اعتبر بسط السيادة على الإذاعة والتلفزيون محطة فارقة.. بوسليماني:

التجنّد الإعلامي لصدّ الحملات المعادية ومرافقة التنمية

التجنّد الإعلامي لصدّ الحملات المعادية ومرافقة التنمية
وزير الاتصال، محمد بوسليماني - وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت - مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي سعيد
  • 146
كريمة. م كريمة. م

تم، أمس، إحياء الذكرى 64 لبسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون الجزائريين، المصادفة لـ28 أكتوبر من كل سنة، من خلال تنظيم وقفة مخلّدة أمام مقر هاتين المؤسّستين.

وجرت مراسم إحياء الذكرى بحضور وزير الاتصال، محمد بوسليماني، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي سعيد، ومسؤولي مؤسّستي الإذاعة والتلفزيون وإطارات من قطاع الاتصال وصحفيين. وتم بالمناسبة الاستماع إلى النشيد الوطني ووضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الصحفيين والتقنيين الذين صنعوا هذا الحدث وساهموا في بسط السيادة الوطنية على هاتين المؤسّستين.

وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد وزير الاتصال بعزيمة الرعيل الأول من الصحفيين والتقنيين الذين تمكنوا بعد بسط السيادة الوطنية على مؤسستي الإذاعة والتلفزيون ورفع تحدي مواصلة البث وضمان استمراريته، داعيا إعلاميي اليوم إلى الاقتداء بسلفهم من خلال "التجند للتصدي لكل الهجمات التي يتعرض لها الوطن من الأطراف المعادية ومرافقة جهود التنمية المبذولة". بدوره، اعتبر المدير العام للمؤسسة العمومية للإذاعة، هشام علالي، أن بسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون شكل "محطة فارقة في التاريخ الإعلامي الوطني، يتوجب الوقوف عندها لاستذكار واستلهام العبر من تضحيات السلف"، مبرزا أهمية الدور المنوط بالإعلام في مرافقة جهود التنمية في جميع القطاعات.