رئيس الجمهورية يترأس احتفالية اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي

الجزائر أولا.. الجزائر ثانيا والجزائر أبدا

الجزائر أولا.. الجزائر ثانيا والجزائر أبدا
رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون
  • 163
ق. س ق. س

❊ عرفان بالدور المحوري للجيش في مسيرة البناء والحفاظ على الوحدة 

❊ تكريم متقاعدي الجيش وعائلات شهداء الواجب الوطني

❊ وسام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة لعائلات شهداء الواجب الوطني

❊ دقيقة صمت ترحّما على أرواح ضحايا حادثي المرور ببومرداس وتيميمون

❊ الفريق أول شنقريحة يشيد بوقوف الرئيس مع الصناديد المضحّين من أجل الوطن

❊ قادة النواحي العسكرية يشرفون على حفلات تكريمية مماثلة

ترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون أمس، الاحتفالية الخاصة باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي المصادف لـ4 أوت من كل سنة،  والتي تم خلالها تكريم متقاعدي الجيش الوطني الشعبي، المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني والمعطوبين وكبار الجرحى في إطار مكافحة الإرهاب. 

عرفت مراسم حفل التكريم الذي احتضنها النادي الوطني للجيش ببني مسوس بالجزائر العاصمة، حضور كل من السيدات والسادة رئيس مجلس الأمة، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، رئيسة المحكمة الدستورية، الوزير الأول وعدد من مستشاري السيد رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة وكذا الفريق قائد القوات البرية، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات، قائدي الدرك الوطني والحرس الجمهوري، مدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، وقائد الناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر والمديرين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، فضلا عن إطارات سامية في الدولة وشخصيات وطنية ومجاهدين ومديري وسائل إعلام وطنية.

وبالمناسبة، ألقى الفريق أول السعيد شنقريحة كلمة، رحّب في مستهلها بالسيد رئيس الجمهورية، شاكرا له تفضله بالإشراف على مراسم التكريم وأكد أن “الوقوف إلى جانب هؤلاء الصناديد الذين ضحّوا من أجل الوطن في أحلك المراحل، ليس مجرد واجب أخلاقي، بل هو دين في أعناق الجميع". إثر ذلك، قام السيد رئيس الجمهورية بتكريم متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب من خلال إسدائهم شهادات تكريم وعرفان.

كما أسدى السيد رئيس الجمهورية وسام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة لبعض من عائلات شهداء الواجب الوطني وكذا عدد من المستخدمين العسكريين الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل التصدي لآفتي الإرهاب والجرائم متعدّدة الأشكال، ليأخذ السيد الرئيس في ختام هذه المراسم، صورة تذكارية مع المكرّمين. وكان الرئيس تبون قد استقبل لدى وصوله إلى النادي الوطني للجيش، من قبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة.

وبعد الاستماع إلى النشيد الوطني، استعرض رئيس الجمهورية تشكيلات عسكرية أدت له التحية الشرفية قبل أن يصافح مستقبليه من الإطارات والضباط السامين للجيش الوطني الشعبي. كما وقف دقيقة صمت ترحّما على أرواح ضحايا حادثي المرور الأليمين، اللذين وقّعا مؤخرا بولايتي بومرداس وتيميمون وأوديا بحياة عدد من أبناء الجزائر.

للإشارة، تمّ ترسيم الرابع أوت يوما وطنيا للجيش الوطني الشعبي من قبل رئيس الجمهورية، عرفانا للدور المحوري للمؤسسة العسكرية في مسيرة بناء الوطن والحفاظ على الوحدة الوطنية والدفاع عن السيادة الوطنية. ويتم الاحتفال باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي هذه السنة تحت شعار “الجيش الوطني الشعبي...الجزائر أولا، الجزائر ثانيا والجزائر أبدا”.

وأشار بيان لوزارة الدفاع الوطني إلى أن هذه المناسبة، شهدت إشراف قادة النواحي العسكرية على مراسم حفلات تكريمية على شرف متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب، حيث تمّ تسليمهم شهادات تكريم وعرفان مسداة من طرف السيد رئيس الجمهورية.