أكدت قدرتها على دعم المبادلات الفلاحية الإفريقية.. مفوضة الاتحاد الإفريقي:

الجزائر تتوفر على قطاع فلاحي مقاوم

الجزائر تتوفر على قطاع فلاحي مقاوم
المفوضة المكلفة بالفلاحة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة في الاتحاد الإفريقي، جوزيفا ساكو
  • 646
ع. م ع. م

أكدت المفوضة المكلفة بالفلاحة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة في الاتحاد الإفريقي، جوزيفا ساكو، أول أمس بالعاصمة، أن الجزائر تتوفر على قطاع فلاحي مقاوم يسمح لها بتعزيز المبادلات التجارية البينية الإفريقية في هذا المجال. 

أوضحت ساكو في مداخلتها لدى افتتاح الطبعة 22 للصالون الدولي للزراعة وتربية المواشي والصناعات الغذائية "سيبسا- فلاحة"، أن "الجزائر تتوفر على قطاع فلاحي مقاوم يسمح بتعزيز المبادلات التجارية في إطار منطقة التبادل الحر الافريقية".

وأضافت أن صمود القطاع الفلاحي الجزائري قد تأكد خلال وباء كوفيد19، ما سمح للبلاد بتفادي الاضطرابات الكبيرة لسلسلة التموين الفلاحي، وأشارت المختصة الفلاحية الانغولية إلى أنه "بإمكان منطقة التبادل الحر الإفريقية أن تكون جسرا فعالا للجزائر لتسويق منتجاتها الفلاحية على مستوى السوق الإفريقية المتكاملة وتعزيز علاقاتها التجارية في منطقة تعد أكثر من 1.4 مليار نسمة".

كما أكدت ساكو أن استراتيجية الجزائر لتنويع اقتصادها وتطوير بعض القطاعات الفرعية، مسعى "يوفر إمكانيات كبيرة للبلاد بغية تعزيز تجارتها مع إفريقيا"، مبرزة في هذا الخصوص، الجهود التي بذلتها الجزائر من أجل تعزيز المبادلات التجارية البينية الإفريقية، لاسيما في الجانب اللوجيستي والنقل.

وأضافت المتحدثة أنه بإمكان الحظائر الفلاحية والصناعية الإفريقية المشتركة التي يسعى الاتحاد الإفريقي لإطلاقها، أن تشكل "سبيلا آخر للجزائر من أجل إقامة طرق غذائية تقوم على سلاسل قيم إقليمية تنافسية في إطار منطقة التبادل الحر الافريقية".

للإشارة، تضم الطبعة 22 من الصالون، التي ستتواصل إلى غاية الغد، والتي دشنها الأمين العام لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، مرفوقا بمستشار وزير الفلاحة للجمهورية الاسلامية الموريتانية، ضيف شرف الطبعة، وكذا وزير التنمية الاقتصادية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، أزيد من 700 عارض يمثلون 39 بلدا.

كما ضمت مختلف اجنحة المعرض، مجموعة متنوعة من المنتجات، استجابة لاحتياجات عالم الريف والمستثمرات الفلاحية والمهنيين في تربية المواشي، لاسيما التجهيزات  والآلات الخاصة بمنشآت تربية المواشي  وتغذية الأنعام والعلف ومواد الصيد البحري  وتربية المائيات إلى جانب عتاد آخر لعمل الأرض  وخدمة الفضاءات الريفية  والغابية.