وتصنيع المعدات الكهربائية والتكوين وتبادل الخبرات، بهدف تلبية الاحتياجات الطاقوية للسنغال، حيث شدّد على مواصلة الجهود لتنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه فعليا.
من جهته، أكد وزير الطاقة والنفط السنغالي، أن بلاده تواجه عددا من التحديات، التي نجحت الجزائر في التعامل مع معظمها، بفضل هيئاتها المختلفة، ولا سيما شركة "سونلغاز"، مشيرا إلى أن زيارته للجزائر، مكنت من مناقشة كافة القضايا المتعلقة بالإنتاج والنقل والتوزيع، التي تمتلك فيها بلادنا خبرات يمكن أن تستفيد منها السنغال.
وأكد ديوف أن الزيارة ستشكل فرصة لتجاوز مجرد الاتفاق بين مؤسستين، نحو التوصل لاتفاق على مستوى الحكومتين، موضحا أنه يتم العمل حاليا على إعداد الإطار العام، وبمجرد توقيع هذا الاتفاق، سيحظى البلدان بإطار تعاون "ممتاز" في مجال الطاقة، وبالخصوص في مجالي الغاز والنفط.