أكد وجود عديد الفرص لترقية علاقاتهما لمستوى تطلعاتهما.. علاهم:

الجزائر- المجر.. إرث تاريخي وحركية سياسية واقتصادية متميزة

الجزائر- المجر.. إرث تاريخي وحركية سياسية واقتصادية متميزة
سفير الجزائر في المجر وسلوفينيا، عبد الحفيظ علاهم
  • القراءات: 200
عادل. م عادل. م

❊ المجر تقدّم 100 منحة دراسية سنويا للطلاب الجزائريين 

❊ توسيع التعاون إلى مجالات الطاقات النظيفة والكفاءة الطاقوية للبناءات

أكد سفير الجزائر في المجر وسلوفينيا، عبد الحفيظ علاهم، أن العلاقات الجزائرية المجرية تشهد حركية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن هنالك عديد الفرص التي يمكن للبلدين استغلالها لترقية علاقاتهما لمستوى تطلعاتهما.

 

في حوار أجراه مع مجلة "الدانوب الأزرق" المجرية، أشاد السفير الجزائري بعلاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين والتي تعود إلى فترة ثورة التحرير الجزائرية، حيث أبدت بودابست خلال هذه الحقبة تضامنها من خلال ما قدمته من مساعدات إنسانية للجزائر ومن خلال مواكبة صحفها وبرنامجها الإذاعي "صوت الجزائر"، الذي بث بيان أول نوفمبر 1954 وتابع كل تطوّرات الثورة التحريرية، مشيرا إلى مساهمة المجر في تكوين المهارات الجزائرية، عبر إرسال معلميها وأطبائها ومهندسيها بعد استقلال البلاد.

وفي حديثه عن العلاقات بين البلدين في المجالين السياسي والاقتصادي، أوضح علاهم أنها تعيش "حركية" في مختلف المجالات ولا تزال هناك عديد الفرص التي يمكن للبلدين استغلالها لترقية علاقاتهما لمستوى التطلعات، كما يتقاسم البلدان وجهات نظر متقاربة حول عدد من التحديات المشتركة.

ونوّه في هذا الصدد، بعديد اتفاقيات التعاون في المجال التجاري التي تم إبرامها وإقامة مجلس أعمال مشترك، بهدف رفع المبادلات التجارية والمجال الفلاحي ومجال إدارة المياه وتطوير الاتصالات والتقنيات الرقمية والتكوين والتعليم المهني والأرشيف والتكوين الدبلوماسي والسياحة ومجال التعليم العالي والبحث العلمي، بما في ذلك التعاون في إطار برنامج المنح المجري، الذي يقدّم ما يقارب 100 منحة دراسية سنويا للطلاب الجزائريين على مستوى ما بعد التخرج.

وأضاف أن الطرفين يعكفان على توسيع التعاون إلى مجالات أخرى، كالمجال الثقافي والتكوين في استخدام الطاقات النظيفة لإنتاج الكهرباء ومجال الكفاءة الطاقوية للبناءات والاستثمار وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، خصوصا وأن قانون الاستثمار الجديد يمنح امتيازات عديدة في هذا الإطار.

وأكد المتحدث أن الجزائر تولي اهتماما بالارتقاء بعلاقتها مع المجر إلى مستوى الإرث التاريخي الذي يربط البلدين. كما أشار إلى حدثين هامين سجلتهما العلاقات الجزائرية المجرية خلال 2023 وهما انعقاد الدورة الثالثة للجنة الاقتصادية المشتركة الجزائرية المجرية في بودابست في فيفري من العام الماضي والتي سمحت بتحديد مجالات جديدة للتعاون وزيارة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد أحمد عطاف إلى المجر، في سبتمبر الماضي، وهي الزيارة التي أضفت نفسا جديدا على العلاقات الثنائية وسمحت بالتطرق لعدد من القضايا السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.