اختتام مسابقة "الفصيلة المحمولة جوا-2022".. الفريق أول شنقريحة:

التزام بدعم الرياضة العسكرية في إطار التفتح بين الجيوش

التزام بدعم الرياضة العسكرية في إطار التفتح بين الجيوش
الفريق أول، السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي
  • 664
ي. س ي. س

أكد الفريق أول، السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن تنظيم الجزائر للمسابقة العسكرية الدولية "الفصيلة المحمولة جوا-2022" دليل قاطع على التزامها الثابت وعزمها الشديد، على دعم كل عمل يصبو إلى ترقية الرياضة العسكرية، مشيرا إلى أهمية تشارك التجارب عن طريق تفتح الجيوش على بعضها البعض، لتحقيق تعاون ناجح. وأشرف الفريق أول، السعيد شنقريحة، أول أمس، بالمركب الجهوي للرياضة العسكرية، في الناحية العسكرية الأولى، على مراسم اختتام المسابقة العسكرية الدولية "الفصيلة المحمولة جوا" لسنة 2022، التي احتضنتها الجزائر بين يومي 15 و27 أوت الجاري، في إطار الألعاب العسكرية الدولية، المنظمة سنويا بفدرالية روسيا.

وحضر هذه المراسم أعضاء من الحكومة، إلى جانب رؤساء الوفود العسكرية الرياضية للدول المشاركة وسفرائها، وكذا قائدا القوات البرية والناحية العسكرية الأولى وألوية وعمداء من وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي. وقال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في كلمة بالمناسبة: "إن تنظيم الجزائر للمسابقة العسكرية الدولية "الفصيلة المحمولة جوا-2022"، تحت الرعاية السامية للسيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، لـ"دليل قاطع على التزامها الثابت وعزمها الشديد على دعم كل عمل يصبو إلى ترقية الرياضة العسكرية، على المستوى العالمي، ويترجم قناعة الجيش الوطني الشعبي التامة، بضرورة تشجيع تواصل الجيوش والتضامن فيما بينها، خدمة للتطور والسلم في العالم".

وأضاف: "إننا في الجيش الوطني الشعبي نؤمن يقينا أن التربية الرياضية والبدنية، فضلا عن كونها تمثل ضرورة ملحة من ضروريات التنشيط البدني، والصفاء الذهني والاتزان العقلي للأفراد العسكريين، فهي أيضا تمثل أساسا من أساسيات إعداد الأفراد العسكريين وتحضيرهم القتالي، والرفع من جاهزيتهم العملياتية، هذا إلى جانب كونها واجهة الجيش الوطني الشعبي على الآخرين في مجال المنافسات الرياضية، في مختلف الاختصاصات، على الصعيدين القاري والدولي". وأعرب عن يقينه أن تشارك التجارب وتبادل الخبرات، عن طريق تفتح الجيوش على بعضها البعض، لاسيما في مجال الرياضة العسكرية، هو من موجبات التعاون الناجح والتواصل المثمر والبنّاء.

كما أعرب عن أمله الكبير في أن "تفتح هذه المنافسة الرياضية العسكرية الدولية، آفاقا واعدة، تتعزز عبرها علاقاتنا العسكرية، وأملنا أكبر في أن تكون الرياضة العسكرية بمثابة الرافد الآخر، الذي يمنح التعاون بين جيوشنا الصديقة، كل أسباب الدفع وعوامل النجاح". من جهة أخرى، عبّر الفريق أول، عن أمله في أن تكون الجزائر، قد وفقت في تنظيم هذه المنافسة الدولية، وفي مستوى تطلعات الوفود الرياضية للدول المشاركة. وأبلغ الفريق أول "تهاني السيد رئيس الجمهورية للمتوجين في هذه المنافسة، والتمس تبليغ رسالة صداقة واحترام، من كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، إلى نظرائهم في الجيوش الصديقة"، ليعلن عن الاختتام الرسمي لفعاليات هذه التظاهرة الرياضية العسكرية الدولية.

وقال: "نأمل أن نكون قد وفقنا في تنظيم هذه المنافسة الدولية، وفي مستوى تطلعات الوفود الرياضية للدول المشاركة، ونرجو أن يحمل ضيوفنا، عند عودتهم لبلدانهم، صورة مشرّفة عن الجزائر وعن الجيش الوطني الشعبي، صورة ناصعة تحثهم وتحفزهم على زيارة بلادنا مستقبلا في مناسبات أخرى"، مضيفا: "لا يفوتني أن أنقل إليكم أنتم الفائزون، فرديا وجماعيا، بالميداليات والكؤوس، في مختلف التخصصات، التهاني الحارة للسيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي كان يتابع يوميا فعاليات هذا الحدث الرياضي الهام". كما تقدّم بدوره، لجميع المتوجين بأخلص التهاني على النتائج الممتازة المحققة، حاثا إياهم على المثابرة على هذا المنوال، من أجل "تحقيق المزيد من التألق والنجاحات، التي تشرفون بها أنفسكم، وترتقون بها إلى مستوى تطلعات جيوشكم وبلدانكم".

واختتم الفريق أول، شنقريحة كلمته بالقول: "لا يسعني في الأخير إلا أن ألتمس من جميع ضيوفنا الكرام تبليغ رسالة صداقة وتقدير، من كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، إلى نظرائهم في جيوشكم الصديقة، آملين أن تتجدّد مثل هذه اللقاءات الرياضية في السنوات المقبلة"، متمنيا عودة ميمونة للمشاركين إلى بلدانهم. وشهد الحفل، قبل ذلك، تقليد المتوجين بالميداليات والكؤوس، حيث نال الفريق الوطني العسكري المرتبة الأولى، حسب الفرق، في جميع التخصصات. الجدير بالذكر أن هذه المنافسة الرياضية العسكرية الدولية، التي احتضنتها الجزائر، شهدت مشاركة عدد كبير من الرياضيين، ذكورا وإناثا، يمثلون ستة عشرة دولة بما فيها الجزائر، خاضوا منافسات في العديد من التخصصات، على غرار سباق العربات القتالية المدرعة، القفز المظلي الدقيق، سباق التوجه ومنافسات الفنون القتالية، بالإضافة إلى مسابقات رياضية فردية وجماعية أخرى.