الرئيس تبون يلتزم بمواصلة التجنّد لحمايتها وصون وديعة الشهداء

الجزائر انتصرت

الجزائر انتصرت
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • القراءات: 1087
كمال . ع كمال . ع

❊سنظل واقفين مجنّدين لوضع لبنات أخرى في مسار تشييد الجزائر التي حلم بها الشهداء
❊الجزائر ضبطت خياراتها ومواقفها ومشاريعها وفق ما خطته ثورة نوفمبر الخالدة
❊الجزائر انتصرت في رسم الصورة التي تليق بها على المستويين الإقليمي والدولي
❊ الجزائر وطن عظيم لم يخذله أبناؤه في أحلك ظروفه ولبوا نداءه كلما استدعاهم

❊ الجزائر بثت فينا روح الإقبال والامتثال كلما كان الموعد دقيقا وحاسما
❊ذكرى الاستقلال تبعث فينا الهمة والإدراك لمعنى أن يكون لك وطن بحجم ومكانة الجزائر

جدّد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أول أمس، التزامه بمواصلة التجند لحماية الوطن وصون وديعة الشهداء من أجل وضع لبنات أخرى في مسار تشييد صرح الجزائر، مؤكدا بالمناسبة بأن الجزائر التي افتكت بالأمس استقلالها افتكاكا وقدّمت على قربانه أغلى الأثمان، انتصرت اليوم في إعادة تماسك اللحمة الوطنية وفي إحياء الأمل وإنعاش اقتصادها وفي النهوض بالطبقات الهشة واكتساب ثقة شبابها.. مثلما انتصرت وهي تهز ضمير العالم في قضية الراهن الإنساني مأساة فلسطين الشقيقة.
شدّد الرئيس تبون في رسالته للأمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى 62 لعيد الاستقـلال، على أن "الجزائر التي ظلت على الدوام تتحرك في فلك إرث الشهداء وتستنير بإشعاع ثورتنا الخالدة، لهي مدركة تمام الإدراك أن الاستقلال الذي ننعم به اليوم، هو نتاج مقدّس لأنهار من الدماء الزكية وقوافل متكاتفة لرموز قدموا أرواحهم على مذبح الحرية"، مضيفا في هذا الصدد بقوله “إننا سنظل واقفين مجنّدين على حمى هذه التضحيات نصون وديعة الشهداء ونحمي حياض الوطن من أجل مواصلة وضع لبنات أخرى لتشييد صرح الجزائر التي حلم بها الشهداء الأبرار".
في ذات الإطار، لفت رئيس الجمهورية إلى أن "الجزائر اليوم التي لا تفتأ تذكر بالمرجعية النوفمبرية وتقدر رمزية الاستقلال وعمق ذكراه، هي في الوقت نفسه ماضية بلا تردّد في مسار الأخذ من هذا النبع الصافي، ضابطة كل خياراتها وقراراتها ومواقفها ومشاريعها وفق ما خطته ثورة نوفمبر الخالدة وما أفضت إليه من استقلال، شهد العالم بأسره أنه افتك افتكاكا وقدّمت على قربانه أغلى الأثمان"، مؤكدا في هذا الصدد "انتصار الجزائر على أكثر من صعيد"، حيث قال "نعم، لقد انتصرت الجزائر، انتصرت وهي تسترد إلى حضن أبنائها وشرف إسمها وهرم مقامها، انتصرت الجزائر في إعادة الثقة بغد أفضل، انتصرت في إعادة تماسك اللحمة الوطنية، انتصرت في إحياء الأمل، انتصرت في الإنعاش الاقتصادي، انتصرت في النهوض بالطبقات الهشة واكتساب ثقة الشابات والشبان، انتصرت في رسم الصورة التي تليق بالجزائر على المستويين الإقليمي والدولي، انتصرت بصوتها المرفوع ومكانتها المحفوظة في المحافل الدولية، انتصرت وهي تهز ضمير العالم في قضية الراهن الإنساني مأساة فلسطين الشقيقة".
وخلص رئيس الجمهورية إلى التأكيد بأن ذكرى الاستقلال الوطني “تبعث فينا الهمة والإدراك لمعنى أن يكون لك وطن بحجم ومكانة الجزائر، هذا الوطن العظيم الذي لم يخذله أبناؤه في أحلك ظروفه وكلما استدعاهم لمهمة لبوا نداءه، هذا الوطن الذي بث فينا جميعا روح الإقبال عليه والامتثال لأحكامه كلما كان الموعد دقيقا وحاسما لنكون جديرين بالانتماء إليه".