استفادوا من المستلزمات الطبية.. مويدي:

التكفل بأكثر من 100 ألف شخص معاق في 2025

التكفل بأكثر من 100 ألف شخص معاق في 2025
المدير العام للديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ولواحقها، محمد مويدي
  • 142
م. إ م. إ

❊ "كناس" يغطي تكاليف الأعضاء الاصطناعية بنسبة تصل أحيانا إلى 100 ٪

❊ الإعاقات الحركية الناتجة عن حوادث المرور الأكثر انتشارا في السنوات الأخيرة

❊ قاعدة بيانات وطنية لإحصاء مصادر الإعاقة ضمن استراتيجية الحد من حوادث المرور

❊ إمكانية إبرام شراكات مع دول رائدة مثل سلوفينيا بتوجيه من رئيس الجمهورية

❊ إطلاق أكاديمية التكوين والتدريب في الأعضاء الاصطناعية بالخروب بقسنطينة

❊ منصة "آمالنا" ساهمت في نجاح الديوان في القضاء على قوائم انتظار الطلبيات

كشف، المدير العام للديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ولواحقها، محمد مويدي، أمس، أن الديوان تكفل خلال سنة 2025 بأكثر من 100 ألف شخص من ذوي الإعاقة بمختلف فئاتها، من خلال توفير جملة من المستلزمات الطبية والتقنية، شملت الأعضاء الاصطناعية للأطراف العلوية والسفلية، والمساعدات التقنية على المشي، إضافة إلى الأجهزة السمعية والمساعدات الصحية المختلفة.

أوضح مويدي، خلال استضافته ضمن برنامج “ضيف الصباح” للقناة الأولى للإذاعة الجزائرية، أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يغطي تكاليف الأعضاء الاصطناعية ولواحقها بنسبة تصل إلى 100 بالمائة في العديد من الحالات، مشيرا إلى أن “تكلفة هذه التجهيزات تعد مرتفعة جدا، حيث تتراوح أسعار بعض الأطراف الاصطناعية الموجهة لضحايا حوادث المرور وذوي الهمم بين 15 و100 مليون سنتيم، حسب نوع الطرف الاصطناعي وجودته وطبيعة الإعاقة”.

وفي حين، أوضح أن الأشخاص غير المستفيدين من تغطية الضمان الاجتماعي، يمكنهم الاستفادة من خدمات الديوان عبر التوجه إلى مصالح وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة للحصول على بطاقة معاق، بما يسمح لهم بالاستفادة من مختلف الخدمات والتجهيزات الطبية، سجل مويدي بأن الإعاقات الحركية الناتجة عن حوادث المرور، تعد الأكثر انتشارا في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، خاصة حالات بتر الأطراف السفلية والعلوية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الديوان يقوم بتجهيز أكثر من 4 آلاف شخص سنويا.. ويمكن إضافة إلى هذه الحالات تلك الناجمة عن حوادث العمل، وكذا الأمراض، خاصة “بتر القدم السكري”، وهي ظاهرة تعرف بدورها ارتفاعا ملحوظا..”.

ولفت المدير العام للديوان إلى أن الطلب على الأعضاء الاصطناعية، يشهد تزايدا مستمرا عبر مختلف ولايات الوطن، حيث يبقى الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ولواحقها الفاعل الرئيسي في هذا المجال بنسبة تقارب 99 بالمائة من النشاط الوطني، رغم وجود بعض المتعاملين الخواص الذين يتركز نشاطهم أساسا في مجال المساعدات التقنية السمعية، كاشفا عن شروع الديوان منذ مطلع 2026، في إعداد قاعدة بيانات وطنية لإحصاء مصادر الإعاقة، بهدف المساهمة في إعداد استراتيجية وطنية للحد من حوادث المرور. من جانب آخر، أوضح مويدي أن الأعضاء الاصطناعية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة تستجيب للمقاييس العالمية، ولا تقل جودة عن نظيراتها المنتجة في دول أوروبا، غير مستبعد إمكانية إبرام شراكات مع دول رائدة في هذا المجال، ومنها سلوفينيا، وذلك بتوجيه من رئيس الجمهورية.

وكشف عن وجود خلية للبحث والتطوير على مستوى الديوان، مهمتها متابعة وإنجاز دراسات تقنية لمواكبة التطور الحاصل في التقنيات الجديدة الخاصة بصناعة وإنتاج الأعضاء الاصطناعية، بالتعاون مع عديد المؤسسات في هذا المجال، معلنا في ذات السياق، عن إطلاق أكاديمية التكوين والتدريب في مجال الأعضاء الاصطناعية ولواحقها ببلدية الخروب بقسنطينة، من أجل ضمان توفير اليد العاملة المتخصصة من تقنيين وإطارات في مجال إنتاج وصناعة الأعضاء الاصطناعية، وتنظيم وإعداد دورات تدريبية متخصصة، من بينها إطلاق أول دورة تدريبية لفائدة تقنيي الديوان خلال السداسي الثاني من السنة الجارية. وأكد مويدي أن هذه الأكاديمية ستشكل إضافة نوعية في التكوين والتأهيل المتخصص، ورافعة أساسية لتطوير الكفاءات المهنية والتقنية، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

كما أبرز نجاح الديوان في القضاء على قوائم الانتظار، خاصة بعد إطلاق المنصة الرقمية "آمالنا"، التي تتيح للمستفيدين حجز المواعيد عن بعد، ما ساهم في تفادي الطوابير وتقليص آجال الانتظار، مشيرا إلى أن خدمات الديوان تغطي 4 مجالات رئيسية، تتمثل في الإعاقة الحركية من خلال توفير الأعضاء الاصطناعية، والإعاقة السمعية، والمساعدات التقنية الصحية، فضلا عن وسائل المساعدة على المشي.