نوّه بالدور الريادي للجيش الوطني الشعبي السائر على أثر جيش التحرير.. تاشريفت:

الجزائر بين أياد آمنة وسيادتها الوطنية مصونة

الجزائر بين أياد آمنة وسيادتها الوطنية مصونة
رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري - وزير المجاهدين و ذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت
  • 156
كريمة. ت كريمة. ت

أشاد وزير المجاهدين وذوي الحقوق بالقرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لحماية مصالح الجزائر المنتصرة ومواصلة تنميتها وازدهارها وتحصين أمنها، مشيرا إلى أنها تعبّر عن نظرة استراتيجية تتماشى مع دولة بقيم وتاريخ الجزائر التي توجد بين أياد آمنة وسيادتها الوطنية مصونة.

نظمت وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، ليلة أول أمس، بالمتحف الوطني للمجاهد بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة احتفالية مخلّدة للذكرى 72 لعيد الثورة التحريرية المجيدة تحت شعار "نوفمبر... ذاكرة وطن ومستقبل أمة"، بحضور رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري وعدد من أعضاء الحكومة، والمستشار لدى رئيس الجمهورية، المكلف بالشؤون المتصلة بالأمن والدفاع، السيد بومدين بن عتو وشخصيات وطنية، ومجاهدات ومجاهدين والأمناء العامين للمنظمات الثورية وممثلي المجتمع المدني.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أبرز وزير المجاهدين و ذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت عظمة ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 المباركة "التي يستقبلها الشعب الجزائري في كل سنة بهمة ونفوس عالية ومشاعر وطنية خالصة". واعتبر احتفال الجزائريين بهذه الليلة المجيدة "وقفة وفاء وعرفان للشهداء الأبرار الذين سيظلون المثال الخالد في حبّ الجزائر ونكران الذات، وقدوة تعلّم منها الجزائريون التضحيات وحبّ الوطن لاسيما خلال مكابدة المحن والصعاب والاستشهاد في سبيل الوطن".

وبالمناسبة، أشاد الوزير بكل "فخر واعتزاز بالقرارات القيمة" التي اتخذها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، من أجل حماية مصالح الجزائر المنتصرة ومواصلة تنميتها وازدهارها وتحصين أمنها "وهي خطوات تعبر عن نظرة استراتيجية تتماشى مع دولة بقيم وتاريخ الجزائر التي توجد بين أياد آمنة وسيادتها الوطنية مصونة"، منوّها بالدور الريادي للجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير والسائر على أثره.

كما أوضح الوزير أن الجلسات الوطنية للذاكرة والتاريخ التي نظمت مؤخرا تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية جاءت تنفيذا لتوجيهاته وحثه على الارتقاء بملف الذاكرة الوطنية لتكرّس الإرث التاريخي للشعب الجزائري لاسيما خلال الثورة التحريرية المجيدة. وقدّم الوزير بالمناسبة، خالص تهانيه للأسرة الثورية من مجاهدين ومجاهدات وأرامل وأبناء وبنات الشهداء بمناسبة الاحتفالات المخلّدة للفاتح من نوفمبر 1954. وتمّ خلال هذه الاحتفالية تكريم عدد من المجاهدين والمجاهدات عرفانا لما قدموه في سبيل تحرير الوطن واسترجاع السيادة الوطنية.

وعند الساعة الصفر من الفاتح من نوفمبر، أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق رفقة رئيس مجلس الأمة وأعضاء من الحكومة والمستشار لدى رئيس الجمهورية، المكلف بالشؤون المتصلة بالأمن والدفاع وشخصيات وطنية ومجاهدات ومجاهدين وجمع غفير من المواطنين على رفع العلم الوطني بساحة مقام الشهيد برياض الفتح والاستماع إلى النشيد الوطني.