رئيس الجمهورية يستقبل أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية بالخارج

الجزائر تستنفر علماءها

الجزائر تستنفر علماءها
  • 215
كمال. ع كمال. ع

❊إشادة قوية بدعم الرئيس تبون للكفاءات الجزائرية 

❊ الرئيس يريد التميز وبناء قدرات علمية داخلية لتطوير البلاد 

 ❊ الرئيس أبلغنا بتوفر إمكانيات التطوّر والجزائر جاهزة  

❊ الرئيس على قناعة بأن الجزائر بحاجة إلى إقلاع حقيقي

❊ رئيس الجمهورية ملمّ بما تنتظره الجزائر من كفاءاتها العلمية 

❊ دعم مستمر للرئيس تبون للعلماء الجزائريين حيثما كانوا

أشاد أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، بالدعم المتواصل الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للكفاءات العلمية الجزائرية وحرصه الدائم على إشراكها في المسار التنموي للبلاد والجهود التي تبذل لتكريس الاقتصاد القائم على المعرفة.

أوضح منسق المجلس، البروفيسور إلياس زرهوني، في تصريح عقب استقبال رئيس الجمهورية، أمس، لأعضاء المجلس، أنه لمس خلال هذا اللقاء "القناعة التي تحدو رئيس الجمهورية بأن الجزائر اليوم بحاجة إلى إحداث إقلاع حقيقي في مختلف المجالات، اعتمادا على أبنائها العلماء من داخل الوطن وخارجه"، حيث قال "لدينا الإمكانيات لذلك، وبلادنا جاهزة لهذه الخطوة"، مشيرا إلى أن أعضاء المجلس استمعوا خلال اللقاء إلى "الأفكار البناءة التي يحملها رئيس الجمهورية"، كما أطلعوه على الخطوات التي تحققت إلى غاية الآن من أجل "بلورة مشاريع وبرامج عملية من شأنها خدمة التنمية الوطنية".

بدوره، نوه البروفيسور بلقاسم حبة باستحداث رئيس الجمهورية لهذا المجلس، باعتباره "فضاء يجمع العلماء الجزائريين المتواجدين بالخارج مع نظرائهم من داخل الوطن، بما من شأنه تعزيز التواصل فيما بينهم من أجل وضع برامج جديدة تمكن من تطوير مختلف القطاعات". كما ثمن البروفيسور كمال يوسف تومي، المختص في الهندسة الميكانيكية بجامعة بوسطن الأمريكية، مبادرة رئيس الجمهورية باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، في خطوة ترمي إلى "خدمة الجزائر وتعزيز نهضتها التنموية". وأضاف بأن رئيس الجمهورية شدد خلال لقائه بأعضاء المجلس على ضرورة "تحقيق التميز وبناء قدرات علمية قادرة على تطوير البلاد"، وهي الأهداف التي "سنعمل على تجسيدها بالتعاون مع الكفاءات والجامعات والمؤسسات داخل الوطن".

من جانبه، توجه العالم في علم الفيروسات وتطوير اللقاحات، البروفيسور يحيى شبلون، بالشكر لرئيس الجمهورية نظير مبادرته باستحداث هذا المجلس، حيث قال "لقد تبادلنا الحديث مع رئيس الجمهورية في نقاش ثري لمسنا خلاله إرادة وعزيمة كبيرة لمواصلة تطوير البلاد في جميع المجالات من خلال الاعتماد على العلم والعلماء". وأشار إلى أن رئيس الجمهورية دعا أعضاء المجلس إلى المساهمة في هذا المسعى من خلال نقل خبراتهم، متابعا بالقول "لقد أبان هذا اللقاء عن الإلمام الكبير لرئيس الجمهورية بما تحتاجه الجزائر اليوم، لا سيما من كفاءاتها العلمية في شتى التخصصات".

أما الباحث في الذكاء الاصطناعي والأستاذ بجامعة باريس، عبد الحميد ملوك، فقد ثمن الاهتمام الكبير الذي يبديه رئيس الجمهورية بخصوص نقل خبرات العلماء الجزائريين بالخارج وتأطير النخبة الشابة باعتبارها الركيزة المستقبلية، فيما أبرز الطبيب المختص والباحث في علم الأشعة بالولايات المتحدة الأمريكية، البروفيسور بشير تاولي، الأهمية التي يكتسيها اللقاء، معربا عن شكره لرئيس الجمهورية على دعمه المستمر للعلماء الجزائريين المقيمين بالخارج، أينما كانوا، وحرصه على تعزيز صلتهم بوطنهم الأم من خلال إرساء جسور التواصل وإشراكهم في مختلف المجالات الحيوية.